الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

7  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

ازمة القياده في التيار الصدري

 

كتابات - انور الياسري

 

يعاني التيار الصدري من ازمة قياده منذ وقت ليس بالقصير وغياب هذه القياده جعل التخبط السياسي هو الحاله السائده في مواقف التيار  السياسيه.ويرجع سبب هذه الازمه الى عوامل  اساسيه وموضوعيه اهمها غياب حالة النضوج السياسي لدى السيد مقتدئ الصدر ولدى الكثير من وجوه هذا التيار واصبح هؤلاء يتصرفون وكأنهم في كربلاء  الامام الحسين عليه السلام.ناسين ان الفرق الزمني والفرق الجهادي كبير بين الموقفين.ويتحمل السيد مقتدئ الصدر مسؤولية هذا التخبط بالدرجه الاساسيه نظرآ لاعتماده اسلوب المزاجيه في التعامل مع وجوه التيار الصدري التي تتمتع بشعبيه حقيقيه عكس الوجوه الاخرى التي ليس لها امتدادت شعبيه واسعه ومؤثره.وبسبب هذه الحاله الفوضويه في المواقف السياسيه للتيار الصدري فقد افقدت التيار الكثير من مؤيديه وانصاره واضحى التيار يعاني ازمة قياده حقيقيه.وتدور الروايات عن ثراء بعض الوجوه الصدريه التي تصدرت مناصب وزاريه وغير وزاريه وهروب البعض الاخر الى خارج العراق محملآ بالملايين من دولارات العراق المنكوب بفضل  بعض ابناءه البرره جدا . والا ما معنى أن يُمنح حق اللجوء السياسي، لأحد وجوه التيار الصدري الدكتور علي الشمري وزير الصحه السابق  ومن هو هذا الشخص ليكون ذا حظ لدى السيد مقتدئ الصدر.والسطور التاليه تبين مسيرة حياة هذا الوزير انه علي إسماعيل الشمري، خريج كلية طب الكوفة عام 1987م، فُصل من وظيفته كمدرس في مستشفى النجف التعليمي عام 2000م، لأنه كان يبيع أسئلة الامتحان إلى الطلبة العرب الميسورين، وعند انكشاف أمره هرب إلى الأردن، ليعمل في وزارة الصحة الأردنية عام 2002م، ثم ذهب إلى قطر، حيث عمل في مؤسسة حمد الطبية / قسم الطوارئ بين 2002م ـ 2006م، وهناك ادّعى أنه من أهل السنة.هذا مثال واحد وكافي لوجه اختاره السيد مقتدئ الصدر ليكون وزيرا من التيار الصدري في الحكومه.ويبدو ان الامريكان استطاعوا اختراق هذا التيار بسهوله بسبب حالة التخبط والفوضى التي سادت وتسود التيارالصدري.والتجاذبات والصراعات داخل التيار للتقرب من السيد مقتدئ الصدر جعلت الكثير من هؤلاء يوشي ببعض وجوه التيار المخلصه لغرض ابعادهم  .ان السيد مقتدئ الصدر مطالب اليوم اكثر من أي وقت ان يرفع دعمه المعنوي عن الكثير من الوجوه الصدريه داخل البرلمان والتي استغلت اسم الشهيدين الصدرين لتحقيق منافع شخصيه وماديه والحصول على عقود مقاولات وعقود استيراد وعمولات من الشركات العراقيه والاجنبيه .وللحديث بقيه.