|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
2 حزيران 2008 |
|
دفاعا عن حسين ألساعدي ردا على مقالة السيد حسين ألساعدي بعنوان(قراءة في سلوك الفضيلة)
كتابات - أبو محمد البيضاني
إيران الجمهورية الإسلامية والتي يحكمها أكثرية شيعية اثني عشرية موالية لأهل بيت النبوة صلوات الله وسلامه عليهم اجميعن ويسير الشعب بمنهاجه الإسلامي بنظام ولاية الفقيه لأية الله خامنئي وكذلك تدعى إيران بالجمهورية الإسلامية وجمهورية العلم والعلماء لما تمتلكه من مدارس وحوزات علمية كثيرة تنتشر خصوصا في مدينة قم وأيضا ينتشر في مدينة قم مكاتب عدد من العلماء وأساتذة الحوزة لكن كل هذا ومع الأسف يعكس أفعال الجمهورية الإسلامية ضد دول جوارها بممارستها للإعمال السيئة والتي لا تقارن بالنسبة لتوجه الجمهورية الإسلامية وبعض من أفعالهم كذلك لاتقارن حتى بالدول الغربية وحتى الاستعمارية . فكيف الذي يكون نظامه ولاية الفقيه وجمهوريته إسلامية ويحدث ويفعل مايفعل وما يحدث بحق أبناء المنطقة فلازال التدخل بالشؤون العراقية من قبل إيران صوت أطلقه كثير من المخلصين والموالين لهذا البلد المظلوم داعين إلى عدم التدخل بالشؤون العراق وتحديدا بالملف الأمني , وعبر كثير من الشخصيات الوطنية العراقية عن رفضهم بما تقوم به القنصليات والسفارات الإيرانية التي تتواجد في أكثر من محافظة عراقية جراء أفعال يريد بها الفاعلون زعزعة الأمن بالمدن العراقية بأي شكلا من الأشكال ولو سلطنا الأضواء على القنصلية الإيرانية في محافظتي البصرة وكربلاء فقد صرح عدد من الشخصيات الحكومية بخصوص هذين السفارتين اللتان تقومان بأعمال إجرامية من زرع العبوات أو تفخيخ السيارات أو أطلاق الصواريخ بصورة عشوائية ونتذكر حينما صرح اللواء رائد شاكر جودت قائد عمليات كربلاء لإذاعة سوا قائلا( أن القنصلية الإيرانية في كربلاء اثبت أن كثير من الأسلحة المتوسطة والثقيلة يتم إخراجها من القنصلية الإيرانية بغض النظر عن تدخلات القنصل الإيراني بشؤون محافظة كربلاء) وهذا ماادى إلى إقالة اللواء رائد شاكر بسبب تصريحاته ضد القنصلية الإيرانية في كربلاء من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري الدعوجي . والمعروف أن السيد اللواء (رائد شاكر جودت) من عائلة كربلائية عريقة وهو حاصل على شهادات أمنية عليا وهو أكاديمي في كلية الشرطة بعكس الضباط الكبار ممن ينتمون إلى جماعات وعصابات الدعوة والمجلس الأعلى الذين لايملكون حتى شهادة متوسطة والمثال على ذلك الرائد علي
الموسوي وهو مقرب من المالكي الدعوجي تربطهم علاقة (نسابه) والمعروف عن هذا الشخص انه لايملك أي شهادة بالإضافة إلى ضلوعه لعمليات قتل وتعذيب بحق النساء والرجال والأطفال وجميعنا شاهد العملية الإجرامية التي مارسها بحق العائلة الكربلائية بقتل الطفلين وضرب أمهما وكسر فكها وهذا أسلوب الدعوجية الجديد الذي أضحكنا المالكي به قبل أيام حينما قال أن السيد محمد باقر الصدر لو كان موجودا لبارك لنا الخطة الأمنية (صولة الفرسان) حينها تذكرت صدام اللعين حينما خرج على شاشات التلفاز وقال أن جدي عليا ابن أبي طالب لو كان معنا اليوم لجاهد وناضل ضد الفرس المجوس, والذي يعتقده الشعب وأنا لست ناطقا عنه ولكن عامة الناس تتكلم على الأسلوب والمنهج الذي يسير عليه المالكي انه لأفرق بين الاثنين (صدام , المالكي) فهم مارسا القتل والتعذيب والتهميش والإقصاء وإعطاء المناصب العليا والمهمة إلى مواليهم وأنصارهم وهذا واضح جدا بحكومة المالكي اليوم (خضير,فلاح,نوري,بيان, حسين الشهرستاني, عادل,خالد) الم يكن هؤلاء أيها الأحبة هم نفسهم جهة واحدة وهي لأتملك حتى إلف شخص كجمهور أو مؤيد؟؟؟؟ عزت الدوري وطارق وعلي حسن ووطبان الحسن وووووو..الخ .. ماهو فرق المالكي الدعوجي عن صدام ألبعثي التكريتي؟؟؟ الاثنين عملا بنفس الأسلوب وبنفس المنهج لكن الذي يثير انتباهي هو غباء المالكي وأنصاره الدعوجية فهل نسى المالكي أن عمر الحكومة بدء ينفذ ولم يبقى منها سوى أشهر قليلة وسيقف أبناء العراق بقوة وبصوت وصف واحد لطرد المرتزقة والمجرمين
وبالخصوص الغدرة والخونة الذين تلبسوا بلباس الدين كذبا وبهتانا أمثال أدعياء الدين ممن هم في حزب المجلس الاعلى وحزب الدعوة والذين مارسوا بحق أبناء الشعب كل الأعمال التي يفعلها أعداء الإسلام ضد المسلمين وأنا مستغرب جدا من أفعال حزب الدعوة الذي يدعي انه جهة سياسية أسلامية فهل يقبل أن تمارس الجهة الإسلامية أعمال قتل وتصفية وممارسة السياسية المقيتة الغير الإسلامية؟؟؟ بالتأكيد هذه الجهة هي جهة لم تعمل وفق ضوابط الإيديولوجية الإسلامية وإنما همها ومنهجها هو الفئوية والطائفية لأغيرها.!!! هذا صوتها وصوت حليفتها بدر الذين طوعتهم الجارة إيران بما يخدم مصالحها وسياستها وأنا اشكك بل كل العراقيين يشككون بمنهج هؤلاء ولاننسى أبدا أن يكون ولاء عبد العزيز وولاء هادي العامري ونوري المالكي للعراق لأنهم عاشوا وترعرعو في إيران لذا ليس من السهل أن ينسى هؤلاء موقف إيران اتجاههم لذا فقد تجندوا واعدوا العدة لخدمة إيران وقادتها وهذا عهدا منهم لسادة إيران حينما كانوا فيها.
لايتفاجا العراقي المخلص حينما يجد بعض العراقيين الكتاب يدافعون عن إيران في تسقطيهم الشخصيات الوطنية وعلماء الدين الشيعة العرب وهذا إن دل على شي إنما يدل على زور وكذب بعض الكتاب وخصوصا حسين ألساعدي الذي ولعدة مرات يسقط ويرمي التهم جزافا على أبناء العراق الغيارى ممن هم في الفضيلة
حزب الفضيلة الإسلامي هو الجهة العراقية التي استطيع أن أقول الغير عميلة لدول الخارج عكس الجهات التي تدعي الإسلام كالمجلس الأعلى اللاعراقي المعروف بولائه لإيران وحزب الدعوة الدموي المعروف ولائه لأميركا وبريطانيا وإيران
أيها الأحبة الأفاضل إيران الجمهورية الإسلامية التي عادت العراق لأسباب لايعرفها العراقي لهذا الساعة هل انه حقد ناتج عن حس قومي يختلف به الإيراني عن العراقي بحيث هذا عربي وهذا عجمي وهل يمكن أن تكون مثلا ارض الأئمة وخيرات الله وطيبة أهل العراق هو السبب الرئيسي للحقد على العراقي مما أدى بهم أن يقوموا بإعداد برنامج خبيث لتسقيط رجال العراق الغيارى كالشيخ محمد اليعقوبي الاوسي؟؟
وهل يعقل أن الكاتب ألساعدي إن بكتاباته لاينتسب إلى هذه الجهات المشبوهة كالمجلس الأعلى والدعوة وعصابات وكلاء المرجعية في البصرة بقيادة محمد فلك وقاطع الطرق عماد البطاط؟؟؟
لماذا نرى الكاتب يسلط الأضواء على البصرة وهذه هي محافظة كربلاء التي تعد اليوم برأس قائمة الفساد الإداري حسب معلومات مطلعة؟؟؟؟ لنكن منصفين معكم أيها الاحبه القراء ونسال في البصرة جهتين عن نزاهة ودور أبناء الفضيلة ممن هم في مجلس المحافظة وفي أمانة الحزب وأول الجهتين هم الحزب الشيوعي والثانية الأحزاب السنية وأنا متأكد سيقولوا لكم لولا أبناء الفضيلة ومحافظ البصرة لكانت البصرة إيرانية منذ سنتين
|