الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

10  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

رياضة ... القرار... بين طائفية الوزير ... ونرجسية المستشار

 

كتابات - مسلم الركابي

 

انها افرازات المحاصصة الطائفية التي انجبتها  ديمقراطيتنا التوافقية ذلك المولود المسخ والغير شرعي للاصطفافات السياسية المشبوهة .فلا عجب في سياستنا ان نرى وزرائنا يتنقلون بين المواقع الوزارية .وكانهم في باص كيا ينقلهم بين الباب الشرقي وعلاوي الحلة .فلا غرابة ان نرى وزير الاعمار والاسكان يصبح وزيرا للشباب والرياضة او نرى وزير الداخلية يصبح وزيرا للمالية .....ولانعرف ماهو الربط بين المتناقضات والاختصاصات افتونا ماجورين ................والادهى من ذلك نرى ان السادةالوزراء يفهمون في كل شيء فهم اشبه بمحصول الطماطة .المهم هو المنصب ومن ثم حصة الكتلة السياسية في تشكيلة الحكومة .فالمذهب والطائفة والحزب السياسي هي اولا ومن ثم ياتي الاختصاص وبالتالي ياتي الوطن ويالبئس الوطن برجال تفضحهم عوراتهم الطائفية وافاقهم الضيقة .لكنهم والحق يقال انهم عمالقة في التنظير بحب الوطن كيف لا وهم يدعون الفهم في كل شيء وهنا يحضرني قول ابو نؤاس حينما قال ( فقل لمن يدعي في العلم فلسفة .........................حفظت شيئا وغابت عنك اشياء ).واليوم ونحن نعيش دوامات المحاصصة وافرازاتها المقيتة دخلنا والحمد لله ف ي نفق اخر على يد راعي الرياضة والرياضين الاول في البلد وزبر الشباب والرياضة المهندس حيث رفع معاليه سوطا طائفيا اصفر وبشكل يدعو للاستغراب والاستهجان ليهدم اجمل وانقى صرح في العراق الا وهوصرح الرياضة .بعدما ايقن ان الرياضة اصبحت عصية على الولوج في ميدان الطائفية الصفراء .وبعد ان قدم  الرياضيون درسا نموذجيا لسياسيونا الاشاوس في الوحدة الوطنية حينما جمعوا شعب العراق من زاخو حد الفاو على كلمةوطن جريح اسمه العراق .......اين السياسين من هذا الانجاز اين نظريات واديولوجيات الاحزاب ومكاتبها ومليشياتها من هذه الاجواء النقية المفعمة بحب  الوطن .كل ذلك ويطلع علينا بنرجسية كبيرة مستشار وزير الشباب والرياضة بنظرية (رياضة مابعد السقوط .....وسقوط الرياضة )من خلال مقالته التي نشرتها جريدة الصباح الرياضي ذي العدد(8631) في 20/4/8002 .حيث شطب مستشار معالي الوزير كل الانجازات التي تحققت بعد السقوط  معتبرا تلك الانجازات   بالشيىء العادي وكان المركز الرابع في اثينا وكاس اسيا انجاز عادي .اي نرجيسية تعيش سيادة المستشار وانت المعروف عنك انك تعترض على كل شيء (وسبحان الله عما يصفون ).......... لقد دمرتنا نرجيسية صدام وابنه السادي عدي من خلال ارهاصاتهم الفكرية في الوقت الذي كنت انت ياسيادة المستشار تعمل في المكتب التنقيذي للجنة الاولمبية انذاك  التي اصبحت الان في نظرك وصمة عار في جبين الرياضة العراقية وهي فعلا كذلك . كيف لنا ان نطمئن على مستقبل رياضتنا اذن وقادتنا يفكرون بالاقصاء والابعاد والتهميش والدسائس وحملات التشهير والدعاوى القضائية والتهديد بكشف ملفات الاختطاف والاعتداء والقتل وغير ذلك .........اين لغة الرياضة والسلام والمحبة والوئام من هكذا فكر ومن هكذا قادة .........فكثيرا ماكتب السيد وزير الشباب المقال تلو المقال حول مشاكل الشباب والريضة وكان يؤكد معاليه (ان الرياضة بكل اشكالها اصبحت اليوم داعما للسياسة ولها دور في تفعيل المصالحة الوطنية وتوحيد القلوب والنفوس حتى باتت عنوانا للمحبة والتسامح بين اطياف الشعب العراقي )...لانعرف كيف يرضى معالي الوزير لمستشاره الدكتور (وما اكثر الدالات في عراقنا )ان يغرد خارج السرب مع العلم ان هذا المستشار هو مستشار ازلي في وزارة الشباب والرياضة فقد عاصر اكثر من وزير كمستشار ويبدو انه الوحيد في العراق يصلح لهذا الموقع ام للمحاصصة احكام مثلما للضرورة احكام ......مسكينةرياضتنا ومساكين رياضيينا حينما يعلمون ان الناس التي تقود الرياضة في البلد تحركهم طائفية صفراء ونرجسية مريضة ولذلك اصبحتم ايها القادة (الرياضيون )تتقاذفون الشتائم والسباب فيما بينكم من خلال الفضائيات كل ينسب للاخر بانه من ازلام النظام السابق واذكركم بمثل عراقي يقول (غراب يقول لغراب اخر ليش وجهك اسود ) .......

 

M_alrekabby@yahoo.com