الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

8  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

بعد بكاء اللفيف ، جاء دور الكذب والتزييف..

 

كتابات - عدنان الاعرجي

 

لا زال اللفيف الباكي الذي عمل مع القوات الأمريكية يصر على إننا من كوكب آخر بل ربما من مجرة أخرى، ويصر على أن ذاكرتنا معطوبة أو مثقوبة أو إننا من السذاجة بمكان بحيث يرينا الرمل ويقول انه من الماء على طريقة سحرة فرعون. انه يريد أن يوهمنا بحكاية مابين السطور التي أصبحت سلعة بالية يتاجر بها من تسقطه كلماته ويترنح مذهولا فيقول "أنا لم اقصد ما قلته وأنت لست ذكيا لتقرأ مابين السطور". والحقيقة انني لم اجد بين سطور المقالتين إلا ما تحويه السطور نفسها، نفس الشعارات والكلام الإنشائي، مضافا إليها الافتراضات الكاذبة التي جعلها هذا اللفيف الباكي كأنها مسلمات وبديهيات.

لقد جاء دور الكذب والافتراضات الزائفة التي تطعن بوطنيتي فيصفني بعميل مكتب التواصل الإقليمي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية!!!! معتمدا ربما على قارئ أبراج الحظ أو بلورة سحرية يمتلكها كما في أفلام هوليوود الخيالية، ولا اعرف كيف تفتق ذهنه الهندسي عن هذا الفتح العظيم، فيصفني بالعميل أولا" ، ويسمي الأمريكان أسيادي وافترض وهو غارق في تخبطه أن الأمريكان إخواني!!!!!، وهو من عمل مع القوات الأمريكية لا أنا، واسماها قوات التحرير في مقاله الأول ولم أكن أنا، فقال مبررا لعمله مع المحتل (البعض يسميهــا عمالــة للمحتـل ! والبعض الآخـر يعتبرهـا إرتمـاء في أحضان الأجنبـي ؟!! ولكننـا آمنــّا بهــا طريقـا لبنــاء ما خربه " الوطنيون!!) وهو من أعترف وقال أنه عمل (يـــدا ًبيـــد مـع " أبطــال " حــرب " التحــرير" !! ) ويقول بأن الناس اعتبروهم عملاء ويفترض كذبا (ويصر على الكذب)  إنني مع مكتب التواصل الالكتروني ويبني على فرضيته الضحلة ويصدقها ويتهمني بالعمالة!!! ، أي تخبط وأي ازدراء بعقول القراء وبذاكرتهم فالمقالة السابقة لم يمضي عليها سوى يومين فقط يا لفيف!!!.

حسب متابعاتي لموقع (بي بي سي العربية) وقراءتي لردود مكتب التواصل الالكتروني في منتديات الحوار فيها، فأنهم يدافعون باستماتة عن أمريكا وعن احتلال العراق ويصفونه كما يصفه اللفيف بتحرير العراق ويسمون حرب الاحتلال بعمليات حرية العراق تماما كما يصفها اللفيف المجروح، فمن هو العميل ياترى؟

الموضوع الآخر الذي ينسفه هذا اللفيف البائس هو موضوع اللجوء إلى أمريكا فهو قد قال في مقاله الأول بالنص (وكغطــاء للجحود الأمريكي أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنهـا ستستقبـل على الأراضي الأمريكيـة أثنــا عشـر ألـف عـراقـي ممن عملـوا مع القـوات الأمريكيــة , فكـانت كـذبـة أخــرى تضـاف الى ماكنـة الإعـلام الأمريكـي ! كيـف ذاك ومـا من سفـارة أو مفصـل أمريكـي ولا حتى موقـع أليكترونـي رحـب بنــا أو إستقـبل طلباتنــا ؟؟؟!!! إنهـا مجـرد وعـود زائفــة لأعــلام يخــدع الشعـوب .) ، ولكنه اليوم يقول (.... ولـو أردناهــا كمـا تدعــي لذهبنـــا الى مكاتـب الأمـم المتحــدة في دمشـق أو عمــان وأبرزنــا وثائقنـــا - التي يحلــم غــيرنا بواحــدة منهــا – ولنلنـــا مبتغانـــا دون مقالـــة أو تجـريح ؟!!) أين هي الحقيقة ايها اللفيف الباكي ؟؟؟!!!. والحقيقة ان اتهامي بأنني احلم بالعيش في أمريكا هو تخبط من لا يعرف ما يقول (..كمـا تـفعــل وتـريـد وتستقتــل أنـت وأمثــالك..) فلا ادري عن من يتكلم هذا اللفيف ومن أي (فتاح فال) جاء بهذه النبوءة البائسة، ولا أريد أن ابرر لأي من لاعقي أحذية المحتل، ولكنني أقولها للقراء أنا قد ولدت في العراق وعشت  وأعيش فيه ألان وسأموت بأذن الله في العراق .

أما عن موضوع المناقصات ومبالغها، فيبدو بأن اللفيف يعتبر مبلغ ربع مليون دولار مبلغ قليل!!! (يساوي تقريبا 300 مليون دينار عراقي) وحتى لا يتهمنا اللفيف بالجهل فهذا المبلغ هو للمناقصة ككل ولا علم لي بمبالغ الارباح ولكن حسب معلوماتي انها لا تقل عن20 - 25% أي60 - 75 مليون دينار، وربما لا يعرف أن هناك عوائل عراقية كاملة لا يدخل لها شهريا أكثر من مئة دولار بفضل أبطال التحرير الذين يفتخر اللفيف الباكي بأنه عمل معهم (سابقا)، ويبدو بأنه يتناسى أو يتغابى أو يتعامى او (يفترض جهلنا) عن أن أساطين الفساد في المجالس البلدية (لابد أن اللفيف عمل معهم) يحتالون على فقرة حدود الصرف بتجزئة المناقصات لتبقى في حدود صلاحياتهم ليستفيدوا من النسب التي يوفرها المتعهدين والمقاولين، وهذه المسألة يعرفها الجميع في العراق واعتقد أن اللفيف يعرف ذلك أيضا وسأفترض أنهم لا يقبلون بذلك ولكنهم بالتأكيد يعرفون. كما انه لا أصحاب لي في المنطقة الخضراء ولله الحمد فأنا لم اعمل مع قوات (التحرير) الأمريكية أو أذنابهم بل انتم من فعلتم وباعترافكم ، ويمكنكم انتم أن تقرءوا مقالتكم الأولى التي سطرتها أيديكم لتجدوا أنفسكم تعترفون أنكم قد عملتم على مدى سنوات مع قوات الاحتلال بل منذ الأيام الأولى لدخولهم العراق وليس اليوم أي إن عملكم كان مباشرا معهم وقبل إنشاء الحكومات الاحتلالية وقبل المجالس المحلية وفي فترات كانت تحال المقاولات من داخل القواعد والمعسكرات أو عن طريق جنرالات سلطة الائتلاف في المنطقة الخضراء، فماذا نسمي ذلك؟ وطنية وحبا بالوطن؟ إنها ذات الكذبة التي يطلقها العملاء والخونة دوما وهي أنهم خانوا أوطانهم ليخدموها!!.

أما باقي الرد فهو لا يستحق الرد أصلا لان الكاتب يناقض نفسه وينقض ما كتبه قبل يومين و(عيني عينك). انك بكلماتك الرنانة عن الوطنية لن تخدع أحدا أيها اللفيف المغدور من أسياده، فالوطنية ليست كلمات تُلاك، ومن يضع يده بيد من احتل بلده واعتبره صديقا وسيدا لن يعود النبض يوما لضميره، فمن يخون بلده لا يتورع عن الكذب والتدليس واتهام الناس بالباطل ، ولن ينفعك حتى لو سطرت كل القرآن وأحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) وخطب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) فأنتم وغيركم كثيرين قد كتبتم تاريخكم بأيديكم الملوثة بعملكم مع المحتل.

 

ملاحظة إلى اللفيف: لمعرفة مواقفي من إيران وأسياد اللفيف من أمريكان ولصوص المنطقة الخضراء فكان يستطيع هذا اللفيف أن يطلع على مقالاتي السابقة دون اللجوء إلى (فتاحين الفال) ويمكنه ذلك باستخدام ميزة البحث في موقع كتابات. والاطلاع مثلا على هذه المقالة التي نشرت لي بتاريخ 19 ايار الفائت .

http://www.kitabat.com/i39074.htm

 

 ملاحظة أخرى إلى اللفيف: لا داعي للرد فلن اشغل نفسي ثانية بالرد عليكم.

 

ملاحظة أخيره: تحية لكل الزملاء المهندسين الذين لم تتلطخ أيديهم أو أرجلهم بالعمل كصباغين أحذية للمحتل.

 

بغداد

adnanalaaraji@yahoo.com