الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

8  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

وطنية هلاري كلنتن وخيانة أحزاب الضلال وفقهاء السوء

 

كتابات - حمزة الكراوي

 

اليوم تكلمت المرأة المنافسة لزميلها المرشح الديمقراطي باراك أوباما ، بعد أن خاضت معركة إنتخابية معه يتصورها المتابع على أنها أشرس من معارك الجيوش في سوح القتال ، لكن الهدف هو وطنية هؤلاء الناس التي تدفعهم لبناء بلدهم ، وجعله يسير في طريق التقدم ، إنسحبت من السباق وفضلت مصلحة بلدها على مصلحتها ، ولم تستخدم الرصاص ولا المفخخات في حملتها الانتخابية ضد منافسها ، كما فعل ال الحكيم والدعوة ضد منافسيهم ، حيث سقط عدد من الشبان الذين رفعوا لافتات القائمة العراقية برصاص ال الحكيم ، لانهم يريد الغدرة ، ولا يريدون أن يبنى العراق ، في الغرب عندما تشاهد المشادات الكلامية داخل أروقة البرلمان ، وأمام وسائل الاعلام ، يتبادر الى ذهنك أن هؤلاء لايمكن أن يلتقوا أو يجلسوا مع بعضهم أبدا ، لكنك ترى  عندما ينتهي كلامهم ويخرجون يجلسون على طاولة العشاء أو الغداء ، مما يدلل على أنه لاتوجد عداوة شخصية بينهم ، الذي يوجد هو تنافس على خدمة المواطن ، ومصلحة البلد الذي يعيشون فيه .

أما نحن لانجد في هؤلاء الذين ينعقون وينبحون كالكلاب ليل نهار الا كذابون ومنافقون إختبأوا خلف شعارات اسلامية لايؤمنون بها ، وإتخذونها لخداع الناس ، رافعين صورة صنمهم الذي كذب على الناس عندما قال ( أنا لا أتدخل بالسياسة ) واليوم كشف عن وجهه الحقيقي ، ونواياه التي بانت للقاصي والداني ، وهو يريد بيع العراق ، وجعل مدينة علي ع مكانا للتآمر على الاسلام ، والعرب ، ويقول لعلي ( يوم بيوم خيبر ياعلي ) هذا السيستاني الصهيوني أخذ ثأره من علي ع لانه قتل أجداد السيستاني يوم خيبر ، والخندق .

من المهازل أن يقول لنا هؤلاء كذبا وزورا أن العراق أصبح ديمقراطيا ، وهو يخضع لحكم رجل لانعرف له نسبا ولا أصلا ، ولا نعرف من أين جاء ؟.

هذه إمرأة أمريكية إنسحبت من السباق الرئاسي لتفسح المجال لزميلها ليصل الى سدة الحكم في بلد ديمقراطي ،  لاتتعدى ديمقراطيته حدود أمريكا ، المهم عندهم عدل ومساواة وقانون ، وليذهب الاخرون الى الجحيم .

ديمقراطية سيستاني المزيفة لم نجد لها مصداقا في الغرب ، ولا في الشرق ، ولا في العصور المظلمة ، ولم نسمع في التاريخ أن شخصا غريبا نكرة في غير العراق قبله أهل البلد ليتحكم بهم ، وينفذ اجندة صهيونية ، ليجعل العراقيين هاربين في كل بقاع الارض يستجدون ، وأطفالهم يتحسرون على الالعاب بيد أطفال الشرق والغرب ، وخيرات بلدهم يتنعم بها أولاد الزنا من أمثال عمار الحكيم ، الدعي ابن الدعي ، الكذاب بن الكذاب ، الذي لم يترك شئ في العراق الا ونهبه ، ولم يبق أمامه الا أن يكتب على ظهر كل عراقي ( هذا ملك لال الحكيم ) قلنا مرارا وتكرارا أن عائلة الحكيم عائلة بريطانية يهودية ، أما العمامة ( الكالة ) فهي خرقة وضعها كثيرون على  رؤوسهم من أمثال مسيلمة الكذاب ، والذين إدعوا النبوة والامامية ، والالوهية ، فما هو المانع أن يدعي السيستاني وال الحكيم وغيرهم النسب لرسول الله ص ، والروايات تقول أن المهدي ع ( سيرجع ألناس الى انسابهم ) ، ويذبح العمائم التي إندست في الاسلام لتقضي على منجزات الرسول ص وصحابته وأهل بيته ، وخصوصا علي ع ، سيفه سلمه اليهودي الباكستاني الجعفري لرامسفلد ، وقال له هذا سيفك الذي قتلت به أجدادنا أخذناه ، وهو في أيدينا ، ويوم بيوم يا علي ، والاسلام الذي ضحيت من أجله ، صار بأيدينا ونحن  تصدر قيادة اسلامك وفي جوار قبرك ، فما أنت فاعل ؟.

اليهود سيطروا على أقدس مكان في العراق بعد الحرمين ، وهو عاصمة علي ع ، والذي يريد أن يهذي ويدافع عن اليهود من أمثال ال الحكيم والقندراني ( السيستاني ) نقول له أنت ضد الديمقراطية ، لان دستور المنطقة الخضراء أباح لنا أن نعبر عن آراءنا ، ولا يستثنى من ذلك صنم من الاصنام ، ولا زاني ولامليوط من اولاد .................. .

هلاري أشرف من شريفكم وإن كان سيستانيكم ، الذي سلك طريق الكذب والخداع ، وكل ما قاله عنه بريمر هو صحيح ، وبالامس ، زاره كروكر كما زار كوكس اليزدي عام 1919 والجملة واحدة وهي ( جئت لاقدم إحتراماتي لسماحة المرجع ) رجل السلام اخ شارون بالرضاعة .