|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
2 حزيران 2008 |
|
قراءة في عقل طالب الشطري - آل الحكيم مدخلاً / 1
كتابات - عبد الاله الصائغ
وي كأننا خسرنا جاذبية كتابة واحد من كتابنا الوطنيين الكبار الذين انفردوا بتسمية الاشياء باسمائها ! كاتبا مرموقا مثل فرس علندى ذات صهيل لا يحاكيه سوى الزئير ! طالب الشطري الكاتب الساطع عدو آل الحكيم رقم واحد ! يتابعهم شبرا شبرا ويرصدهم فردا فردا ! فقد اقسم مرات ومرات في سابق كتاباته انه ( كذا ) سيزلزل الارض من تحت اقدامهم حتى يثبت فارسيتهم ( كذا ) ويهتك مخططاتهم الايرانية ( كذا ايضا ) ! وكان قاسيا حقا في صب أبابيله المحرقة على رؤوس بيت الحكيم دون استثناء فليست عائلة الحكيم بهذا السوء ! وقد طالبته في واحدة من مقالاتي على صفحة كتابات بان يستثني من هذه الاسرة اعلاما حسني السيرة عاشوا مثل الدراويش فنالهم اذى الانتماء للحكيم في الضراء ولم ينلهم ندى آل الحكيم في السراء ! ولكن طالب الشطري دلنا ببراعة القائف على مواضع الخلل التي يراها في هذه الاسرة ! فكان يصرح ولا يلمح بما يسمح لي بالقول ان الشطري خلق ثقافة ضد آل الحكيم ! كنا نتعاطف مع حماسته في الطرح وحذقه في القدح ونختلف معه في الموضوع والمنهج ! كان الشطري يرى ان بيت الحكيم انتقل من المرجعية الدينية الى المرجعية الدنيوية ! ومن التحكم بمدينة النجف الى التحكم بمدن العراق وبخاصة الفراوسطية ! وكانت صفحة كتابات مزدهرة باعداد كثيفة من القراء والزائرين فللمرة الاولى يظهر مفكر في حاضنة موقع كتابات بهذا الثقل والجاذبية ! حتى سجلت كتابات أعلى الأرقام في الزائرين ويعود اكثر الفضل في ذلك الى كتابات طالب الشطري ! كنت اسأل نفسي دائما واحرجها : لماذا يصب الشطري كل غضب الفقراء والمعوزين والشهداء على رؤوس ال الحكيم ؟ فتنصحني نفسي بأن لا اقسو على الشطري وتحذرني من الشك بنواياه فهو يكتب ليعبر عن عذابات خاصة به حاول مدها على مساحة العراق ! وقالت لي نفسي ان الشطري رجل شديد الحساسية نقي الوطنية لكن عيبه هو اندفاعه الشديد بسرعة تسانومي مهلك ! و قد زينت لي نفسي ان مددت جسرا سريا اليه لمعرفة نواياه مقابل ان يعرف نواياي رغم البون الشاسع بيننا في امور كثيرة وخطيرة ! فتقبلها طالب الشطري مني دون تردد او توجس فهو لايخبيء شيئا في محبرته ! ودشنا حوارات رومانسية لم تستثن اي شيء من تحليل صمت الرب الى صمت السيد السيستاني الى صمت القوى التقدمية الى حتى مكياج جنيفر لوبز تارة !! بالشعرتارة وتارة بالنثر وثالثة بالشيفرة ! ثم ودون مقدمات صمت طالب الشطري صمتا مدويا مروعا فكنت اكتب اليه: إن كنت ناوي تغيب على طول مش كنت آخر مرة تقول !! وطالب الشطري لا يجيبني ! ياللهول ما الذي يحدث مع هذا الرجل دون علمي ؟ وكتبت مقالة لكتابات اهديتها لطالب الشطري في غيابه المؤقت ولم تحرك مقالتي فيه ساكنا ولم تخرجه عن صمته المحير ؟؟ ثم اتصلت بالاستاذ اياد الزاملي أستفسر منه عن مسوغ صمت الشطري وهو الطائر الذي خلق ليشدو ! فأجابني الاستاذ الزاملي متفضلا ان طالب الشطري قرر ان يلتفت الى بيته وشغله ! ولم اقتنع بصمت الشطري لانني اعرفه وان كنت لم اره ولم اتكاشف معه ولكنني وبشهادته أول من انصفه رغم شدة الاختلاف بيننا ! بل كان يعلن دون مواربة ان العراق أنصفه من خلال الصائغ ! فهل يحق لي ان اخيب ظن الشطري بالصائغ فأسيء الظن بتغيير خطابه من الضد الى الضد ؟ ابدا فالشطري طفل بهيئة كهل ! واعتراضي الوحيد على الشطري لن يدخل في باب تغيير خامة الخطاب مئة بالمئة فهو مفكر ومن حقه تغيير قناعاته حين يجتهد ان الظروف تغيرت وان مطارقه على رؤوس خصومه قد فتحت فيها كوة مناسبة لدخول النور ! اذن اين يقع اعتراض الصائغ على الشطري ؟ الا ترون معي ان هذا السؤال وجيه ؟ الجواب ينحصر في منهجية الخطاب وموضوعيته ! تقولون كيف ؟ لا بأس : الشطري حين قسا على بيت الحكيم وبخاصة السيدين عبد العزيز وولده عمار وقبلهما الحكيم السيد محسن ! فقد خلق ثقافة لقسوته ومهد لاتهاماته بحيثيات ودفوعات حاذقة فقد حذر مثلا من كارثة ( كذا ) اسمها فيدرالية الجنوب وتهيؤ بيت الحكيم للتسلطن عليها والاستحواذ على خيرات محافظات الوسط والجنوب خدمة للمشروع الايراني المروع ! اذن من الناحية المنهجية الموضوعية يكون الاستاذ طالب الشطري قد مهد لحملاته الصاعقة ضد بيت الحكيم ! وكنا نختلف معه في درجة القسوة وفي التعميم وفي الديالكتيك المتبع لديه لحظة ربط العلة بالمعلول ! ولكننا كنا نعجب بذكائه في اثبات ان الدجاجة بطة مثلا فهو بجدارة يمتلك قدرات جدلية مدهشة ومثل هذه القدرات يضعها علماء المنطق والجدل تحت باب ( الجدل المسكت غير المقنع ) وهو يقابل حالات اخرى مثل ( الجدل المقنع غير المسكت ) و ( الجدل غير المقنع غير المسكت ) و ( الجدل المسكت المقنع ) ! والمطلوب من الاستاذ طالب الشطري ان يصطنع ثقافة قرائية تعزز خطابه الجديد ! وحتى لا نوقعه في حيص بيص فاننا نقترح عليه اجابتنا ( بعد انهاء الحلقة الثانية والاخيرة لطفا ) عن مسوغات تغيير خطابه وعن مستجدات بيت الحكيم على الصعيد العراقي ! وعن يقيناته التي سنحترمها في عدم ارتباط مشروع فيدرالية جنوسط العراق بالمشروع الايراني ! وليعرف الأخ طالب الشطري ان مقالتي هذه وما بعدها تقام على اساس متين هو احترام قرار الشطري والنأي تماما تماما عن لغة التشكيك والتسقيط التي يستعملها مراهقو الانترنت من محرومي الجاه والادب ! وقبل ان انهي هذه الحلقة يطيب لي ان اهدي الاستاذ طالب الشطري والقراء هذه الحكاية ذات المغزى الاخلاقي التي حدثت بين اوس بن حارثة بن لام الطائي وغريمه بشر بن ابي خازم ! وهي هدية جديرة بالقاريء الحميم والشطري الكريم ! وخلاصة القول ان اعداء اوس بن حارثة قرروا تصفية سمعته بعد ما بان لهم احترام مشيخة النعمان بن المنذر له ! فذهبوا للحطيئة واغروه بمئة ناقة عصفورية سوداء اذا هجا اوسا بن حارثة وكان الحطيئة هجاءً مشهورا لم يتورع عن هجاء امه : تنحي فاجلسي عني بعيداً أراح الله منك العالمينا أغـربـالاً إذا استـودعـت سـراً وكـانـونـاً علـى المتحدثينـا حياتك ما علمت حيات سوء وموتك قد يسر الصالحينا وهو لايخاف في الهجاء احدا فحين حذره الخليفة عمر بن الخطاب رض الله عنه من هجاء رئيس وزرائه الزبرقان بن بدر فانه لم يهتم بالتحذير فهجا الزبرقان حتى وصف حسان بن ثبت هجاء الحطيئة لرئيس الوزراء فقال للخليفة عمر ( ما هجاه ولكنه سلح عليه ) : لما بدا لي منكم غيب انفسكم ولم يكن لجراحي فيكم آسِ ازمعت يأساً مريحا من نوالكم ولن ترى طاردا للحر كالياسِ جار لقوم اطالوا هون منزله وغادروه مقيما بين أرماسِ ملو اقراه وهرته كلابهم وجرحوه بأنياب واضراسِ دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فانك انت الطاعم الكاسي سيري امام فان الاكثرين حصى والاكرمين ابا من آل شماس من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس ولكن الحطيئة ابى ان يهجو بريئا ! فقال كيف اهجو رجلا ليس بيني ويبنه ادنى عداوة ؟ وزادوا عدد الابل السود العصفورية الى مئة وخمسين ناقة ! ومع ذلك رفض الحطيئة هجاء رجل بريء ! والسؤال بحق السماء هو كم سعر الناقة العصفورية السوداء ؟ الجواب هو ان هذه الناقة لايركبها سوى ملك او امير وسعر هذه الناقة بحساب هذه الايام وبدقة هو سعر سيارة جراك همر سبيشيل موديل 2007! تخيلوا بالله عليكم كم هو هذا الحطيئة ؟ وكم مليون دولار تخلى عنها وهو الفقير المعدم وهو الذي يذكر الخليفة عمربن الخطاب بثقل عائلته : ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ زغب الحواصل لاماء ولاشجر لكن جرذان الطمع الجشعي لعبت بعب الشاعر الكبير بشر بن ابي خازم فقال لهم اعطوني الابل وانا اهجوه لكم هجاء لن يرفع راسه بعده ابدا ! وهكذا تمت الصفقة في الحيرة ! فبدأ بن ابي خازم هجاءه ضد ابن حارثة فلم يجبه الاخير وهذا يعني ان هجاءه غير مهم وغير موجع ! فقرر ان يهجوه في امه الأميرة سعدى ! فكان يفحش القول في هجائها حتى نعتها مرة بالألفية اي البغي التي يمارس معها في اليوم الف رجل ! هذا نموذج فادح من الهجاء : ألا بلحت خفارة آل لأم لا شاة ترد ولا بعيرا لئام الناس ما عاشوا حياة وأنتنهم إذا دفنوا قبورا وأنكاس غداة الروع كشف إذا ما البيض خلين الخدورا ذنابى لا يفون بعهد جار وليسو ينعشون لهم فقيرا إذا ما جئتهم تبغي قراهم وجدت الخير عندهم عسيرا فمن يك جاهلا من آل لأم تجدني عالما بهم خبيرا جعلتم قبر حارثة بن لأم إلها تحلفون به فجورا فقولوا للذي آلى يمينا أفي نذرت يا أوس النذورا فباستك حار نذرك يا ابن سعدى وحق لنذر مثلك أن يحورا إذا ما المكرمات رفعن يوما مددت لنيلها باعا قصيرا غدرت بجار بيتك يا بن لأم وكنت بمثل فعلتها جديرا فلو لاقيتني للقيت قرنا لنار الحرب إذ طفئت سعورا سمونا لابن أم قطام حتى علونا رأسه البيض الذكورا وأوجرنا عتيبة ذات خرص تخال بنحره منها عبيرا وصدعن المشاعب من نمير وقد هتكن من كعب ستورا وملنا بالجفار على تميم غداة أتينهم رهوا بكورا شجرناهم بأرماح طوال مثقفة بها نفري النحورا وفئن غداة زرن بني عقيل وقد هدمن أبياتا ودورا وسعدا قد ضربنا هام سعد بأسياف يقصمن الظهورا فلو عاينتنا وبني كلاب سمعت لنا بعقوتهم زئيرا وكم من جمع قوم قد تركنا ضباع الجو فيهم والنسورا فاقسم ابن سعدى ان يمسك بغريمه ويسجنه داخل جلد بعير اجرب ويخيطه عليه ويقتر له الطعام والشراب حتى يجف ماؤه ويموت اختناقا ! وتشاء المقادير ان يقع ابن ابي خازم اسيرا بيد ابن سعدى ! وقيل ان الاخير اشتراه من قبيلة كان في ضيافتها فتسلموا الدية وسلموا الامانة وقيل لا بل امسكه في الحرب ! المهم ان اوسا وفى بنذره فجيء له ببعير مهنوء اجرب ( الهَنْأُ قطران يطلى به البعير الاجرب ) فذبح البعير وسلخ جلده ووضع الشاعر داخل جلد البعير وخيط الجلد عليه سوى فتحة صغيرة تسمح بالتنفس الكادي والطعام الكفافي ! ولبث الشاعر بشر على هذا الوضع المزري فجف ماء جسمه وغار صوته حتى يصفه المؤرخون كما العصفور المريض او المزيت ! وكان مؤملا موت بشر بن ابي خازم بين ليلة وضحاها ! وتشاء المقادير التاريخية ان تمر الاميرة سعدى ام اوس فتسمع انينا وحركة داخل جلد بعير مهنوء ! فاقتربت وقالت ماذا اسمع فقال لها بن ابي خازم وهو في الرمق الاخير انقذيني سيدتي مما انا فيه ! فامرت خادمها ان يشق الجلد بسكين ويخرج الشاعر في حال مزر ! فقالت له من انت وماهي جريرتك بحيث وضعت نفسك هذا الموضع فقال لها انا الشاعر بشربن ابي خازم وسالها ومن انت يامنقذتي ؟ فقالت انا سعدى التي تستقبل ليليلا الف عشير فطأطأ الى الارض ثم امرت الخدم ان ينادوا على ولدها اوس فجاء لساعته فوبخته على فعلتك فقال لها اماه انه يهجوك بافحش القول ! فقالت له امه هجاني سابقا ام سيهجوني لاحقا ؟ فقال لها هجاك سابقا ! فقالت له سعدى ثكلتك امك ومن يمحو هجاء السابق غير مديح لاحق خذوا بشرا ايها الخدم ليغتسل والبسوه الحرير الموسليني ( الموصلي ) وعطروه واطعموه واكرموا وفادته وحين يطيب له المغادرة اعطوه اوقيات من الذهب ! ولم يكن الشاعر بن خازم ليصدق ان في الكون قلوبا قادرة على التسامح بهذا الكم والكيف ! فاقسم بشر ان يجعل قبالة كل قصيدة هجاء في سعدى ثلاث قصائد مديح : أتعرف من هنيدة رسم دار بخرجي ذروة فإلى لواها ومنها منزل ببراق خبت عفت حقبا وغيرها بلاها أرب على مغانيها ملث هزيم ودقه حتى عفاها وما أشجاك من أطلال هند وقد شطت لطيتها نواها وقد أضحت حبالكما رثاثا بطاء الوصل قد خلقت قواها ليالي لا تطيش لها سهام ولا ترنو لأسهم من رماها وموماة عليها نسج ريح يجاوب بومها فيها صداها فلاة قد سريت بها هدوءا إذا ما العين طاف بها كراها بصادقة الهواجر ذات لوث مضبرة تخيل في سراها إليك نصصتها تعلو الفيافي بموماة يحار بها قطاها عذافرة أضر بها ارتحالي وحلي بعده حتى براها أشج بها إذا الظلماء ألقت مراسيها وأردفها دجاها إلى أوس بن حارثة بن لأم ليقضي حاجتي ولقد قضاها فما وطىء الحصى مثل ابن سعدى ولا لبس النعال ولا احتذاها إذا ما المكرمات رفعن يوما وقصر مبتغوها عن مداها وضاقت أذرع المثرين عنها سما أوس إليها فاحتواها نمى من طيء في إرث مجد إذا ما عد من عمرو ذراها وأضحى من جديلة في محل له غاياتها وله لهاها نموه في فروع المجد حتى تأزر بالمكارم وارتداها غياث المرملين إذا أناخوا به في الليلة الغالي قراها له كفان: كف كف ضر وكف فواضل خضل نداها إذا ما شمرت حرب عوان يخاف الناس عرتها كفاها يجيب المرهقين إذا دعوه ويكشف عن أطاخيها دجاها بخيل تحسب الزفرات منها زئير الأسد مشدودا قراها وبعد فينبغي توجيز القول بعد توصيفه وحتى نصل الحلقة الثانية : 1- ان الكاتب طالب الشاطري نمط من الكتاب الذين يكون لكتابتهم اثر جلي بسبب من تكثيف الافكار وترتيبها وفق غاية محددة مركزية 2- حق لطالب الشطري ان يهاجم من شاء اذا اقتنع بخطره على مدنية العراق وحضارته وكفايته . 3- كما حق له ان يمتدح من يشاء حين تتوفر لديه القناعة الكافية . 4- اختار طالب الشطري آل الحكيم هدفا مركزيا فركز عليه وسدد نحوه وقد اصاب موجعا في ضرباته كما ونوعا . 5- كان طالب الشطري الاستاذ يضع بين يدي هدفه المركزي بيانات وحيثيات تصلح تمهيدا حاذقا لافكاره اللاحقة 6- وتصلح ايضا ثقافة مناسبة تحيط الهجاء بمحيطها المغلق 7- تتمنى هذه الحلقة ولواحقها ان يتفضل الاستاذ طالب الشطري بان يضع بين يدي خطابه الجديد مسوغات التحول من موقف الخصم الى موقف الصديق من موقف الرافض الى موقف الراضي والمبشر وهذه ثمرات من حديقته الجديدة : مشروع الدمج الوطني...اذا كان المجلس الاعلى امس مظلة لكل العراقيين فليكن كل العراقيين اليوم مظلة للمجلس الاعلى موقف كهذا ينقل السيد عبد العزيز الحكيم من مصاف زعامة حزبية سياسية الى رحاب زعامة وطنية سيما ان لغة الخبر تشير الى حديث السيد الحكيم باسم العراقيين وليس باسم جماعة محلية. تاسس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق كمظلة للحركات العراقية المعارضة وكان خطابه وطنيا وقد نضج محمد باقر الحكيم كزعامة دينية وسياسية وطنية ولو قدر له البقاء لاخذت الامور في العراق ربما اتجاها اخرا. لا نطرح هنا رايا بقدر مانثمن اراء على مستوى كامل من الوطنية ومنها موقف السيد عبد العزيز الحكيم والمجلس الاعلى وكافة القوى الوطنية التي وضعت العراق نصب اعينها بعيدا عن حسابات السياسة وهذي لعمر المرء منقبة لابي عمار. 8- ان يدلنا العزيز طالب الشطري على موازنة متوازنة بين قسوته لحظة الهجاء التليد وقسوته على شعبيته لحظة المديح الطارف ! وختاما يطيب لي ان أُشخّص في الشطري شجاعة قل نظيرها فهو يقول ما يراه هو لا كما نراه نحن مهما كانت كلفة الخسارة ! وحين يغير موقفه لايسال القاريء الملول الصفح فهو في الحالين اي الشطري ينطلق من مسؤوليته هو لا مسؤولية سواه ومع كل ما حل بغاليللو غاليللي على ايدي السدنة فإن الأرض تدور والى الحلقة الثانية .
مشيغن المحروسة الفاتح من جون حزيران 2008
|