|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
10 حزيران 2008 |
|
إحذر! امامك منطقه متنازع عليها!
كتابات - طالب العسل
عندما يتحدث مسؤول تركي او عربي سواء سوري او مصري او سعودي عن كركوك او مايتعلق بالماده 140 فإن هذا ليس من شانه وهو تدخل سافر في الشان العراقي!! وعندما يدلي احد ما بدلوه ويعطي رأيه في هذا الموضوع في غير صالح (اكراد الحزبين) فهو عدو الكرد والقضيه الكرديه!! وعندما يناشد احد اعضاء البرلمان الحكومه العراقيه للتدخل لإنقاذ كركوك والموصل من تدخل مايسمى بالبيشمركه فهو عميل تركي او يعمل بالضد من مصلحة الشعب الكردي!! ولكن حين ياتي مسؤول فرنسي او من اي جنسيه اوروبيه ليدلي بدلوه في صالح (اكراد الحزبين) فهو على حق ومن حقه ان يتدخل مادام تدخله في صالحهم, ولا ادري في اي منطق يفكر هؤلاء في تطبيلهم وتزميرهم لشخص يأتي من اقصى الدنيا ليحكم بالباطل وفي رفضهم حتى لكلام مسؤول من دوله جاره على اطلاع كامل بمجريات الامور... ولايرضى (اكراد الحزبين) عن احد مادام لايعمل لصالحهم, ولن يرضى عنك (اكراد الحزبين) حتى تتبع ملتهم في بيع وشراء الذمم, وفي تزييف التاريخ, وفي بيع العراق, وفي تكريد اليزيديه والشبك, وفي نعت التركمان بالعماله لتركيا, وفي الغاء الآشوريين وكل تاريخهم... ولن يرضى هؤلاء عنك حتى تقتنع بكذبتهم في مسألة مايسمى المناطق المتنازع عليها؟؟!!
لقد عمل (اكراد الحزبين) على تجزئة العراق وتفتيته, فكما نعلم لم يكن قبل سقوط النظام وجود لفكرة الفيدرايه الشيعيه او الإقليم الشيعي او اقليم الجنوب او غيرها من المسميات التي تعلمها عبيد الفرس من (اكراد الحزبين) في محاوله لتجزئة العراق وتقسيمه الى مناطق متناحره تأتي من خلفيه عنصريه او طائفيه, حيث نجح (اكراد الحزبين) في غسل ادمغة عبيد الفرس للمطالبه ببتر الجزء الجنوبي من العراق لتبرير البتر الحاصل او الذي سيحصل في الشمال, وهنا سيقول الكرد ان الجنوب يريد الإنفصال والشمال يريده كذلك, اذن لاعراق وليس هناك من شيئ اسمه عراق, وهذا ماعمل عليه (اكراد الحزبين) طويلاً في كتبهم المضحكه التي يكتبوها وفي فضائياتهم (المسخره) وفي مناهجهم الدراسيه المملوءه كذباً وزيفاً والتي طبعوها مؤخراً, حيث استعار عبيد الفرس تلك الأفكار الشريره في محاوله لتطبيقها في الجنوب العربي خدمة للفرس و(لأكراد الحزبين), ولكن العراقيين الشرفاء هناك رفضوا ولازالوا يرفضون تلك المحاولات في تصديهم للمشروع الصفوي التفريسي والتقسيمي بكل الطرق سواء عن طريق جمع التواقيع لرجال دين وشيوخ عشائر واصحاب كفائات او عن طريق عقد المؤتمرات لشيوخ العشائر ورجال الدين, حيث لم تنطلي خدعة مظلوميه الشيعه كحجه يُراد عن طريقها تقسيم العراق, وإن انطلت تلك الخدعه على بعض الكرد في خدعة مظلومية الكرد والتي يُسوقها (اكراد الحزبين) كل يوم, حيث لايتركون دقيقه واحده دون استغلالها في غسل ادمغة الكرد لإبعادهم عن العراق...
كما ان الحكومه العراقيه اما نائمه او لازالت في قيلولتها تجاه تصرفات (اكراد الحزبين) في استهتارهم ووقاحتهم بما يخص العراق والعراقيين, فالحقل النفطي في كركوك الذي سيطر عليه العصاة او مايسمّون بمليشيات البيشمركه وطردوا موظفيه المدنيين انما هو عمل عصابات, او ان اردنا تزويق الكلام قليلاً فلا يمكن القول الا انهم مجرد مليشيات حالهم حال جيش المهدي والقاعده وثأر الله وبدر وغيرها من العصابات التي تفتك بالعراقيين, حيث ان كانت البيشمركه كما يسمونها جيش نظامي ففي الحقيقه لايفعل الجيش المسؤول مثل تلك التصرفات الغير مسؤوله, وان كان لهم حق كما يدعون هنا او هناك فلا ياخذوه بالقوه, فكما يدّعون انهم في القرن الواحد والعشرين وهو عصر الحوار والديمقراطيه, ولكن يبدو انهم اعتادوا على منطق القوه والعنف, حيث مايجري في الموصل وكركوك من استخدام مفرط للقوه ضد العرب والتركمان وكذلك في ديالى وصلاح الدين هي تصرفات لااخلاقيه وغير مسؤوله تصدر عن مايسمى البيشمركه حيث يدعونا ذلك للتساؤول حول أحقية النظام السابق في استخدامه القوه في التعامل مع هذه المجاميع التي اثبتت فعلاً انها لاتملك من فكر سوى فكر القوه...
كما انه ثبت بعد احداث الموصل وقضية الحقل النفطي ان مايسمى البيشمركه مجرد مليشيات وليست جيش نظامي كما يراد الترويج لها, وعلى الحكومه العراقيه العمل على هذا الاساس, حيث ولاء البيشمركه ليس للوطن بل لحزب الإتحاد الكردي او الديمقراطي الكردي, وعلى الحكومه عدم الخضوع لإبتزازات تلك العصابات, ولماذا تخضع لها (فأكراد الحزبين) هم الذين بحاجه للعراق وليس العراق بحاجه لهم, وليس من تفسير لخضوع الحكومه لهم سوى ان لديهم اسراراً تدين الجميع, وإلا ليس من تفسير سوى ذلك... ان كذبة المناطق المتنازع عليها انما هي محاوله من (اكراد الحزبين) لإبتزاز الحكومه العراقيه والعراقيين لأن نرضى بالسخونه بعدما رأينا الموت باعيننا, فإلحاحهم وتآمرهم أضعف العراق كثيراً, واصبحت الحكومه العراقيه في موقف ضعيف ليس لها سوى ان تجامل وتوافق (اكراد الحزبين) في مايطلبون, وهاهم يزحفون على العراق بأكمله, وفي كل يوم نكتشف ارضاً جديده تضاف الى كذبة المناطق المتنازع عليها, حتى وصلوا محافظة واسط وصلاح الدين والموصل وديالى بعدما كان كل مطلبهم في الماضي كركوك, والسبب لم يكن تأريخيا ولا جغرافيا كما يفترون ولكنه النفط الملعون الذي يتنعم فيه كل البشر في وقت يحترق بلعنته العراقيين دون ذنب ارتكبوه سوى تسلط فئات ملعونه تابعه وخاضعه كالعبيد الى اسرائيل وايران, وليس على (اكراد الحزبين) سوى ان يضعوا علامات تحذيريه في كل المناطق التي يقولون انها متنازع عليها ليُحَذروا العراقيين من الإقتراب منها, وليس هناك من تأكيد على ان ليس هناك منطقه في العراق غير متنازع عليها, فالعراق مباح (لأكراد الحزبين) والا لماذا يُهان العراقي ويطرد من مقر عمله في حقول النفط بينما هو في حماية الحكومه العراقيه, ولكن اي حكومه تلك التي ترضى بإهانة موظفيها, فإن كانت الحكومه بلا هيبه فكيف يكون حال موظفيها, لذا إحذر امامك منطقه متنازع عليها!!
|