|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
4 حزيران 2008 |
|
وزارة النفط البعض من ابداعات الوزير( الفلته)
كتابات - حسين الساعدي
هناك العديد من القصص التي تحدث في اروقة الوزارات العراقيه في عهد بحق يمثل عهد السقوط ففيه سقط صدام وسقط تمثاله وسقطت الوازرات بين يدي اناس لا يعرفون كيف يديرون حتى بيوتهم ومعها سقط العراق غير ان سياسات بعض الوزراء تخطت المعقول وربما اصابتنا ونحن نسمع ابداعاتهم بالشلل التام في منهجة الامور واستيضاح السياسه التي يستخدمها الوزير الفلاني ومنها وزارة النفط تلك الوزاره التي كان يفترض على الاقل ان تبقى بيد الدكتور بحر العلوم ليس لانه منزه عن العيوب بقدرماهو رجل يعرف كيف يدير الوزاره بعيدا عن التشنجات والروتين القاتل موظفوا وزارة النفط يكاد يجمعون على احقية بحر العلوم بان يكون وزيرا للنفط فلقد كان خبيرا ممارسا ومواكبا للقطاع النفطي العالمي وليس منزويا في احدى زوايا التي لا يدخلها ضوء الشمس( لا ارى القرد ولا القرد يراني) كان بحر العلوم يفتح ابوابه للموظفين يلبي حاجة المحتاج ويسمع الشكاوى التي تخدم مسيرة الوزاره كان يتنقل بين تشكيلات الوزاره في كل مجال لم يكن ثمة احتقان في العلاقات بين المركز والاطراف الدكتور حسين الشهرستاني رجل اثبتت قيادته لوزارة النفط فشله الذريع وانه غير كفوء بالمره ولسنا متحاملين على الرجل بقدرما هو اقرار بالواقع ولاباس من ان نذكر جملة امور تعزز هذه القناعه بفشله في ادارة الوزاره: 1-في اخر صيحه له امر وزير النفط المبجل بتعيين(معمم) يحمل شهادة الاعداديه في منصب مدير مكتب المفتش العام في البصره وتغيير المدير الحالي وهو يحمل شهادة دكتوراة في النفط من اوربا هل يمكن تصور كيف اتخذ الوزير هذا القرار الذي تصدى له المفتش العام في الوزاره بالرفض ولولا هذا التصدي لضاع الجنوب في فساد منقطع النظير خصوصا ان النفط دائره تخصصيه يجب على من يرغب بتوليها ان يكون ذا خبره وشهاده تخصصيه ليتمكن من كشف مواضع الفساد الذي اشك ان المعمم سيكون جزءا منه ان لم يكن فعلا كذلك والعرقيون اصبحوا الان اكثر مقتا من أي وقت مضى للمعممين لتورطهم بكل انواع الفساد فهل الدكتور الشهرستاني كان واعيا لقراره ام انه قرار املي عليه من الاعلى حيث مطبخ القرارت 2- اخبرني العديد من كتاب الانتر نت انهم راسلوا الوزير الشهرستاني وانهم كشفوا بؤر خطره للفساد ولكن جهودهم ضاعت بسبب اصرار الوزير على ان يتم تزويده بكتب رسميه يؤيد حصول السرقات ولا اعرف هل يتصور الوزير ان يحرر السراق كتب رسميه لتوثيق سرقاتهم واين ذهبت لجان التحري والتحقيق الم يكن الاجدر به ان يعمد الى التحقيق في هذه الشكاوى والتحقيق لن يضر احدا بقدرما سيكشف صدق الادعاءات من كذبها لكنه عمد الى ان يقتل كل جهد خير يمكن ان يساعد على تنظيف الوزراه مما يعيث بها فسادا 3- زار الدكتور بحر العلوم نفط الجنوب فقام بتعيين عدد كبير من ابناء العوائل المنهكه ماديا لكن وزيرنا الشهرستاني على العكس تماما فقام برد كل طلبات التعيين التي جائت اليه من عوائل تعبانه جدا وصلت حد الفاقه وقام بتعيين عدد كبير من ابناء المدراء العامين وهو ما يمكن ملاحظته من خلال الاوامر الوزاريه التي لا تنقطع في يوم من الايام وهو بذلك يعزز مبدأ الفشل الاداري للخبير النووي والذي اعتقد انه مضت سنوات طويله لم يكتب في اختصاصه حرف واحد وما احوجنا الى وزير يكون باخلاقيات بحر العلوم لان الاداره قبل ان تكون اختصاص هي اخلاق وحكمه 4- من منا لا يعرف ان بحر العلوم كان لحزب اليعقوبي سببا رئيسا في تركه الوزاره فبين المحاصصه ورغبته في خدمة الشعب انهى خدماته ليقدم استقالته معترضا على الضغط الذي مارسه اليعقوبيين بحقه للانتماء اليهم ليتمكنوا من السرقه ومن ثم جائت الزياده في اسعار المحروقات بما يثقل كاهل المواطن ليقدم (الوزير الانسان) استقالته محتجا على غلاء اسعار الوقود وكان يمكن ان يكون مثل وزيرنا الشهرستاني ( صاحب الاذن الطرشه)فلا يفكر الا بالايفاد وبالراتب وبما هو بعد الراتب من امور لا نريد الخوض بها لذا فان استقالة الدكتور بحر العلوم هي وسام شرف لكل عراقي اننا نمتلك رجالا بهذا الجس الوطني المفقود تماما في كل وزراء المالكي واعتقد ان الدكتور بحر العلوم يجب ان يعود لوزارته ويجب ان يعود الشهرستاني الى ايران لان جموده ورتابته لا مكان لها في عراق يسعى للتقدم وربما ان الوزير الشهرستاني اصبح من حيث يدري او لا يدري سببا من اسباب تخلف وزارته وبقية الوزارات كما يحدث مع الكهرباء فلقد سمعنا ان وزير النفط هو سبب انقطاع الكهرباء عن عموم العراق بسبب عدم تجهزه وزارة الكهرباء بالوقود ولعل هذا الادعاءصحيح والدليل عدم رد وزير النفط عليه ختاما نناشد السيد المالكي ان يفكر جديا في ان يعيد الدكتور بحر العلوم لوزارة النفط لانقاذ ما دمره الشهرستاني وما يحقق مصلحة البلد الذي كثر مخربيه خصوصا ونحن مقبلين بتغيير وزاري ربما يرى النور ولنذكر كل وزراءنا ان ما يبقى منهم بعد ان يتركو كراسيهم هو السمعه والحسنه وخدمة الوطن ولكم في الدكتور بحر العلوم اسوة حسنه
|