الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

4  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

الاسكا الشرقية

 

كتابات - حمزة الكرعاوي

 

لاندري كم  أصبح عدد الولايات الامريكية المتحدة وغير المتحدة ، فاذا كانت خمسين يجب أن يكون العراق الواحد والخمسين ، وعليهم أن يسموه ألاسكا الشرقية لتكون مع ألاسكا الغربية ( توأمان ) وبما أنه لاتوجد حدود جغرافية مع ألاسكا الغربية ، والفاصل كندا والمحيط ، أيضا لاتوجد أي حدود جغرافية مع العراق ، وبما أن السيد بوش نادى بالنظام العالمي الجديد ، وسيطرة القطب الاوحد على العالم  نطالب أن يتساوى العراقيين مع مواطينيهم الامريكين في كل الولايات الامريكية ، في حقوق الانسان ، والضمان الاجتماعي ، والصحي ، وحرية التعبير عن الرأي ، وحرية الاعلام ، وتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع ، وإبعاد رجال الدين عن السياسة ، ويقاس عمل الحكومة بالمائة يوم ، فاذا أخفقت أو فشلت عليها أن تدعو لانتخابات جديدة ، يدلي فيها الشعب بدلوه ليختار من يمثله .

لكننا نرفض وبشدة أن نكون مثل غنم مكة لاتعلم من يذبحها ، ونرفض أن يكون بيننا من ليس من أهل البلد ، ونرفض أن يكون البرلمان في السرداب يرجع اليه سياسيو المنطقة الخضراء .

ونرفض أن تكون في العراق اي حصانة لمجرم سواء كانت جماعية أو فردية كما لاعضاء برلمان الخضراء ، الذين سرقوا العراق وأهله ، الحصانة الجماعية التي يتحصن بها الجندي الامريكي هي ضد الديمقراطية ومبادئها التي نادى بها السيد بوش ، وهي رجوع الى الوحشية التي كانت سائدة في عالم الغاب ، عالم التخلف والقتل .

اذا كانت أمريكا جادة وصادقة وتريد أن تبني العراق لماذا تسلط علينا أسوأ خلق الله الذين لايعرفون ألف باء الديمقراطية ، والحياة ، لانهم أناس ظلامييون ، يفكرون بأنفسهم ولديهم الغاية تبرر الوسيلة ، التناقض واضح في السياسة الامريكية ، تدعو وتروج للديمقراطية ، وتدعم أعداء الديمقراطية والانسانية ، أحزاب الفساد والظلام الذين لم يعرف التاريخ لهم مثيلا ، وما دام في العراق أربعة أصنام لايسقر أبدا ، ولاتأتيه الديمقراطية ، وتهرب منه كهروب الملائكة من المكان النجس ، الذي لاينزل فيه رزق وبركات رب العالمين .

الصور التي رأيناها وفيها العراقي يذبح بالسكين من الوريد الى الوريد تدلل على ديمقراطية أمريكا التي عندما يسمع الانسان عنها يتبادر الى ذهنه الدم والقتل والرعب .

ليست جديدة هذه الامور على رسل السلام الامريكيين ، فعلوها عندما أبادوا 118 مليون هندي ، واستولوا على أرضهم ، وفي فيتنام ، قلنا مرارا وتكرارا أن من يقتل العراقيين هو الجندي الامريكي وعصابات الاحزاب التي جاءت مع الاحتلال ، لايوجد سني يقتل شيعي ولاشيعي يقتل سني ، إلا اللهم عبد العزيز ومولانا هادي العامري ، وأمير جبهة التوافق العلامة عدنان الديليمي .

هذه امثلة من الديمقراطية الامريكية :

يروي الكابتن جون مايسون قائد ميليشيا هاجمت الهنود الحمر وهم نائمون ويقول ( لقد أنزل الرب في قلوب الهنود رعبا شديدا ، فحاولوا أن يطيروا بين أسلحتنا ويقفزوا في اللهب الذي التهم كثيرا منهم ، كان الرب يضحك من أعداءه وأعداء شعبه المختار ، يضحك حتى الاستهزاء والاحتقار ، ويجعل منهم وقودا لهذا الفرن الذي تحولت اليه قريتهم ، هكذا ينتقم الله منهم ، ويملأ الارض بجثثهم ) .

يروي شاهد عيان قصة إصطياد عجوز هندي : ( لقد تسلى الجنود بتعذيب هذا العاجز لا أكثر من ساعة ، ثم قرروا أن يقتلوه ، بعضهم إرتأى إطعامه للكلاب ، غير أن الرحماء منهم إنتصروا في النهاية وإكتفوا بقطع رأسه ) .

في حرب الخليج الثانية ( عاصفة الصحراء ) أصدر رمزي كلارك Ramsey  Clark وزير العدل الامريكي السابق كتابه عن جرائم أمريكا ضد الانسانية في حربها على العراق ، ويقول كانت الفرقة الجوية القتالية السابعة والسبعون قد أنتجت ووزعت كتاب أناشيد تصف فيه ما ستفعله الفرقة في ( الخليج ) ، وتنذر هذا ( المتوحش القمئ ) ( خدن الافاعي ) بأن يستعد للابادة ، وينتهي أحد هذه الاناشيد بخاتمة تقول ( الله يخلق أما نحن فنحرق الجثث ) .

والكتاب كما يصفه كريستوفر هيتشنس The Nation خليط من السادية والفحش ، ومعظمه تشنيع وتشهير وشتائم بذيئة للعرب والمسلمين ، بإعتبار أنهم أعراق منحطة ( حشرات ) و ( جرذان ) و ( وافاع ) وهي بذاءات مقتبسة من كتاب محمد لجورج بوش الجد ألاكبر 1796 م - 1859م  الذي يضم أشنع ما كتب عن العرب والمسلمين والنبي محمد في أمريكا ، وقد إعترف نورمان جوارسكوف في عدة مقابلات تلفزيونية بأنه كان يريدها معركة فناء ، وأشار الى أنه كان يخطط لان تكون على شكل معركة كاناي Cannae القرطاجية التي يطلق  الايطاليون على موقعها اسم ( حفل الدم Campo Sangue ) فهم يريدون الخلاص من الجنس اللعين .

التقيت يوما ما بجندي أمريكي عائد من أفغانستان في إجازة ، وبعد أن سألني عن مكان يريد الوصول اليه سألني ( Where are you from ) قلت عراقي ، قال أخي في العراق طيار في الجيش الامريكي ، وأسترسل في الحديث عن بطولات أخيه ، فقال أخي هو الذي ضرب الفلوجة بالاسلحة الكيمياوية ، فقلت البنتاكون نفت هذه الاخبار ، فقال أنا أؤكد لك صحتها ، فقلت له ماذا تريدون من العراقيين حتى ترضوا عنهم وتجنبوهم القتل الجماعي ؟ فقال : نحن ننظر لهم على أنهم إرهابيون وهم إخوة الزرقاوي ، ويجب قتلهم جميعا ، فقلت ما ذنب الاطفال ؟ فقال هم ارهابيون مستقبلا ، فقلت ماذا يرضيكم وما تريدون ؟ نظرة إليَّ وقال نريد نفطهم ، وعليهم أن يتخلوا عنه ، لانهم لايستحقون الحياة .

في كندا وتحديدا تورونتو لجا اليها 602 جندي أمريكي رفضوا العودة الى العراق ، قال أحدهم لوسائل الاعلام وكان يتحث لراديو كندا سي بي سي ، قال لا أريد أن أشارك في مهمة قتل الاطفال والنساء ، وروى قصة شاهدها بعينه وهي ( قال قتلنا أربعين شابا عراقيا في تكريت تتراوح أعمارهم بين ال17 وال20 ، فصلنا الرؤوس عن الاجساد ورمينا الاجساد في دجلة ، ولعبنا كرة قدم بالرؤوس ) هذه هي مهمتنا .

أقول للذين توهموا أو جمدوا عقولهم ، ولم يقرأوا تاريخ حروب أمريكا أنكم مخطئون اذا تظنون أن أمريكا جاءت لتحريركم أو إعمار العراق .

هي تريد نهب كل ما يملك العراق من ثروات ويذهب شعبه الى الجحيم ، ويشارك أمريكا االاصنام الاربعة في تدمير العراق ، والاحزاب الفاسدة ، والذي غير اسمه واسم حزبه حسب تعليمات الاب بوش .

يجب على الشعب العراقي اذا كان يريد الانعتاق من الظلم أن يطهر النجف من الكهنة والحاخامات ، ويجعل مدينة علي ع خالية منهم ، وللاسف أن تكون هذه المدينة المقدسة مكانا للتآمر على علي والعراق ، يأتي الخونة والعملاء ليدبروا المكائد بليل في سرداب السيستاني ، وسيظهر أبو صالح ويقاضي السيستاني قريبا إنشاء الله ، ولا ينفع قول إرجع يابن فاطمة لاحاجة لنا بك ، إمامنا بوش .