|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
3 حزيران 2008 |
|
الثورةُ على الحزب الهاشمي
كتابات - معاويه المهدي
كلما اريد الكتابه في موضوع ما ...يسبقني شاعر بصراوي بوطنيته المعهوده ويفجر كل الدواخل بالحب والحنيين للوطن الضائع تحت احتلال الحوزه القم طهرانيه وقذارة العمائم الصفويه وألِها من الكتبةِ الفجره الذين يمزجون الحق بالباطل لكي يخرجوا لنا بحصيلتهم ووجههم الطائفي المبرمج منذ نعومة اظافرهم القذره ايضاً اقول انباع الوطن والذي يبيعهُ الان اقلام الحوزه والفجره من ال الحكيم وال جعفر وال وال وهلما جرا من ألٍ نتنه تحكم العراق بالكشوان والتُربه.
حتى انني كنت اتصور ببعضهم الخير مثل ممثل مرجعية المكاميع المكموع الاكبر الذي خرج علينا بكتاباته المعاديه للمقابل والمواليه لعجل الله فرجه ِبكسر الجيم وبطشِ التعجيل الذي انتم منه
كنا نعرف حيدر هلال الحوزه وشلته المالكيه الاوردبيليه وحقدها على العراق ونفاقهم *التَقويّ.. من التُقيه....الذي يصور ان العراق من حق الساده الذين يسودون على المجتمع العراقي بسبب صلتهم بالرسول على وزن اقرباء الريس واحفادهِ...هذا الفكر الذي يسيطر حتى على تفكير المكموع الامير وعلى حبربشية ال كشوان القمكربلائي هو الذي يقود البلد الى الهلاك والدمار تحت نيران عمر وعلي ..وال جعفر وال ابو بكر...نفس الفكر الوهابي السني المقيت أيضا هذا هو الفكر الخميني الشعيي التافه بكل معايير السقوط ...ولن نجامل احد في الوطن بعد الان حتي لوكان دينكم يقتص بالسيف والنار والحديد ولن نركع لمذهب الحسين ولا لآبي حفص العتيد
سوف نصرخ بوجه الاسلام السياسي والحزب الهاشمي سوف نصرخ صرخه جديده ليست طائفيه انما ضد الديانه الارهابيه سوف نكافح حسينيات المليشيات وجوامع التفخيخ سوف يخرج العراق بصوت واحد لا لمعارك الاسلام ولا عُقدِ علي وابو بكر وحروب الطفله عائشه و دواخل الزهره
لن نخاف فافعلوا بالناس يا مليشيات الحقد كما فعل عّليُكُم باليهود في خيبرهِ الرجيمه الم يقتل باسم الله؟ وكأن الله يحتاج لولي لكي يقتل به اليهود بالنيابة عنه وكأن الله امر بقتل كل اعدائكم وما تسمونهم باعداء الاسلام وقائمتكم طويله في الحقد والكراهيه... اليس هذا عراب من لم يكن اخوك في الدين فهو اخوك في الانسانيه.. وقد اثبت انسانيته من خلال حقده على يهود لانهم لم يدخلوا دينه فقط لهذا السبب
اذا كان هذا هو الفكر الذي اتكلم به هو الفكر السفياني؟ فمرحباً به وبخروجه اذا كان ثمنه الخلاص من مليشيات القتل وجيش الدمار ووهابية الحقد وخمينية العهر .... فاهلا بالخروج وتبارك
نعم سوف تتلاقفها العلمانية السفيانيه كالكره وسوف تُخرِجُ الناس من الظلمات الى نور الحريه وليس قمع الدين والمذهب للناس وفرض الاذان على المسامع ...بانكر الاصوات يوميا... والتاكيد اليومي المُمل على ولاية علي وسرقة ابو بكر
اذا كان مشروع السفياني علمانيا فكل العالم معه لانه ضد سيطرة الدين الواحد وضد سرقة حضارةِ سبعة الاف سنه عراقيه ينتشلها الحسين وجعفر وبكر ويقول إنها حضارةُ الفٍ واربعمئةٍ سنه صحراويه ارهابيه فقط
لم يكن با ستطاعة اوربا الحره التقدم لولا خروجها من سيطرة الكنيسه ومحاكم التفتيش...واليوم في العراق والشرق الاوسط محاكمُ التفتيش في كل مكان حتى على القلم والورقه... محاكم التفتيش الشيعيه السنيه في الشوارع تحمل الاسلحه
محاكم التفتيش المحمديه تخيفك من كل شيئ من التقدم من الاتصالات من الكتب المضاده لفكرهم الصريع والمحصور بالتربةِ الجعفريه وقُصرِ الدشداشة الوهابيه...تخيلوا خرج المقبور الخميني بفتاوي ضد سلمان رشدي عندما كشف الاسطوره وواقع حال الكذبه التي على اساسها يُقتل الانسانُ في الشرق...وفكرة الجهاد اي الانتحار الجماعي من اجل الله وكأن الله منفصمٌ شخصياً... ولا يستطيع القتال وجاء الخميني وابن لادن الوهابي با فكارهم لكي يخلصوا الكون من اعداء الله مستوحين الفكره من من ذلك الذي قتل وضاجع وحرق وقام بتصفية من هَجَاهُ وكان خاتِماً لهم وولي اعمالهم... والحليم يفهم بالايماء من الان فصاعداً
محاكم التفتيش الاسلاميه المحمديه الهاشميه اصبحت تمثلُ الحزب الهاشمي الحزب الواحد الذي يدعي الجعافرةُ الجُدُد انهم من ألهِ... ووهابية السلف انهم من سُنتهِ وصحبهِ
محاكمُ الحزب الواحد المنشق بفرعيه يقاتلُ في ارض العراق ويتقاتل فيما بينهِ.... لكي يُسيطرَ على الحضارةِ والفكر وينشر لواءَ رسالةِ القتلِ والشعوذة وصناعة الموت باسم الخالق..مليشيات الحزب الواحد المنشق بيمينهِ ويساره يبطشُ بالمجتمع وعُتم الثقافه فاصبح الحسين على صدرِ الصحافه اليوميه الصادره في بغداد واصبح عمر رئيسا لكتائب القتل في شوارع عاصمةِ ملتقي الرافدين هذا عذبٌ فراتٌ وهذا دجلة الخير
الحزب الهاشمي في بغداد لا يعرف ان الضغط يولد الانفجار وكثرة التكرار يولد النبذ المطلق لفكرة الحزب ومؤسس الحزب طه ربيب الارقم
نعم قد يستال القارىء هل وصلت المرحله بهذا الشكل من التجاوز وانا اسئل التجاوز اهون ام القتل؟ سوف يجيبُ احدهم كالعاده لكن الاسلام والنبي من القتله بريءٌ.. والجواب باختصار انكم لم تقرأو حروب دولة الرسول... انها نفس صورة حروب الدوله الجعفريه العمريه القائمه الان في العاصمه بغداد وعواصم الجوار وكُلاهما ...يتبعُ مفكرٍ واحد وقائدٍ واحد يؤمنُ به في الصمييم ويصلي عليه سرا و علانيه حتي لوكانت يدهُ ملطخةٌ بدماء معارضيه الذين اطلق عليهم الكفرةُ الفجره كما يطلقُها اليوم اربابُ مدرستهِ من ال وهاب وال جعفر على المعارضين فكرةِ حزبهم بشقيهِ المجرم
نعم هذه بدايةُ ثوره فكريه ضد الدوله المحمديه في العراق ونحاربكم بالفكر والقلم والورقه...وانتم حاربوا واقتلوا الناس الابرياء بالمفخخات الاغتيالات وبشر القاتل بالقتل على يدي مجرمٍ عتيد اقوي منه
لقد زرعتم ثقافة الموت وببررتم الجريمه بانها جهاد وعلى سيرة دولة الرسول.. جئتم باياتٍ تخدش المسامع ليل نهار...اذا جائت فكره معارضه لافكاركم انتفضتم وظهرت الكراهيه في وجوهكم وكانكم دين الحق ومذهب الشفاعه والطريق الوحيد لخلاص الكوكب...ففلسفتكم واقتصادكم ومعرفتكم مبنيه على اساس قتل الفكر الاخر... ويجب ان اعتذر للكل المسلمين الابرياء الذين اجبروا على دخول الدين بالوراثه والتخويف من التفكير خارج النطاق فانتم شعلةُ المستقبل.. كلامي هذا لا يعني الموت للاسلام انما على الاسلام ان يبقي في الجامع والحسينيه ولا يخرج منه كما هو الحال في المسيحيه ... ويجب فصل الدين عن السياسه.. ويجب ان تتوفر حرية التعبير والانتقاد حتى لو كانت ضد الفكره المحمديه... انظروا للغرب انه ينتقد المسيح ولم تخرج الكنيسه بالقذائف والمفخخات لمن ينتقد انما تخرج بالفكر والمجادله من الكتاب
انظروا للغرب انه يسمح للمعممين والدشاديش القصيره الخروج الى الشوارع في اوربا وامريكا والدعوه بحريه لدين الحزب الهاشمي ولكن اتحداكم ان سمحتم لمبشرٍ واحد او رابي يهودي او حاخام ان يخرج ويدعو لافكاره اتحداكم ان كانوا هؤولاء قرده وخنازير كما تصور لكم فئات الحزب الهاشمي ان تسمحوا لمفكرٍ او كاهنٍ بوذي ان يمارس ويدعو لافكاره في اي عاصمه عربيه شرق اوسطيه
الجواب لا هل تعرفون لماذا؟لان الخوف من الاخر يجعل الخائف يحمل السلاح قبل ان يناقش او يسئل نفسه لماذا الخوف اذا كان حزبي الهاشمي متحرر ومتقبل للاخر؟وقائدي نبيٌ مسالمٌ مُحِبُ للبشريه؟
والان عليكم بالعلمانيه السفيانيه التى سوف تخلصكم من القتل والاختطاف باسم الخالق ثمنها ليس بباهض اذا امنتم باحقية الانسان والوطن على الدين والمذهب
رُفِعت الاقلام ولم تجف الصحف لئن حبر الاقلام يسيلُ بالحياة الجديده...واقلامٌ الملثميين والمعممين حبرها الدم وفكرها القتل من اجل الله
كُتب بالقرب من العراق قبل الظهور
|