الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

3  حزيران  2008

ابحث في كتابات

 

هل يعتذر الشطري من عائله صدام ام من عائله الحكيم ؟

 

كتابات - عقيل عبدالله الازرقي

 

يبدو ان هذا العام سوف يشهد الكثير من الصحوات ولكن هذه المره  صحوه من العيار الثقيل فالاستاذ طالب الشطري  سوف يكون في صحوه اسلاميه وليست علمانيه وموقفه الاخيره يشبه موقف الدعاة. فالرجل ليس فقط في موقف اعتذار بل فقد عاد داعيه الى العوده الى مظله المجلس التي لطالما ارقنا من تهويل ماسوف تصنعه هذه (المظله)في العراق. كانت مقالات الشطري التي زلزلت المواقع والصحف الالكترونيه ليس صفحه كتابات فقط. فمعسكر الشطري القديم فتحوا النار عليه ومعسكر اخو هدله يلبسونه اوسمتهم الوطنيه ويكيلون له المديح مثلما بدأوا يكيلون له الشتائم اصدقاء الامس واصبح الشطري لديهم كالمرتد. صرخ ضمير الشطري مرتين وكلتاهما كنتا مع الحق. فالاولى لم يجد الشطري من يناصره بعد ما رأى من تعطل مشاريع اصحاب التغير ورجالات المستقبل والاحباط الذي وصل اليه الشطري ممن جاء محررا وفاتحا فاصبح لصا ومنافقا. كما ضن الشطري ان مدينته الناصريه سوف تحيا هانئه وتنام مستريحه من قواطع الجيش الشعبي وفيالق القدس وها هي الناصريه لم يتغير بها شيء ولم تشهد اعمار ولابطيخ. لكن ما ان تبددت احلام الشطري بعراق مابعد الاحتلال او ماقبل التحرير حتى هاج هذا الاسد وزئر زئيرا ارعب حتى من سكنوا  في غياهب الخضراء. لكن المره الاولى كانت مرحله خطره في حياه الاستاذ الشطري وكادت ان تقضي عليه. لكن العنايه الألهية كانت ترافق الشطري مثلما رافقت العنايه الحر بن يزيد الرياحي وكان الحر خارجا الى قتال الحسين. اما الثانيه وهي الدعوه للعوده لمظله المجلس الاعلى .وهي تكون على احتمالين اما ان الرجل كان جادا في ماقاله في الحكيم بشأن المعاهده علما ان ليس الحكيم الوحيد من رفض المعاهده فكثيرون هم  من رفضوا هذه الاتفاقيه المشبوه ولكن التركيز على السيد عبدالعزيز الحكيم هو اللغز في كلام الاستاذ الشطري. فاليس الشطري ممن يقع تحت ترغيب وترهيب وهو المعارض الى نظام صدام الاكثر فتكا ودمويه واحتمال تعرض الشطري الى ابتزاز غير وارد وبعيد. كما ان موقف الشطري وان كان سريعا في تحوله من لاعن الى صدام الى مقدس له على طريقه القذافي. الا ان الشطري ليس بالمتهور. او ان الرجل كان قد عادت اليه صحوته واراد ان يريح  ضميره  مما ساقه على ال الحكيم والمجلس وقد كان القريب منهم وهذه الفتره من الاعتكاف كانت كافيه للمراجعه. وهو يصف السيد عبدالعزيز الحكيم بابي عمار وهي لجديده في قاموس الاستاذ الشطري تجاه السيد عبدالعزيز الحكيم. ولعل طائر الجنوب تعب من التحليق والتغريد في واحه ليس فيها من طيور الا غربان ناعقه على جيفه قتلتها افعالها الشنيعه في يوم 30 كانون الاول 2006. اعتذار الشطري سوف يكون هذه المره بطريقه غير مباشره وهو الكاتب الالمعي. فتحيه الى طائر الجنوب الاستاذ طالب الشطري بعودته الموفقه فالان قد ركب الحصان بصوره صحيحه وليس بالمقلوب. ليس المراد هو دعوه الشطري للعوده الى مظله المجلس لكن عوده الشطري الى عرينه بعدما ادرك انه لاارتباط بين الحسين (عليه السلام)وصدام وليست هنالك من مشاريع ايرانيه في الجنوب تخيف الشطري وهذي لعمر المرء منقبة لابي مشتاق.

 

akeeloff@yahoo.com