الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

7  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

من يمثل تيار الصدرين الشهيدين

 

كتابات - حسن نوري صادق

 

اضحى التنافس والادعاء من الكثيرين بانهم يمثلون فكر وتوجهات الشهيدين الصدريين رضوان الله تعالى عنهما علامه مميزه ومسجله لبعض القاده السياسين في العراق.وتاريخيآ يعتبر الشهيد محمد باقر الصدر  هو الاب الروحي لحزب الدعوه الاسلاميه الذي تزعمه في السنوات الاخيره ابراهيم الجعفري ومن ثم نوري المالكي واخيرا انسحب نهائيآ الجعفري وقام بانشاء تكتل سياسي جديد بعد ان شعر ان موقعه ومكانته احتلت من قبل رفيق مسيرته نوري المالكي.وعجبي على الجعفري الايعلم ان الملك عقيم؟ لقد امسك المالكي بكرسي الحكم ولايعطيه لاي احد ومستعد لتنفيذ كل التوجهات المؤثره التي تصدر اليه من الامريكان وغيرهم لغرض البقاء في الحكم.هذا مثال واضح لتنظيم سياسي بصبغه دينيه اتخذت من اسم الشهيد محمد باقر الصدر  سلمآ للوصول الى كرسي الحكم .ان الانشقاق الاخير جعل المستفيدين من المالكي يكونون معه والعكس مع الجعفري!!! وهذه سمة الحكم على مر العصور والازمان ولكن اتخاذ الوسائل والرموز الدينيه واسماء ال بيت المصطفى عليهم السلام وسيله للوصول للحكم  والغنى الفاحش وسيله لاتنم عن وازع ديني حقيقي .ولعل الواقع السياسي العراقي الحالي حافل بقصص واقعيه وحقيقيه لمئات الحالات لسياسين عرقيين ووزراء ورجال معميين اثروا وعوائلهم واقاربهم واصدقائهم واشتروا الفلل والقصور بدول الجوار العراقي ودول اوربا وامريكاوالكثير منهم كان يعيش لاجئآ على المساعدات الاجتماعيه التي تقدمها لهم  الدول التي استضافتهم!!! بينما يعيش الان غالبية ابناء العراق تحت خط الفقر!!! واستمرار المعاناة اليوميه لانقطاع اهم وسائل ديمومة الحياة العصريه الماء والكهرباء و يعيش الوزراء واهل الجنه الخضراء في نعيم وترف وهواء منعش وكل مباهج الحياة المترفه!!! اما من يدعون انهم يمثلون تيار الشهيد محمد صادق الصدر فانهم لايختلفون كثيرا وخير مثال على ذلك وزرائهم الذين تركوا الحكومه من امثال سلام المالكي وعلي الشمري وغيرهم من الذين تربعوا على كرسي المسوؤليه بغية الحصول على منافع  ماديه اسوة برفاقهم من حزب الدعوه(ومفيش حد احسن من حد) ورحم الله الشهيدين الزاهدين على هذه المصيبه الكبرى!ان التيار الصدري بزعامة مقتدئ الصدر يتخبط باتخاذ قراراته ومن يمثله واصبح التيار لايعلم من هو القائد الفعلي نظرآ لاختفاء او اعتكاف السيد مقتدئ!!!وهذا الاجراء من قبل السيد مقتدئ هو استخفاف بمشاعر الكثير من اتباعه ومناصريه لانه ترك الساحه واصبح في ايران بهذه الفتره الحرجه من تاريخ العراق وجعل من يمثله يتخبط بمواقفه وتصريحاته بينما سماحة السيد ينعم بالعيشه الهانئه التي وفرت له باايران و انصاره ذبحوا بشوارع مدينة الصدر واحرقت جثث الكثير منهم في شوارع واقضية الناصريه واعدم الكثير منهم باابشع صوره في كربلاء .الافضل للسيد مقتدئ الصدر ان يوضح موقفه او يعتزل العمل السياسي ويتفرغ لتطوير نفسه وتأهيلها علميأ وفقهيآ.والتيار الصدري ليس أرثآ لاي من كانت قرابته بالشهيدين الصدرين الفكر الصدري يقوده من تجذرت في قلبه قبل لسانه افكار هذا التيار ونهج الشهيدين الخالدين .