الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

8  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

" كتابات ".. وسوق الصفافير

 

كتابات - عبد الجبار ناصر

 

باستثناء بعض المقالات التي تعبر عن قلق كتاّبها المحترمين على وطنهم وما يحصل فيه، فالبقية العظمى من "كتابات" لا تخرج عن فلك الطائفية هجوما ودفاعا أو عن الرموز الدينية ودورها الهدّام أو الاصلاحي أو السياسي في الحياة العراقية اليوم، أو دفاعا عن هذا السياسي أو ذاك، أو التغني بانجازات (العراق الجديد) أو كيل الشتائم للكتّاب الآخرين ما داموا لا يوافقون البقية في آرائهم.

وإذا كان الأخ الفاضل "إياد الزاملي" قد فتح الباب على مصراعيه انطلاقا من نية طيبة في افساح المجال لكل الآراء، كان من الطبيعي أن تتقافز على الموقع اسماء وعناوين شهادات ومقالات تسيء إلى الموقع (كتابات) وإلى نفسها قبل أن تسيء إلى الآخرين، وربما كانت هذه واحدة من سيئات الاختراع العجيب "الانترنيت". ووصل الأمر إلى استخدام ما يتورع عنه حتى المهوسين جنسيا والمتخلفين عقليا من مفردات غاية في البذاءة.

ومن الانصاف التذكير هنا أن متابع هذا الموقع كان يتلهف لقراءة ما يكتبه طالب الشطري وضياء الشكرجي والشاعر عبد الإله الصائغ ، لكن الأول، ولأسباب مجهولة، دار على عقبيه دورة كاملة حتى فقد توازنه ولا أعتقد أنه سيعود للكتابة مرة أخرى في "كتابات". وأتنبأ وفقا لما آلت إليه حال "كتابات" أن لا يستمر الشكرجي في الكتابة هنا، فمن الأفضل له البحث عن مكان آخر لا يجمعه ... لم يجد في جعبته سوى الثناء على إسرائيل والتذكير بفضائل (المارينز) على أبناء الرافدين. ولعل هذا أيضا ما ينطبق على الشاعر والكاتب الصائغ الذي يسطر مفرداته الثرية ومعلوماته الموسوعية بمهارة مثل معمار يريد لبنائه أن يكون تحفة في فن العمارة، فلا أعتقد أن الرجل سيرضى أن يتوسط آخرين لا يجيدون كتابة رسالة عادية ....

لقد كتبتُ في هذا الموقع الكثير من الكتابات، لهذا أتمنى أن لا يحصل ما أخشى منه، فعلى الأخ الزاملي أن لا يكتفي بتلك اللافتة بكونه (المؤسس ورئيس التحرير)، بل أن يتصرف كرئيس تحرير فعلا، وعلى الأقل في المحافظة على الهوية العراقية، لا أن يسمح لكل من هب ودب أن يشتم العراقيين والعرب ويمتدح اسرائيل وجنود الاحتلال ودعاة الطائفية.

فهل يحقق الزاملي ذلك؟  .