|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
2 حزيران 2008 |
|
لماذا الكذب يا ميثم المبرقع ؟
كتابات - علي العراقي
المجلس الاعلى او المجلس الاسلامي قد صدع رؤوس الناس اعلامه المبثوث من قنواته سواء المحطات الفضائية او وسائل الاعلام المقرءة بانهم الاكثر حظا في الشارع العراقي من غيرهم من حيث عدد المؤيدين ووفرت الاتباع وبامكانهم تحشيد مسيرات مليونية في اي وقت تسمع هذه النغمة من اي مجلسي على وجه البسيطة حتى لو كان هذا المجلسي في القطب الشمالي تجده يتحدث بنفس الطريقة. ونحن نقول اذا كان هذا الكلام صحيح واتباعكم كثر من كوادر ومثقفين وضع كوادر ومثقفين بين قوسين اذن لماذا استخدام الرمز الديني او دور العبادة للدعاية الانتخابية والمعروف ان هذه الاماكن هي لله خالصة كما قال عز من قائل (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا) لم يقرن المولى اي اسم مع اسمه لماذا تريد ان تدعوا لعبد العزيز الحكيم فيها اذن وقال سبحانه وتعالى( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ) لم يأذن الله ان ترفعوا اسم جلال او عمار او غيره لماذا تحولون ما لله لغير الله الجواب لانكم افلستم ولم يبقى غير المسجد امامكم اتحدى مجلسي ان يجلس بين مجموعة من الشباب او المثقفين خارج الاطر الرسمية (واقصد بالاطر الرسمية الاحتفالات او المهرجانات )ان ينظر الى افكار المجلس الاعلى اتحدى اي مجلسي كائن من يكون واعتقد كان رد طلاب جامعة بابل لعمار كافي ان يذهب خارج الجامعة ويلتقي بالناس وعمار هو المثقف والمتكلم البارع في نظر اتباعه وقد صده طلاب الجامعة فكيف اذا كان جواد كبابي او ام زيتون المتحدث هل تحصل كارثة مثل التي حصلت في قم بفاتحة السيد محمد صادق الصدر ؟؟؟ اما ان يرفع الهنود صورة غاندي او جوهر لال نهرو ان حدث وهو لم يحدث لحد الان فهذه شخصيات خدمت بلدهم وقدمت للهند من المنجزات لم يقدمها مع احترامي لمراجع الدين مرجعا للشعب العراقي نرى مراجعنا يبنون المستشفيات والمجمعات وتاسيس خدمات خارج العراق باموال العراقيين وهذا مؤسف وكما قال احد الزائرين عندما كنا نزور في زيارة امير المؤمنين لم يكلف مرجعا نفسه ان يبني مرافق صحية لهذه الناس وبامكان اي انسان ان يسأل اي شخص داخل العراق مذا قدم المراجع للعراقيين؟ فاذا رفع الهنود صور غاندي لسبب اما ان يرفع عراقي غير منتمي صورة محمد باقر الحكيم لسببين اما دفع له خمسة الالف دينار او انه وعد بغداء بعد التظاهرة ولم يمنع الناس المجلس من رفع صورة محمد باقر الحكيم بسبب لو رفعت هذه الصورة او لم ترفع لا تؤثر على سير الانتخابات لان الرجل في حياته كان يعاني من صراع مع الناس سواء في ايران او العراق ثم زاد عمار الطين بله عندما بنى له هذا المرقد الشاهق في وسط النجف واصبحت سبه عليه وتاثرت كثيرا عندما كنا في سياره لاحد الاصدقاء عندما مر قرب البناء بصق وقال بالعامية (شوكت الله يخلصنه منكم) فقلت له لماذا اخي هذه عائلة قدمت التضحيات قال اسكت الله يرضى عنك وهل وقف احدهم ورفع صوته ضد الدولة ناس مساكين ياخذونه من بيته مثل ما ياخذون الدجاجة (عمي ناس يمشون بصف الحايط توه طلع صوتهم ) سكتنا لما يحمل كلامه من صدق كثير اذن لا احد يمانع ان يرفع المجلس صور ال الحكيم من المرجع الى القاموس . اما الدفاع عن المراجع هذه الطامة لو كان غير المجلس من يدعي هذا الادعاء لقلنا ممكن لكن اتباع المجلس فيها نظر بالامس في ايران تنزل حلقات كاملة لصدر الدين القبنجي عنوانها المرجعية الجبانة ويقصد بها مرجعية السيد الخوئي رحمه الله باعتبار هذه المرجعية جبانة لم تقف موقف من حرب صدام ضد ايران وكان يصف السيد ومرجعية النجف باشنع الاوصاف متخذين من مرجعية السيد الخميني رحمه الله ثم مرجعية السيد الخامنئي غطاء للتحرك وما ان وصلوا الى العراق كالعادة (دقله ميه وثمانين درجة من المرجعية الشجاعة الى المرجعية الجبانة) والسيد السستاني يعلم ان المجلس لا يحبه بقدر ما يحب يكسب اصوات الناخبين وهذا ما يراهن عليه المجلس ويقاتل في منع اي قرار من البرلمان لا يسمح فيه استخدام الرموز الدينية لان السبب واضح المجلس بدون اسم السيد السستاني ليس لهم مكان بين الناس ولو كان لهم ذالك فليتحدونا ويقولوا بشجاعة المجاهدين كما يدعون انهم لا يستخدمون اسم الرموز في الدعاية اسم السيد السستاني على الاقل لن يفعلوا ولا يفعلوا بسبب خسرانه الكثير من المؤيديين في الشارع العراقي خصوصا المدن وحتى في المناطق الريفية قد ذكرت حادثة على ذكر المناطق الريفية يقول احد الاصدقاء نقل عن احد المنتمين الى المجلس كنا في جلسة خاصة وكان رجل معمم من ال الحكيم لا نذكر اسمه يقول قلنا له سيدنا لماذا لا تزورون منطقة المشخاب كنتوا دائمي الزيارة لهم فقال السيد وهو يضحك (خلصت الانتخابات شعندي يم المعدان من تجي الانتخابات نروح ناكل المفطح مالتهم ونقشمرهم ) السيد المشار اليه يشغل منصب كبير في مؤسسة عمار اذن العملية هي ضحك على بسطاء الناس ونرجوا من مثقفينا فضح هذا الدور . واخيرا ليس المرجع او الفقيه من يشخص كل شيء نعم ممكن في المسائل الفقهية والعلوم الدينية لكن قد يخطيء كثير في السياسة كما هو الحاصل معظم اخطاء العملية السياسية يرتكبها رجال الدين من توجيه خاطيء وترشيح ناس غير اكفاء هذا المجلس مثلا يرشح بيان جبر الى ثلاث وزارات ليس له علاقة بوزارتين وهي المالية والداخلية ان قلنا ان له علاقة بالاسكان لانه مهندس هل هذه الاخطاء مسؤوله عنها المرجعية اذا كان تشخيص الحالة السياسية كانت للمرجع وهو من شخص لهذه العملية اذن ليكن المرجع شجاع ويقول انا مسؤول عن كل الاخطاء التي ارتكبها الساسة خصوصا رجال الدين منهم والرجل السيد السستاني بريء منها لانه لم يتدخل في تفاصيل العملية السياسية وكذب كل من يقول ان المجلس يطبق كلام السيد السستاني في مفاصل العملية السياسية وما نسمعه من مقربي السيد السستاني انه غير راضي عن اداء الحكومة التي هي حكومة المجلس والاكراد وبعض حزب الدعوة وغير راضي عن تصرف المجلس داخل المحافظات التي يحكمها وقد اشار على لسان وكلائه وممثليه لا يجوز للحكومة ان تمنع طرف من المشاركة بالانتخابات هذا دليل على رغبة السيد في ابعاد المجلس من التفرد بحكم المحافظات واشراك غيرهم في ثمثيل المجالس المحلية لادائهم السيء في المحافظات خلال الخمس سنوات الماضية . واخيرا اقول ليس العمامة او الزي الديني هو قرأن بحيث لا يستطيع الانسان ان يخلعه واتحدى ميثم ان ياتيني بحديث ان الزي الذي يرتديه علماء الشيعة او السنة هو زي النبي او اهل البيت او عمامة عبد العزيز الحكيم لها اصل في الحديث او الرواية او اي باب من ابواب العلوم الدينية العمامة لا تعصم الانسان واذا انسان خلع العمامة معناها انه تخلى عن الثوابت وليس الزي الديني هو الضابط للعلم وقد شخص امير المؤمنين هذه الحالة ان الانسان (مخبوء تحت لسانه لا تحت طيلسانه ) فيكون معمم وهو منتهى الجهل وهذا في اغلبهم الا ما ندر ويكون غير المعمم من المثقفين وهو عالما الا ما ندر لم نرى معمم قد خرج من دائرة الحيض والنفاس وهو امر مشروع في دارستها لا نجبر رجال الدين على تركها له الحرية الكاملة في دراستها لكن لم يقدموا لنا جديد منذ ان اوجد علم الفقه فلا يصدعنا ميثم بان رجل الدين هو عالم ومشخص لكل حالة قد يكون استاذ في العلوم السياسية في جامعة بغداد اوضح رؤية واكثر دراية من السيد السستاني في العلوم السياسية وتشخيص الحالة السياسية داخل العراق وهذا لا يختلف عليه اثنان . اخيرا اقول لا تكذبوا على الناس واصدقوا معهم وكونوا شجعان ولو مرة واحدة واعترفوا انكم اسئتم التصرف ولم تحسنوا اداء عملكم في الخمس سنوات وكونوا مصداق الى قوله تعالى (كتب ربكم على نفسه الرحمة إنه مَن عمل منكم سوءاً بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم) افعلوها مرة واحدة وقولوا للناس اخطئنا يامن انتخبتمونا سامحونا سوف نصحح اخطائنا ونستفيد من تجاربنا السابقه لكن لا تملكون هذه الشجاعة ولن تفعلوا.
|