|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
8 حزيران 2008 |
|
يموت العراقيون وفي نفوسهم شيء من ( حتى ) عبدالعزيز الحكيم !
كتابات - شاعر بصراوي
يموت النحويون وفي نفوسهم شيء من (حتى) بينما نموت نحن وفي قلوبنا شيء من هذا العفريت الإيراني الذي يسمونه عبدالعزيز الحكيم ؟
بين (حتى) النحويين و(حتى) هذا الجربوع العميل مسافة اكثر من ألف سنة تغيرت فيها الدنيا بزوايا مختلفة وانقلبت على أعقابها ، بينما هذا الكلب ما يزال في خندق الجاهلية المعممة يصول في ميدان العراق وابنه الذي يسمونه أهل النجف ( عدي صدام الحكيم ) كأنما احتلوا ضيعة منسية يريدون استباحتها واستباحة أهلها ويسرقون منها ما شاء لهم أن يسرقوا .
"حتى" التي تنصب وترفع وتجر ما وراءها حيّرت النحويين منذ زمن طويل ، وهذا الأجرب يحيرنا بنذالته وعمالته وصفاقته ودونيته ، فهو "ينصب" الفخاخ للعراقيين الشرفاء عبر عصاباته المعممة وغير المعممة و"يرفع" الشأن الإيراني في داخل المؤسسات الحكومية عبر أزلامه العملاء مثله و"يجر" آذان الشعب العراقي بروح انتقامية فريدة في وصفها عبر فيلقه الفارسي المجرم فيلق بدر الضالع في قتل علماء العراق وتصفيتهم بناء على مشورات إيرانية باتت واضحة للجميع.
وضعت عبدالعزيز الحكيم في المجهر العلمي لأكتشف أي نوع هو من القرود فوجدتُ أن صنفه غير مدون " حتى " في البحوث القردية والفصائل النادرة..
وضعته في المجهر السياسي فثبت لي أنه أكبر حمار..
وضعته تحت المجهر الأخلاقي فلم أجد فيه ذرة من الأخلاق..
وضعته تحت المجهر الديني فوجدت عمامته مغطاة بدم العراقيين..
أينما تضع عبدالعزيز اللاحكيم وتحت أي مجهر فلن تجد سوى خنزيرٍ ايراني تعمم كاذباً كأي دجال وتعمد بدماء الشعب العراقي.. ولن تجد منه سوى وحش تجلبب بالقتل والتعذيب والعمالة والخسّة والدناءة وفقدان الضمير..
سيموت العراقيون بالتتابع وفي نفوسهم شيء من هذا .... ، كما مات النحاة العرب وفي نفوسهم شيء من (حتى)..!
مطار طهران في 7 - 6 - 2008
|