|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
4 حزيران 2008 |
|
نونيات - 13
كتابات - أديب كمال الدين
حبّك أكذوبة ونسيانكِ سعادة مَن لم يعرف السعادة مِن قبل. * لغتكِ ليست بلغتي أنا المبتهل الكبير أنا المتأمل الكبير لغتكِ لغةُ الفانين والمؤقّتين والمهرّجين. * سقوطكِ من أعلى السلم مناسبة حزينة لأمثالي الذين لا يعرفون أنكِ لم تصعدي سُلّماً أيّ سُلّم كان. * ابتهاجاً بموتك قتلتُ نفسي! * بدلاً من أن تبتهل كلُ خلية من خلاياي لمرآك صارتْ تهربُ من هذا اللقاء المتطرّف كما تهرب ذاكرةُ المحكومِ بالإعدام من تذكّرِ وقتِ الإعدام. * غربتكِ اشتدّتْ وتحّولتْ إلى عاصفة طيّرتني. * أنا وأنتِ مثل أعمى يقودُ مبصراً إلى جهنم. * في اللحظةِ التي قررتُ فيها أن أعترف بحبّك أطلقتِ عليّ النار. * البارحة مررتُ على الحروف جميعاً طالبا ً يد المساعدة والعون فلم يأبه أيّ حرف لي حتّى ألفي تظاهر بالنوم! * أخافُ عليكِ من البحر وأخافُ عليكِ من السفنِ المثقوبة وأخافُ عليكِ من مخالطةِ الغرقى. * حبّكِ زلزال يحاصرني كلّ حين وحين أهرب منه إلى أرضٍ آمنة يُقال لي: أيها الغريب... إنّ زلزالكَ كونيّ فعلامَ الهرب؟ وعلامَ التعب؟ * صارَ اللقاءُ بك يشبه مشلولاً يريدُ أن يتسلّق نخلةً باسقة. * قُبْلة منك تعيدني إلى عصرِ اكتشافِ الكتابة حيث كلّ شيء في منتهى العذوبة وفي غاية النوال. * يُقال: آخر الدواء الكيّ وأقولُ: آخر الدواء الحروف! * عجيب أمرك أنتِ لا تبحرين إلاّ في البحار التي يبستْ ومحا الجغرافيون اسمها من الخارطة. * عجيب أمري أحببتكِ حين كان عليّ أن أتبرّع بالحاءِ والباء. * عجيب أمري أحببتكِ حين كنتُ أهمّ بارتداءِ خرقةِ الصوفيّ وعمامةِ الشهيد. * ************************ مقاطع من قصيدة طويلة
|