|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
5 حزيران 2008 |
|
وأخيرا الحل السحري لمشكلة الكهرباء في العراق - 1
كتابات - علاء محسن صادق الاعرجي
لا يخفى على احد إن الطاقة الكهربائية هي عصب الحياة منذ أيام أيدسون الأولى وليومنا هذا إلا أن العجب العجاب ما يحدث في العراق اليوم حيث تختفي الكهرباء صيفا إلى 24 ساعة في اليوم الواحد فهل المشكلة فنية كما يبررها السيد وزير الكهرباء المحترم نور الله بيته ؟؟ أم القضية لا تعدو كونها سياسية أن طريق النجاح سياسيا في العراق لا يتجاوز القضية الكهربائية فبإمكان الساسة من استمالة أفئدة وأصوات الناخبين المساكين من خلال حل هذه المشكلة المستعصية فالمواطن البسيط غير مهتم بزراعة شجرة نخيل تفقد الحياة قبل زراعتها او برصف تبليط يهدم بعد تنفيذه بأسابيع لوجود خلل ما في التنفيذ كما أن المواطن البسيط غير مهتم بالمزايدات السياسية من هذا الطرف أو ذاك ، بالأمس القريب فقط حدثني صديق ، بعد أن صعب علي التعرف عليه لانتفاخ عيونه واحمرارها الذي يعزوها صاحبنا إلى قلة النوم ، المهم حدثني هذا الصديق عن تجربته السحرية مع الكهرباء التي فشلت باجمعها في ظن منه أنها قد تحل له مشكلة الكهرباء يقول الصديق انه ذات يوم بهرني وبشدة إعلان يتربع على كل الشوارع في المدينة مفاده وصول عاكسات للكهرباء تعمل على البطاريات الكبيرة والتي تشحن بالكهرباء ورصد لهذا المشروع الطموح 600 دولار أمريكي بعد أن باع حاسوبه الشخصي وقسم من ممتلكات زوجته الذهبية مواعدا إياها بنومه هادئة في صيف العراق الملتهب وتم الأمر بالفعل وابتاع هذه العاكسة السحرية بعد أن أغراه صاحب المحل بمزاياها التي تزوده ب 7 امبيرات من الكهرباء النظيف ويصف هذا الصديق العزيز أن هذه الفرحة لم تدم سوى سويعات فهو لم يذبح دجاجة للعاكسة كفدية أو لربما قد أصابته عين الحاسد ممن يجاوروه في الحي فلا يوجد كهرباء لشحن هذه العاكسة المصممة على أساس الشحن المستمر لها وبهذا الشرط فقد فقدت فاعليتها ولم يفقد هذا الصديق حس التفاؤل ... وللحديث بقية ................
|