|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
10 حزيران 2008 |
|
المالكي كافأ ايران على تدخلها بالمزيد من العقود التجارية وزار قبر قاتل العراقيين المجرم الخميني !
كتابات - خضير طاهر
لم يكن متوقعاً من المالكي غير الولاء المطلق لأسياده الفرس والأذعان لهم بكل خضوع وذل ، فخلال زيارته الى ايران التي سارع الى اللحاق به ايضا عبد العزيز الحكيم .. قدم المالكي اقصى فروض الطاعة والبرهان على ولائه الى ايران .
فبدلاً من الاحتجاج على التدخل الايراني وجرائم التخريب والقتل للعراقيين .. قام المالكي بتوقيع المزيد من العقود في مجالات شراء الكهرباء والمشتقات النفطية والسلع التجارية ... وكأن المالكي أراد مكافأة ايران على تدخلها وقتلها لأبناء شعبه بدل الاحتجاج الرسمي وتقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي حسب ماهو معمول به في الاعراف الدبلوماسية !
والمالكي بدل الاحتجاج على قيام ايران بالاستيلاء على حقول النفط العراقية في الجنوب .. نجده ووزير نفطه حسين الشهرستاني يدافعان عن سرقات ايران للنفط العراقي ، بل وتعمل حكومة المالكي على جعل استيلاء ايران على الحقول النفطية وكأنه أمر واقع يجب الموافقة عليه !
ولاادري كيف تسمح كرامة المالكي وتشدقه بشعارات السيادة الوطنية بأن يجلس امام الخامنئي بهذا الشكل الذليل الخانع وهو يسمع الخامنئي يتدخل بشوؤن العراق بهذه الصورة السافرة وكأن العراق جزء من ايران ؟!
أما اقدام المالكي على زيارة قبر المجرم المقبور الخميني الذي تسبب في قتل وأعاقة اكثر من مليون عراقي .. فأن هذه الخطوة هي خيانة وطنية صريحة لشهداء الجيش العراقي والمعوقيين واستفزاز لمشاعر شرفاء العراق !
فأذا كان المالكي يعتبره نفسه يمثل الشعب العراقي وليس الشيعة .. فأن نصف الشعب العراقي من السنة ومعهم شرفاء الشيعة والمسيحيين والتركمان يعتبرون الخميني مجرم حرب وقاتل وعدو للعراق ... فكيف سمح لنفسه بأهانة مشاعر العراقيين بهذه الزيارة المخزية والعار عليه وطنيا واخلاقيا ؟!
نحن نعرف ان كافة الاحزاب الشيعية ومرجعية السيستاني هي عبارة عن دمية رخيصة بيد ايران ، وما قام به المالكي ليس غريبا عليه بأعتباره مؤمنا بالولاء العقائدي المطلق الى ايران ، وكشخص طائفي لايوجد في قاموسه شيء اسمه الولاء للوطن ، فالولاء الطائفي هو المحرك والاساس له مهما حاول التبرقع بالشعارات الوطنية .
والسؤال الذي يلح علينا الان هو : متى تقوم الولايات المتحدة الامريكية بحرب التحرير الثاني للعراق وتسحق عملاء ايران وتنظف العراق منهم وتجيء بحكومة علمانية وطنية تعيد العراق الى وجهه الجميل الذي فقده ؟
|