الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

7  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

تجليات أنثى في زمن الحرب

 

كتابات - ميثم الحربي

 

لقد عسعس الحزنُ فوق الغناء

فكيف إذن

وقد لاح في البدر لونُ البكاء

أدونُ ترنيمة للضياء

...

وسال المغيبُ على كفه ِ

وكل الأغاني غفت ..

فاطمأن النحيب إلى دفهِ

يلوّح قبل انتهاء العيون بأني أجيء .. أجيء ...

فينتحرُ البوح في رفهِ

...

يُسائله الحلمُ

عن عودةٍ تداعبُهُ بالحفيفْ

لتخبرَهُ امرأة ٌعن نبيذِ الشفاه

إذا أسكرَ الليلَ طعمٌ أليفْ

كيف يَدوخُ المساء

وسْط َهذا الرفيفْ

...

أما قلتَ

رغمَ انتفاخ ِالصهيلْ

ورغمَ المناديل شاخَ في مقلتيها العويلْ

أما قلتَ سوف أعود ..

وها أنت خلفَ لحن ِالرصاصْ

تُعِدُّ أغنية للرحيل ...

...

لماذا تأخرتَ أنْ تـُعلنَ العنفوانَ بروحي ..

تــُدثرني بالعناقْ

وتدنو مليًا تـُسجلُ في حُلمتيَّ ذكرى المذاقْ

وخوفي عليك

إذا دسَّك البعدُ حرقة ً في الدموع

يعني الفراق ..

...

 

ويعني

بأنك خلفَ انكسار الغبارْ

تناسخت وجهًا

تدب ُ إلى صورة ٍفي جدارْ

تُطيل الهدوء

فأسمعُ فيك وداع َ القطار ...

...

ومازلتُ

كنرجسة ٍ في غايةِ الانتظار ِأنوحْ

وأبقى أحضرُ عطري إليك

وأبقى أفوحْ

لعلكَ تأتي

لتعرفَ معنى وفاء ِالجروحْ

...

أنا امرأة ٌغير كل النساء

تغيرها عودتــُكْ

وتــُصبحُ أنثى

إذا مرّت على نهدِها لمستــُكْ

لماذا تراميت َ كاتساع ِالظنون

تـُـفرقنا رحلتك ...

...

أتذكرُ ساعة َحانَ اللقاءُ الأخيرْ

كلانا بكى

فاتسعَ الحضنُ للعراق ِالكبيرْ

وقـُـلنا له

نموت وتحيى

وفي مقلتينا نشيدٌ غزير ...