الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

10  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

لا ليس هكذا يا سيادة رئيس الوزراء

 

كتابات - حسين الشريفي

 

نعم أنك تريد ان تطمئن الجار والشريك في بعض الامور واهمها الحدود المشتركة والملتهبة دوما الحدود الشرقية لبلدك العراق .  نعم تريد ان تلعب دورا سياســــــيا واساسيافي المنطقة دورا كبيرا كبلدك العراق .نعم تريد ان تبعد الشر والاذى عن البلد والوطن والمواطن العراقي المسكين ولكن ليس هكذا يا دولة رئيس الوزراء المحترم ليس بهذا السبق والتصريح الناري لان المتلقي والمستمع والمستفيد  مما صرحت به في ايران من أنك لن تسمح لقوات اجنبية ان تستخدم ارض العراق لضرب الغير وخاصة ضد ايران مستقبلا شئ كبير. ولكن السؤال كيف ذلك؟ وباي اسلوب ؟

ان المستفيد سوف ياخذ هذا الراي حجة عليك مستقبلا ان لم تحقق ما وعدت به  وان كنت لم تحسبها هكذا فانه سوف يسفه رايك وهذا غير مقبول دبلوماسيا وسيكون مردوده سيأ جدا . في العراق لا احد يستطيع منع جندي امريكي واحد من ارتكاب ابشع الاعمال ضد العراقيين او ضد العادات والتقاليد ولا احد يستطيع منع الامريكي من اهانة من يشاء متى يشاء ولا يعبه للاعراف والقوانين والحصانة الدبلوماسية والامثلة كثيرة لا احد يستطيع الاقتراب من رتل امريكي يتحرك على الطريق العام او يتجول في المدن العراقية ساعة يشاء لا احد باي مستوى كان يستطيع ان يسال الامريكي  عن تحركاته العسكرية داخل العراق وعلى ارضه لانها مباحة له حتى الان ومنذ 9\4\2003 اذا كيف يستطيع رئيس الوزراء ان يمنع او لايسمح باستخدام ارض العراق من قبل الامريكان ضد الغير؟؟ بأي قوة؟ وباي سلطة؟ وتحت بند اي قانون ؟ وأي ذريعة؟ هل يمتلك جيش او قوة عسكرية تستطيع الوقوف في وجه القوة الامريكية؟

  نحن لا نرغب لاي مسؤول عراقي ان ينحرج امام مسؤول اجنبي مهما كان الاخر لانه اجنبي والاول عراقي تهمنا مكانته وموقعه الرسمي وسمعته لانها من سمعة البلد .

يبدو ان السيد المالكي قد نسى ما قامت به اسرائيل عام 1981 عندما مرت طائراتها من فوق اجواء الاردن والسعودية لتوجه ضربة قاصمة للعراق وتدمر المفاعل النووي رغم ان العراق كان في اشد حالات الحذر واليقضة حنذاك ولكن للغدر اساليب , ان امريكا    و اسرائيل اذا ارادت ان تضرب ايران لا احد يستطيع منعها حتى الغرب واوروبا باسرها كيف بك انت وبلدك تحت نير الاحتلال ؟ والخونة والجواسيس في كل زاوية من الوطن ولاعبي الادوار مهيأون وينتظرون اشارة المخرج للتحرك والعراق لن يكون قاعدة الانطلاق ولكنه سيكون الطريق الى ايران عبر سوريا والسعودية والكويت والاردن والخليج وشمال العراق المستباح هذه كلها سوف تكون نقاط للرماية والمسير نحو الهدف لن يكون هناك جيش ومشاة ودبابات ومعركة تقليدية .

عند ذاك سوف تكون في موقف لا تحسد عليه وسيلومك الايرانيين وربما ستكون لديهم الذريعة لاعتبارك لم تفي بوعدك وتحميهم او تذود عنهم لذا كان الاجدر التروي وعدم اعطاء مثل هذه الوعود ونتمنى ان تمر المسألة بسلام .