الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

8  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

الدعوه الى ثورة الحجاره العراقيه

 

كتابات - عبد الرحيم العبسي

 

بعد أزدياد الهجمه الشرسه التي تقودها قوات الأحتلال وجيش الحكومه في العراق على الشعب العراقي الصابر ..وبعد أزدياد حجم المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا في مراكز صناعة  القرار في واشنطن وطهران  وملاحظة مدى وضوح الأستخفاف بمشاعر العراق أرضا وشعبا وتأريخ هذا الأستخفاف الذي تمارسه قوات الأحتلال وحكومة الأحتلال عندما يسعيان مع حليفهما في طهران وذلك بأقامة الأجتماعات والمؤتمرات المستمره بين الحين والأخر فيما بينهما وهما يدّعون أنها تخص الوضع العراقي وكأن العراق قاصرا ويحتاج لمن يدير شؤنه ويتدبر حياته ويكون قيمّا عليه !

 

يرافق ذلك الهجمات العسكريه المتواصله على المدن العراقيه وضرب المواطنين وتدمير البيوت وقتل الأطفال والنساء ..وأفتعال الأزمات الداخليه والأصرار عليها وذلك بإبقاء قطاع الكهرباء مدمّرا وهو القطاع الحيوي الذي تتم الحاجة اليه في كل لحظه لأنه على تماس مباشر مع يوميات المواطنين والذي يؤثر في نجاح أو فشل جميع القطاعات الخدميه الأخرى ..والتعمد الواضح في أهمال هذا العصب الحيوي تحت حجج واهيه بالوقت الذي كان بأمكان الحكومه وقوات الأحتلال أعادة تنشيط الكهرباء وأستقرارها بفتره وجيزة جدا خاصة وأن جميع محطات التوليد لم تتعرض لأي ضرر أثناء العدوان ولم تتعرض للقصف أو التدمير ..وأنها كانت بحاجه الى تأهيل  لبعض الأجزاء القديمه التي تظررت أو أستهلكت بسبب الحصار الذي دام ثلاثة عشرعام ...وكذلك النقص الكبير في المشتقات النفطيه وغلاء الأسعار ومحدودية الخدمات البلديه ...كل تلك الأمور أثقلت كاهل المواطنين تعمدا لأجل أشغالهم عن الأمور المصيريه التي تخص مستقبلهم وقد ترافق مع هذه النواقص الخدميه هو السيطره على الشارع من قبل العصابات والتنظيمات المدعومه من الخارج التي صارت تتحكم بحياة الناس ومصائرهم وتحدد سياسة البلد وتتعاون مع الأحتلال وتحت عنوانين كثيره كعصابات بدرالتي تمولها أيران عسكريا وأستخباراتيا... وتنظيمات الصحوه التي اسسها الأمريكان ويدعمونها ماليا ولوجستيا

 

وبعد أنكشاف الحقائق مؤخرا التي طالما أشرنا لها منذ سنين الأحتلال الأولى... والمتظمنه أستعمار العراق ومصادرته الى الأبد والهيمنه على مقدراته والتي بدأت بالأحتلال ولن تنتهي ألا بأتفاقية الأنتداب التي يراد لها أن تتوقع على عجل وقبل نهاية ولاية المجرم بوش لتكون رصيدا سياسيا يدعم المرشح الجمهوري الجديد ماكين في سباق الرئاسه القادمه ولتقدم المبرر السياسي والمعنوي والأيحاء بتحقيق نصر للشعب الأمريكي الذي صار صوته عاليا وهو يطالب بأنسحاب أبنائه من محرقة العراق .

 

أدعو بأسمي وأسم كل شرفاء العراق وكل المقاومين والمناهضين للمشروع الأستعماري في العراق الى التحول لأيجاد أستراتيجيه جديده نستفيد فيها من تجربة الأخوه الفلسطينين في معركتهم مع الكيان الصهيوني في معركة الحجاره الأولى والثانيه ....ولكي نسحب البساط من تحت أرجل قوات الأحتلال وقوات الحكومه والتهم التي توجهها للمقاومه على أنها أرهاب ولكي نكشف ونعري حقائق العملاء القابضين على كراسي الحكم بالعراق اليوم ..الدعوه تتلخص في توجيه المجتمع العراقي أبتداء من الفرد والعائله وفي المجالس الخاصه والعامه ومن خلال المنابرالأعلاميه الشريفه سواء بالصحف والمجلات أو الفضائيات التي تتعاطف مع قضيتنا الوطنيه ومن خلال مواقع الأنترنيت ..وذلك بالدعوه الى ثورة الحجاره ضد جميع قوات الأحتلال في الشوارع والساحات والطرقات الصغيره ... في المدن والقرى والأحياء ووفق منهجية مدروسه يتم التخطيط لها بوطنية خالصه ويتم تحديد أهدافها المرحليه والمستقبليه ...ويتم قياده هذه الثوره الشعبيه من قبل رموز وأشخاص معروفين وأخرين من الوجوه الجديده الثوريه التي تتخذ على عاتقها توجيه الجماهير في كل مدن العراق وحسب مانعتقده صائبا وكما يلي  :

 

1-    تحشيد الجماهير أعلاميا من خلال كل المنابر الناطقه مثل المساجد والأذاعات والوسائل الأعلاميه العديده .

 

2-  تشكيل قياده لهذه الأنتفاضه أو الثوره تتكون من القيادات الوطنيه البعيده عن الشبهات الطائفيه أو السياسيه أو المرتبطه مع الأحتلال أو حكومة الأحتلال ..وتتكون هذه القياده من جناحين جناح علني ويأخذ على عاتقه الجانب الأعلامي والصحفي ونشر التصريحات والرد على وسائل الأعلام وقيادة المعركه الأعلاميه التي لاتقل قدرا أو أهميه عن المعركه الميدانيه ...والجناح السري الذي يوجه الشارع ويحّرك الجماهير ويقدم الدعم المباشر للناس ويغذي أشتعال الأنتفاضه ويحافظ على أستمرارها  وحيويتها .

 

3-  الأبتعاد تماما عن التصريحات أو البيانات التي تحمل نفسا أو أيحائا طائفيا أو مذهبيا بل يتم أستغلال هذه الثوره لتعيد أللحمه الى الوطنيه العراقيه وتفعيل التلاحم الوطني العام من خلال التعاون والمساعده المتبادله بين المحافظات المختلفه بغض النظر عن غالبية السكان لهذه المحافظه أو تلك أو نوعية النسيج الأجتماعي للمدينه المقصوده .

 

4-    أعتبار ثقافة معركة الحجاره هي المدخل الحقيقي لمدرسة البندقيه والمقاومه الشعبيه الشامله .

 

5-  ستشكل الحجاره سلاحا متوفرا بغزاره وفي كل مكان ولأي من يسعى لتناوله وأستخدامه ضد المحتلين وسيكون حقا مشروعا مباحا من كل القوانين الدوليه والذي سيوقع الحرج الكبير على القوات المتصديه للشعب عنما تحاول الرد على الجماهير بالأسلحه الناريه ..وسيخلق حالة من القلق الدائم وعدم الأستقرار في صفوف الأعداء ويساعد في أستنزافهم وأجهاد جنودهم .

 

6-  محاولة تحيّيد جيش وشرطة الحكومه من الأستهداف في المرحله الأولى من الأنتفاضه والتركيز على أقناعهم بالأبتعاد عن قوات الأحتلال وإعطائهم الوقت المحدد وتوجيه الدعوه اليهم للأنظمام للأنتفاضه بدلا من التصدي لها ...حتى لا تستخدم هذه الحجه ضد فكرة الأنتفاضه وأعتبارها موجهه الى شريحة الجيش والشرطه وهما من العراقيين .

 

7-  التركيز على الأتصال بالجهات أو الأشخاص الميسورين أو المؤسسات الماليه العراقيه الغير مرتبطه بالحكومه والأحتلال والجهات وفتح قنوات الأتصال بالأخوه العرب الذين ندعوهم لتقديم الدعم المالي والأعلامي لتنشيط ودعم المقاومين ضمن أستراتيجيه مدروسه ومحكمه وعمليه وأيجاد السبل المختلفه لأستمرار الدعم المالي لهذه الثوره من أجل أستمرارها وديمومتها .

 

8-  التركيز على المرجعيات الدينيه والشخصيات الدينيه من كل الأديان والطوائف والملل الموجوده بالعراق وأحراجها قدر المستطاع من خلال تحميلها المسؤليه الأخلاقيه والدينيه والشرعيه في أيضاح وأعلان رأيها الصريح والواضح بهذه الأنتفاضه الشعبيه والمطالبه للوقوف معها ودعمها بكل الوسائل ...وفي حالة تراجع هذه الشخصيات عن إبراز مواقفها الحقيقيه ..يتم التركيز أعلاميا وشعبيا لأجل أسقاطها وكشفها للجماهير وتعريتها أمام الناس وتسقيطها أجتماعيا ودينيا .

 

هذه بعض من أهم ركائز الدعوه الى ثورة الحجاره العراقيه ...ودعوتي المباشره والتي ستظل متكرره وملحّه الى كل الأقلام الشريفه لزيادة وأستمرار الدعوه لهذه الثوره الشعبيه التي سيكتب التأريخ عنها بأحرف من نور تترجم حجم وقيمة التضحيات التي قدمها شعبنا منذ الأحتلال والى الأن والتي ستمثل كذلك حجر الزاويه القوي لتغيرلصياغة أستراتيجية التحرير ومواجهة الأحتلال ومواجهة المشاريع والمخططات الأستعماريه الأمريكيه والأيرانيه على حد سواء... وتقوية أواصر وحدتنا الداخليه وبداية الخلاص من الأحتلال وعملائه القادمين معه وتدمير المخططات القاضيه بتقسم العراق ونهب ثرواته وأستعماره من جديد ...ونحن سنبقى على ثقة تامه أن معسكر الرافضين لهذه الخطوه سيكون واضحا من البدايه ويرتكز على أذرع الأخطبوط الأحتلالي المتمثل بالعصابات الأنفصاليه الكرديه وعصابات الحكيم والمستوردين من أمثال أحمد الجلبي ومثال الألوسي وعدنان الدليمي وطارق الهاشمي وكل الحثالات التي يزعجها أي مسعى لطرد الأحتلال وخلاص العراق من قيوده وسلاسله ..وللحديث بقية لن تنتهي .