|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
4 حزيران 2008 |
|
إلى دولة السيد رئيس الوزراء المحترم ، ارجو أن لا يخدعك وزير الكهرباء
كتابات - احمد الملا
بدءا أود أن أحييك على الجهد الصادق الذي بذلته في الأشهر السابقة وأود أن أضيف انه ليس من العيب إن الإنسان لا يملك دراية في جانب هندسي أو علمي محدد وهذا الاستنتاج جاء من خلال استضافتك في مجلس النواب حيث طلبت حينها مبالغ للكهرباء ومبالغ أخرى لقطاعات أخرى , وكنت تبدوا لي مخدوعا من قبل اثنين الأول هو وزير المالية والثاني وزير الكهرباء ,, الأول نعرف قوته كونه من المجلس الأعلى أما الثاني فهو يتكأ على المجلس الأعلى أيضا ومن خلال السيد نائب رئيس الجمهورية ( عادل عبدا لمهدي ) تحديدا لصلة القرابة والمدينة ( الاثنين من الناصرية ) وليس غريبا على الدكتور عادل الذي جعل أخيه باسل من أهم المسئولين على الرياضة العراقية ( بعد أن خدم تحت أبط عدي صدام حسين مطيعا وعميلا بعثيا وسخا ) . فقط أريد أن أقول لك كونك كنت تعيش خارج العراق معارضا ومناضلا , أن الكهرباء كانت عبارة عن مديرية في وزارة الصناعة ثم تضخمت إلى هيئة ثم وزارة في عهد مجلس الحكم ومعها تضخم الترهل الإداري والفساد والروتين لكن أن يصل الأمر أن يستوزر رجل بدرجة عضو شعبة في حزب البعث ولغاية 9/4/2003 كان يرتدي بدلته العسكرية ( الزيتوني ) ومسئولا فاشلا عن التوليد ( إنتاج الطاقة الكهربائية ,, فهذا من غرائب الأمور التي أريد أن أوضحها لك ناصحا كونك أخا لي في هذا الوطن الذي يجب أن نشترك به قبل أن أكون أنا المواطن البسيط وأنت الرجل الأول في الدولة ( وهو منصب لا اشك في قدرتك عليه أبدا) . سيدي الفاضل أن ما يجري هو مؤامرة عليك أولا وعلى العراق ثانيا لسبب بسيط هو إفشالك في الكهرباء حتى تمحى منجزاتك في الأمن والسياسة الخارجية . أما الحقيقة التي لا تعرفها وربما لا يعرفها مستشاريك ,, أن الكهرباء ممكن أن تتحقق من خلال أساليب إدارية أخرى ناجحة ومنها إبعاد الوزير والوزارة من الأمر تماما وإعلان فريق متكامل برئاستك لإنجاز الموضوع وممكن استقدام الخبرات العلمية والهندسية لهذا الغرض .
تحياتي وارجو أن تصل الفكرة دون تزييف في تحريف المعنى . هذه ليست مقالة وإنما وصية من مواطن بسيط إلى مواطن في أعلى درجات المسؤولية .
|