الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

10  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

تحية الى فليحة حسن وعبدالهادي الفرطوسي  .. على عناد مثال الآلوسي !

 

كتابات - شاعر بصراوي

 

نقلت لنا رسائل خاصة من الشاعرة فليحة حسن وبعض مواقع الإنترنيت موقف الشاعرة العراقية فليحة حسن والدكتور عبدالهادي الفرطوسي من رفضهما لختم جوازي سفرهما بأختام إسرائيلية عنما كانا مدعوين الى بيت لحم للمشاركة في مؤتمر الأدب النسوي الفلسطيني الثالث .

 

لا تعليقٌ كبيراً على موقف هذين الأديبين وهما يرفضان أن تتلوث أوراق جوازيهما بختم اسرائيلي على عناد النائب مثال الآلوسي الذي زار اسرائيل علناً (عكس البقية الذين زاروا اسرائيل سراً كعبدالعزيز الحكيم مثلاً)

تحية لهما في زمن العمائم العاهر ...

 

نترك الشاعرة فليحة حسن تروي القصة :

 

{ في يوم الثلاثاء المصادف 3-6 -2008وصلنا أنا والدكتور عبد الهادي الفرطوسي إلى دمشق عاصمة القطر السوري الشقيق أملاً في الوصول إلى بيت لحم للمشاركة في مؤتمر الأدب النسوي الفلسطيني  الثالث والذي تقيمه جامعة بيت لحم في يومي 6-6 /7-6   وذلك تلبية الى الدعوة التي تلقيناها من لدن الأستاذ الدكتور( قسطندي شوملي) رئيس جامعة بيت لحم ولكنا تفاجآنا بعدم وجود ممر جوي يوصل بين القطرين الشقيقين( سوريا وفلسطين )،الأمر الذي توجب علينا فيه العبور من عمان باتجاه فلسطين وفعلاً ذهبنا الى السفارة الأردنية والتي استقبلنا فيها ملحقها الثقافي مرحباً وقمنا من جانبنا بإهدائه إبداعاتنا الكتابية ، واخبرنا إن أمر المرور الى بيت لحم أوالى أي جانب من فلسطين ، لا يتم إلا بموافقة الجانب الإسرائيلي ومن ثم لابد من تأشير جوازات العابرين إليها والخارجين منها بختم إسرائيلي ،ولأننا عراقيون رافضون للوجود الإسرائيلي على أرضنا العربية المحتلة ، لم نرض أن يدنس جوازي سفرنا  بذلك الختم  وقررنا عدم الذهاب واكتفينا  بإرسال بحوثنا التي أردنا المشاركة فيها الى الأستاذ (الدكتور قسطندي شوملي ) عبر بريده الالكتروني مرفقة بتهنئة على انعقاد هذا  المؤتمر، ومباركة للنضال الشعب الفلسطيني من اجل فلسطين حرة لاتدوسها حوافر المحتلين ، وبدلا من قراءة بحوثنا على مرأى ومسمع المؤتمرين  وجدنا أنفسنا  نقف أمام صروح شهداء الشعر العراقي  في مقبرة الغرباء في دمشق لنقرأ الفاتحة على أرواح عظماء الكلمة حيث وضعنا أكاليل الورد على قبري الشاعرين الكبيرين  (محمد مهدي الجواهري ومصطفى جمال الدين)، و قبر المفكر الكبير (هادي العلوي)

ولتبق أقلام العراقيين والعرب طاهرة نابضة بالحب والإبداع .

 

فليحة حسن }

 

Adones_ali@yahoo.com