الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

7  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

بمناسبة الحديث عن السيد محمد عبد الله الشهواني

 

كتابات - حسين الساعدي

 

 في عام 2003 وقبل دخول  القوات المحتله الى بلدنا العزيز والتي افرحنا واحزننا دخولها في ان معا كان قد اتصل بي احد الاخوه وهو رجل لا يقرا ولا يكتب الا بالكاد قال لي انه يريد التحدث الي بشان امر مهم جدا ولاني كنت هارب الى اخر ايام سقوط العراق القديم من بطش البعث الفاسد ولاني كنت قد اعتقلت مرتين الاولى عام 1997 والثانيه عام 1999 وحكمت 15 سنه واطلق سراحي في 2002 ثم جاء جلاوزة البعث من شيعة اهل البيت  ليلقوا القبض علي  عندها لم اجد الا ان اهرب الى سقوط البصره وهروب الرفاق الشيعه

 المهم حضرت الى دار صديقي متخفيا ليعرض علي العمل معه في تنظيم يراسه السيد محمد عبد الله الشهواني وانه سيقوم بتزويدي بجهاز ثريا وهذه كله قبل دخول القوات البريطانيه البصره وقبل سقوط بغداد بحدود الشهر ولان المثل يقول (المبلل ما يخاف من المطر) راح صديقي المقرب يتحدث لي عن السيد محمد عبد الله الشهواني ومعاونه السيد نوري النور وانهم اناس شرفاء لا يريدون سوى سقوط الطاغيه وخدمة البلد بعد ان يمن الله علينا بزوال اسراب الغربان التي كانت تعيث في البلد فسادا

 وافقت على العمل معه تدفعني الى ذلك رغبه قديمه في تقديم ما يمكن تقديمه الى اهلنا البسطاء واعترف اني كنت شريكا رئيسا في العمل مع صديقي الذي كان يمنعني بشتى الطرق من التعرف الى الشهواني لانه يخشى ان اكون صاحب الحضوه وطبعا لا الومه لانه يتصرف بطبيعته غير الواعيه والتي تقيس الامور بمقياس مادي بحث

وقمت بتوزيع بعض الاموال القليله التي وصلت لي من الشهواني الى العوائل الفقيره في منطقتي

 المهم بعد ان سقط صنم ساحة الفردوس تم تاسيس مكتبين للمجلس الاعلى لتحرير العراق في البصره الاول يراسه ضباط مطرود من الخدمه

 والثاني قمت انا مع صديقي بتاسيسه وذهبنا الى بغداد وقد التقينا هناك بالسيد نوري النور معاون رئيس المجلس الاعلى لتحريرالعراق وتم تاثيث المكتب من قبلي شخصيا وبمبالغ استلمتها من السيد النورومنذ بدء العمل في الكتب قد تعرضنا للتهديد بالقتل من جماعات شتى منها حزب اخر يحمل نفس الاسم مؤسسه سيد معمم من ايران اسمه محمد العوادي ومكتب الصدر وحزب الله ومنظمة الطليعه وحركة 15 شعبان الاسلاميه وغيرها مما اضطرني للتخفي فتره اخرى وهجر عائلتي ووكان كلما جاء احد الاحزاب الى مقرنا يتصلون بي للاجابه على استفساراتهم لانني حاصل على بكلوريوس في القانون وعضو في اتحاد الادباء العرب ولي مطالعات كثيره بخلاف كادر المقر الذين لا يمتلكون حصيله ثقافيه تمكنهم من الدخول في محاورات اثبات  الوجود واستمر الحال ما يقرب من ستة اشهر  وانا ادير المكتب ووصل الامر بي الى اني دخلت مرحله التهديد الشديد

 بعد كل هذا وفجاة اعلمني صديقي انه تم غلق المكتب وان السيد الشهواني تولى وظيفه رفيعه في الدوله وان السيد نوري صار مفتشا في وزارة الداخليه لنبقى نحن بين فكي احزاب لا ترحم وبعد ان وهبت للسيد الشهواني وقتا اراه ضاع سدى قضيته بين تهديد ووعيد كان يقترب كثيرا من القتل ومن جهود تركت حتى عائلتي لتشييد حزب كنت اتمنى ان يقابلني السيد الشهواني بشيء من رد الجميل  لا ان يتجاهل كل ما حدث  والجهود المبذوله في وقت كنا نستطيع العمل تحت مظلة أي حزب اسلامي لكن قناعتنا المسبقه بفشل كل الاحزاب الدخيله من ايران حالت دون عملنا معهم بل ساعدت على جعلنا لقمة سائغه لهم لولا ان من الله علينا لنبقى منبوذين بعد اربع سنوات من العمل مع السيد الشهواني وحتى لا اظلم الرجل فاني اعتقد جازما ان صديقي عمار وهو المستفيد الاول والاخير من علاقته بالشهواني  لم يطلع السيد الشهواني على ما نمر به لنبقى نحمل خيبة الامل   وها اناذا اعرض الواقع على السيد محمد الشهواني ليطلع على اناس اخفتهم المصالح الشخصيه عنه وهكذا كان السيد مدير جهاز المخابرات وفيا لمن يريد الوفاء لهم فيما كان متناسيا لمن تربع الالم وغاب الامل عن قلوبهم ففي الوقت الي عمل كل حزب على ان يشرك الناس التي وقفت معه في اقل تقدير الحصول على فرص عم لهم او توفير الحمايه لهم  تخلى السيد الشهواني عن الجميع

 

Ana199952@yahoo.com