|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
5 حزيران 2008 |
|
هذه سياسات المعممين
كتابات - حسين الساعدي
حين نتحدث عن عهد ما قبل السقوط واقصد به حين كان القائد الضروره ابو الليثين يحكمنا بالحديد والدينار متبعا بذلك سيسة جده معاويه كان العراقيون البسطاء يتبركون بالمعمم بل كان المعمم اذا مر فسحوا له المجال وان تحدث سكتوا كأن على روسهم الطير وان حدث له مكروه فدوه بارواحهم واذكر في احدى المرات حين كان فريق من الشباب الذين يسيرون لزيارة الحسين مشيا ايام حكومه صدام وبشجاعه منقطعه النظير يفتقدها الكثير من سياسيوا الحواسم الذين تم زرعهم ما بعد صدام قام احد الشباب بمد نفسه امام احد المعممين ليقيه الضرب الذين يجود به الرفاق البعثيون وهو امركان في تلك الفتره امر يعتبره الناس من توفيق الباري لهم ان يكونوا سدا لحماية المعممين كان هذا حال المعممين بالامس القريب حين كانت الفتن نائمة بقوة النار واغلبهم لا يعلمون غير الصلاة والصوم بل كان البعض منهم يسحب قلمه الشريف ان تطلب الامر وهنا اذكر نكته تقول ان احد المعممين من الخطباء ابان عهد صدام يخطب للناس ان الخمر محرم فساله احد الجالسين وما هو الخمر فقال الشيخ سائل مثل الماء يجعلك تفقد الوعي فعاد الموطن ليسال وكيف شكله وبعد عدة اسئله ساذجه سحب المعمم البطل ليقول له مثل هذا ونرجع لحديثنا لنتصفح تاريخ المعممين بعد السقوط ولناخذ مثلا الشيخ اليعقوبي الذي اسس جماعة الفضلات وعاد ليرضي غروره فاسس حزب الفضيله المعروف بالقتل وتهريب النفط اليعقوبي هذا لزك لو وزارة النفط لو ما اشترك بالحكومه وفعلا لم تكن لحزبه فظل يغني خارج السرب في حين يتستر اليعقوبي على جرائم اليعقوبيين راح انصاره يقتلون كل من يقف في طريقهم فكانت البصره التي شاءت الاقدار ان تكون تحت عنصريتهم اكثر المدن قتلا لمواطنيها فما يدل ذلك سوى ان المتنفين فيها هم القتله وان الدماء تسيل تحت اقدامهم هذا مثلنا الاول المثل الثاني الصغير مقتدى والذي اكتفي بذكر امرين منه الاول كيف كان يتصرف ككلب ذليل لصدام حسين وهذا واضح من رسالته الى سيده صدام حسين والتي نشرت في عدة مواقع والثاني هو حجم الجرائم التي ارتكبت بامره وباشرافه وولعل ابشعها التخلف الي يصيب العراق بسبب جلاوزته ومحاكمه الشرعيه التي قتلت عدد يقرب من الذي قتله صدام طيلة 35 سنه المعمم الثالث هو عمار الحكيم وهو فتى مراهق متمرس في الضحك على العراقيين فقبل عدة اشهر جاء ومعه سيارة حمل وصار اتباعه ياخذون معاملات التعيين للشباب العاطلين ومنذ ذلك الحين لم نسمع عنه اين صارت هذه الامال بالتعيين وهذه ليست سياسة القائد الوطني انما سياسة الثعلب والناكر للجميل فتراهم اذا دنت الانتخابات يحومون حول المساجد واذا فازوا تنكرو لنا امثله كثيره اخرى منها عبد العزيز الحكيم والكثير من صغار المعممين الذين لا يتقنون سوى الصعود على اكتافنا وتحقيق المكاسب الشخصيه متناسين انهم ما اصبحوا بما هم فيه من نعيم لولا دخولنا نحن البسطاء المنكوبين في جحيم الفقر والعوز والحرمان لقد صار المواطن العراقين يكره المعمم ويتصور ان رائحة الكاز والنفط والدم تفوح منه لاشتهارهم بعمليات التهريب والقتل ولعل الاكفأ في مجال التهريب اليعقوبيين ومن لف لفهم من خدم صدام حسين بالامس بل وكل الصدريين الذين اظهروا مواهب فائقه في السرقة والقتل وكل ما هو محرم شرعا وخالفوا بل اجتهدو في مخالفة القانون سواء الوضعي او الالهي ولكن ما يجب التساؤل عنه هو ان كان هؤلاء المعممين لا يفقهون شيئا غير التباكي على الحسين (ع) فمن اين ياتون بالاسماء التي تملا قوائمهم ولا اقصد القوائم الاربعه التي ستكون جميله عليهم ان ساروا عليها لكن قوائم الانتخابات والجواب لمن يحاول كشف هذا السر انهم يبحثون عنهم من خلال علاقات مشبوهه فكن سارقا تكن مرشحا وكن قاتلا تكن مقربا من سماحة السيد الذي لا يموت ولانني عراقي محكوم بالموت واعرف ساكون حصة لاحد هذه الجماعات التي تتفق على قتلنا كل يوم فمن حقنا ان ندعوا كل شريف ان لا يسفح صوته على موائد المعممين الماجنه فبعد عدي وقصصه النسائيه جاء عمار الحكيم ليكون عدي الجديد وبعد على حسن المجيد جاء مقتدى وبعد صدام كامل جاء اليعقوبي وهنا اود طرح امر بسيط ووقوي فقبل عدة اشهر اتفق مقتدى الشيعي وعبد العزيز الشيعي على تحريم قتلنا نحن الخراف الذين ينحرنا القاده كل يوم كيف يمكن تفسير هذا الاتفاق بغير انه استهتار بدمائنا وتسخيف لعقولنا ووجودنا ومصيرنا الذي صار بيد عصابات لا ترتوي بغير دمائنا
|