|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
11 حزيران 2008 |
|
أدلة عمالة بيت الحكيم كشمس الظهيره
كتابات - عبد الرحيم العبسي
قبل ذي بدأ ليس لدينا موقف شخصي مع أل الحكيم سوى أختلافنا معهم على الوطنيه الحقه ومصلحة العراق .... كتب السيد علاء الموسوي بتاريخ 10 / حزيران يطالب القراء بتقديم الأدله الحقيقيه التي تؤكد عمالة أل الحكيم ..وقد أكون أنا أحد المتطوعين للرد على السيد الموسوي لوضع مامكنتي به الذاكره لسرد غيض من فيض عما يفعله أل الحكيم ومن مستوى العماله الراقي الذي يتمتعون به من دون حياء يذكر ..وكان الأحرى بالسيد كاتب المقال أن يطالبنا بأيجاد الأدله على وطنية أل الحكيم أو أنتمائهم للعراق أو البحث عن جذورهم التأريخيه في بلدنا لأن مكمن الصعوبة في أيجاد الدليل سيكون عسيرا جدا إذا ماكان مستحيلا .وقد سّهل علينا المهمه الأخ الموسوي لأنه طالبنا بمطلبه البسيط الذي يمكنه الحصول على الأجابة عليه من أي مواطن عراقي لايملك من الحنكه السياسيه أو الأعلاميه أو التأريخيه شيء ولكن قد لايستطيع هذا المواطن بالأجابه على أسهل وأبسط الأسئله تلك وهو موجود بعراق اليوم خوفا من القتل أو الأختطاف أو التدمير الذي سيتعرض له من عصابات أل الحكيم التي تتحكم برقاب الناس منذ بداية عصر الأحتلاليين يوم التاسع من نيسان الذي وصفه السيد الموسوي ووصف عملاء الأحتلاليين بزعماء مرحلة التاسع من نيسان...وأنني أتمنى على السيد علاء الموسوي وكل من يدافع عن ال ألحكيم أن يكون منصفا ويضع ضميره حكما ويتقيد في تقيم هؤلاء الناس من خلال معيار الوطنيه ..ولكن ماهي الوطنيه التي نتكلم عنها ؟؟
الوطنيه التي تحكمنا جميعا وبسهولة تامه هي التمسك بوحدة العراق أرضا وشعبا من دون التفريط به ولو بقليل ..والحرص على ممتلكاته وثرواته من النهب والتدمير ..والحرص على حياة الناس وعدم قتلهم أو أنتهاك أعراضهم على أساس الشبهه أو الثأر والحرص على سيادة العراق غير منقوصه... والولاء الى العراق وأنتمائه العربي والأسلامي .
هذه أبسط مايمكننا تعريفه وأهم الأسباب التي تجعلنا عراقيين بحق ... فهل ياترى أستطاع أصحاب بيت الحكيم من توفير واحده من تلك الأسباب !! نناقش ذلك بهدوء ومن دون تحّيز..
بغض النظر عن من هو الباديء بالحرب العراقيه الأيرانيه ومن هو المسبب ومن يقف ورائها ..وحتى لانخرج عن الموضوع الأساسي ..أنها حرب بين دولتين متخاصمتين وصار الأمر مفروضا على شعب العراق وأبنائه أن يكونون جزء من الجيش العراقي فمنهم المتطوعين ومنهم المكلفين بالخدمه الألزاميه وقد وقع بالأسر لدى الجانبين أسرى ...والأسرى العراقيين تعرضوا لأقسى أساليب القهر والتعذيب ومنهم من قضى نحبه ومنهم من بقي مجهولا الى اليوم ... وكانت عائلة الحكيم هي الأبرز والأوحد في مشاركة الأيرانيين بهذه الفعلة الدنيئه ومن أراد الخلاص من عذابهم قد خضع لمساومتهم وصار من التوابين ...هذه التسميه التي تحول أصحابها فيما بعد الى أعضاء في ماكان يسمى فيلق بدر ..الجناح العسكري لماكان يسمى المجلس الأعلى للثوره الأسلاميه والذي تم التنازل عن كلمة الثوره في عنوانه نزولا عند معطيات المرحله الجديده التي تتطلب التعاون والتحالف مع الشيطان الأكبر الذي تحول من شيطان الى رحمن بل الى واحده من أيات الله العظمى المخلصّين للعراقيين من الظلم وأرسالهم الى الموت الرحيم ضمن الية درينات صولاغ الفارسيه .
في سنة 1991 وبعد الأنسحاب من الكويت وخلال الأحداث المأساويه التي عصفت بمناطق جنوب وشمال العراق كان موقف بيت الحكيم مشهودا له بالقتل والدمار والحرق الذي لحق بالجنود المنكوبين العائدين وتسليب أسلحتم الشخصيه ومن ثم قتلهم بالطرقات ..عندما كانت الطائرات الأمريكيه تدمرهم من الجو ...وقامت عصاباتهم بحرق الدوائر والمدارس ونهب حتى مستلزمات المستشفيات ...وهذاالدور لم يكن خافيا على أحد بل جميعهم وفي مقدمتهم المقبور محمد باقر الحكيم كان أول من تباهى بتلك الأفعال وكان يبرر ذلك بأنه كان يقتل أفراد جيش النظام ويحرق مباني النظام ودوائره ..وقد صار عذره أقبح من فعله .
وقبل الأحتلال الأخير للعراق كانت الولايات المتحده تعتمد على أهم رجالاتها ممن كانت تسميهم المعارضه وتجتمع بهم وتدعمهم ماليا وعسكريا وكان في مقدمتهم عائلة أل الحكيم بكل وجوهها..وتعتبر أمريكا دوله ظالمه وغاشمه في نظر أل الحكيم ضمن مرجعيتهم الأيرانيه وأرتباطهم الصريح بفكرة ولاية الفقيه والتي تنازل عنها عبد العزيز في نهاية سنة 2006 وتحول الى مرجعية السيستاني في حقيقة الأمر مع بقائه على غزله القديم مع أهله الفرس لكي يظل ماسك العصى من وسطها وحسب مقتظيات المصلحه .
وأثناء وبعد الأحتلال قامت القوات المحتله بتوفير الغطاء والتسهيلات لمجاميع بدر العسكريه والأمنيه بدخول العراق ..وبعدها حدثت التصفيات والجرائم بحق المواطنين ولم يسلم منها حتى الأطفال والنساء وقد تمت هذه الجرائم على يد عصابات بدر خاصة في مناطق بغداد ووسط وجنوب العراق تحت ذريعة قتل البعثين والأنتقام منهم وكان الأحرى بأل الحكيم الذين يعون أنهم يمثلون أحدى أركان الحوزه الدينيه أن يلتزمون بشرع الله ويقدمون من يدعون أنهم قد أرتكبوا جرائم في السابق أن يقدمونهم الى محاكم عادله وواضحه وبعد أستتباب الأمن ...بل كان كل هدفهم هو نشر ثقافة القتل وترسيخ الثارات بين صفوف المجتمع العراقي وتدمير الأنسان وكانوا بذلك يتبادلون الأدوار مع عصابات البيشمركه الكرديه التي تحالفوا معها لاحقا وعلنيا ومن خلال الحلف الرباعي الذي جمعهم مع منشقي حزب الدعوه جناح المالكي ومن ثم ألتحق بهم الحزب الأسلامي برئاسة طارق الهاشمي ... ولو تمعنت في هذا الحلف مليا ...لوجدتهم متشابهين بالعمالة الى حد النخاع والقاسم المشترك بينهم يتلخص بما يلي :
· جميعهم موالين لأمريكا ومؤيدين لوجودها وبقائها لتحميهم ومتوافقين مع أيران ويحرصون على تنسيق العلاقه السياسيه والأمنيه بين الأمريكان والأيرانيين .
· كلهم مؤيدين لتقسيم العراق وتفتيته بحجة أقامة النظام الفيدرالي ...لأن مصالحهم تلتقي في هذا الموضوع ...والتأمر على تسليم مدينة كركوك للأكراد مقابل وقوف وتأيد الأكراد للحكيم في أقامة أقليم الوسط والجنوب الذي سيكون تحت الأنتداب الأيراني فعليا .
· تقاسم ثروات البلد ونهب ثرواته تحت ذريعة التقسيم العادل للثروه ...التي صارت تحت سيطرتهم وتحكمهم منذ الأحتلال ولغاية الأن ولم نرى أو نلمس عدالتهم في توزيعها على أبناء شعبنا الجائعين .
· أصرارهم على زج عناصرهم الأجراميه في الجيش والشرطه لأجل السيطره على مقدرات البلاد والتحكم بمصير أبنائه ...وقيام هذه العناصر بأفعال ضد المواطنين يندى لها الجبين .
والأخ علاء يتهم كل من يبدي رأيه بهذه العائله الهزيله بأنه من جلساء المقاهي في لندن وفرنسا وأيطاليا وقد تغافل متعمدا أن أبناء هذه العائله هم من خريجي هذه المقاهي مضافا اليها مقاهي قم وطهران وأنفسهم من جمعتهم المخابرات الأمريكيه مع زملائهم الأخرين وأصطحبتهم معها ( لتح تح تح رير العراق .!!) وكأن العراق كان مستعمرا من جهة أجنبيه وجائوا مع حلافئهم الشرفاء !!! لتحريره وفي المعنى السياسي الدارج والمعروف لكلمة التحرير ..هو الخلاص من الغزاة الغرباء الذين قدموا واحتلوا بلدا أو منطقة ما ... أي تحريره من الغرباء الأجانب وأعادته الى أهله الأصليين ... فكان الأجدر من عائلة الحكيم وبدلا من الجلوس في عواصم الغرب والشرق والتلذذ بتحريض الظالمين على بلدنا وشعبنا ومقدراتنا والمساهمه الفعليه بالجهد العسكري الأجنبي ضد العراق سواء خلال الحرب مع أيران أو في أحداث 1991 أو في الأحتلال الأخير كان الأجدر بهم إذا كانوا عراقيون كما يدعون وهم ليس كذلك بالتأكيد أن يظلوا بين أبناء شعبهم يتحملون معه الويلات والحروب والحصار ويجاهدون لأسقاط النظام الذي كانو يختلفون معه ويقدمون التضحيات ليستحقون فيما بعد موقع القياده وشرف التضحيات وكما فعل غيرهم ..أي يقومون بتغير النظام بكل الوسائل المتوفره مهما كانت بسيطه بدلا من الأستقواء بالظالمين ..لأن هذا الأستقواء تترتب عليه الكثير من التنازلات عن الثوابت الوطنيه والأجتماعيه والسياسيه وهذا ماحدث لهذه العائله الأن عندما قدمت نفسها للشعب العراقي والعالم على أنها ممثلة الشيعه المظلومين وهذه الصوره كانت رديئه وهزيله الى الحد الذي جعلت الجميع من أبناء شعبنا (يستنكف ) من الأرتباط بها ..بل وصل الأمر في كثير من الدول العربيه والغربيه والذي تتواجد فيها الجاليه العراقيه وخاصة المنتمين لهذا المذهب من الخجل والحياء من التحدث عن أنتمائهم المذهبي لأنهم يوصفون بالخيانة والعمالة فورا ..وهذه أحدى الكوارث التي سببتها هذه العائله لمجتمع الشيعه .
ويقول الأخ علاء الموسوي متسائلا .. ( لماذ كلما أرادت هذه العائله الأنفتاح السياسي ..تتهم بالعماله ) ..وسؤالي هنا عن أي أنفتاح تتحدث ! وهل هؤلاء يفهمون بالسياسة حقا ؟؟ أنهم مبدعون بالعمالة الى حد النخاع ومنذ الأزل وإذا كنت تقصد بهذا الأنفتاح هو العلاقه التي تربطهم بالأمريكان ..فأنا أقول لك أن هذا لايسمى أنفتاحا سياسيا بل هو دور مرسوم لهم بدقه ويلعبونه الأن كما هو متفق عليه ..وهذا الدور قد فرضه عليهم الأيرانيون والأمريكان في ذات الوقت ...وهو دور العميل المزدوج لخدمة مصالح هاتين الدولتين المتصارعتين على النفوذ داخل العراق مقابل أجر مدفوع لهذه العائله الحريص عليها... والثمن هو مايقومون به في العراق الأن ومن خلال الأستحواذ على المليارات التي صارت لا تعد ولا تحصى عندهم والسيطره على الممتلكات العامه والخاصه والدليل هو سيطرتهم على معظم الأراضي في مدينة النجف حتى تكاد أن تكون مقرا أساسيا لأمبراطورية أل الحكيم ..وفي منطقة الجادريه حيث الأستحواذ المستمر على كل البيوت التي تخص حتى الناس الذين ليس لهم علاقه بالنظام السابق ومن لايقبل التخلي عن بيته مقابل حفنة من الدولارات ويغادر سوف ترسل اليه رسالة تهديد صغيره تجعله يعطيهم بيته ويهرب عنهم للحفاظ على عرضه وشرفه ...
أما إصرار الحكيم على تدمير وحدة العراق وأقحامه بخديعة الفيدراليه والتي لانرى أي سبب لهذا الأصرار ألا ليكون مقدمة للتفتيت والضياع حتى يتسنى له ولعائلته السيطره والتبعيه والسكون تحت العبائه الفارسيه والى الأبد وحجته في ذلك.. أنه ضد فكرة الدوله المركزيه لأنها قد تؤدي الى الديكتاتوريه ..وهذا الطرح مغاير تماما لصلب الحقيقه ..لأنه بالأمكان أقامة الدوله المركزيه القويه بنظام ديمقراطي ونظام لا مركزي للمحافظات من حيث الأنتخاب والتمثيل ولكن تبقى الدوله محتفظه بحقها السيادي لكي يتم قطع الطريق على الأكراد في أستغلال ضروف العراق الحاليه والتي يسعون للأنفصال تدريجيا وهم يطالبون جهارا نهارا بأضافة القرى والمدن والأحياء الى مايسمى ( أقليم كردستان ) وقد أوصلوا الأمور الى زرع فكرة المناطق المتنازع عليها وقد أنتقلت هذه العدوى الى مناطق الوسط والجنوب وذلك بالتنازع على ألحاق منطقة النخيب الى كربلاء أو الى الأنبار وغيرها الكثير وكل ذلك كان ولايزال بفضل أل الحكيم ..فهل هذه الأفعال توحي للأخرين عن الجهه أو العائله التي تتبناها وتقاتل لترسيخها بأنها وطنيه ..أم قمة العمالة والتدمير ؟؟
ويتحدث الموسوي عن سلسلة المراجع الدينيه السائره على درب أبن العوجه !!
ولا أدري ماذا يقصد بذلك ومن هم أولئك المراجع السائرين بهذا الدرب ...ولا أدري أن كان يقصد السيد الموسوي ان كل من يدافع عن عروبته وأنتمائه سيكون صداميا وبعثيا !!
ياسيدي أسأل عائلة الحكيم عن تباهي الفرس بقوميتهم التي ينتمون اليها حتى وصل بهم الأمر أن يقدمونها على الأسلام الذي ينتمون اليه ... ونحن نفتخر وسنبقى بقوميتنا العربيه التي تحدث الله سبحانه وتعالى عنها وكلفها بحمل الرساله المحمدية السمحاء لأهل الأرض جميعا ...وأني لأ تحدى كل من أرتدى عمامة رسول الله (ص) وهو من العجم وفي مقدمتهم أل الحكيم أن يتكلم يوما عن العروبة والعرب بأنصاف ..او ينظر للعروبة من خلال أبنها البار العظيم رسول الأمه ... بل يتعمدون أن يلصقون العروبة بالحكام الخونه من المستعربه والذين لا يقلون سوء عن الفرس فهؤلاء الحكام لايمثلون العروبة مطلقا ..وليكفي هذا المبرر المكشوف لأولئك الذي يريدون الأسائه لقوميتنا بحجة أفعال حكامها المنصبين .
لم يبقى عندي مما أسعفتني به الذاكره ألا تذكير حضرتك باول زياره قام بها عبد العزيز الحكيم لطهران أثناء توليه منصب قيادة مجلس الحكم المقبور وعندما طالب من طهران أن يقوم العراق بدفع التعويضات الماديه لأيران معتبرا أن العراق هو المسؤل عن الحرب ومن كان يسمعه يقول أنه يمثل الحكومه الأيرانيه ولم يكن يمثل مجلس حكم سيده برايمر ...تأكد أخي الموسوي أن التأريخ يسجل كل شيء وان نهاية هذه العائله المارقه ستكون اليمة وستعلق رقابهم بالمشانق في شوارع بغداد وسيقدم من يهرب منهم الى محاكمات تاريخيه ولن يعجبهم حينها سوى التملي كثيرا بقصة أبا رغال .
|