|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
2 حزيران 2008 |
|
نونيات - 12
كتابات - أديب كمال الدين
من المؤكد أنّي أحببتك لكنْ من المؤكدِ أيضاً أني أتعالج الآن من مرضِ حبّك بأقراص النقاط في مستشفى الحروف! * أنا وأنتِ كطائرٍ يعشقُ سلحفاة ويوهمُ نفسه انّ السماء هي المكان المناسب لعيشِ السلاحف. * غربتكِ أشدّ وطأةً من كفّ مفتوحةٍ للاستجداء. * عندكِ فقدتُ ريشَ روحي وعندكِ فقدتُ عنقَ شبابي وهكذا بحثتُ عن روحي فتشاغلتِ بحمرةِ شفتيك وبحثتُ عن شبابي فتشاغلتِ بالبحثِ عن حقيبتكِ الملأى بالمواعيد. * من المؤلم أن أكتب عنكِ أنتِ التي لا تساوين حرفاً مما أنفث ونقطةً مما أمنح وإشارة من إشاراتِ دمي الكبرى. * جلستكِ فتنة وزجاجُ روحكِ محطّم حتّى النخاع. * أعتذرُ إليكِ بشدّة لأنني امتدحتُ جمالك وكان من حقّه الهجاء وأعتذرُ إليكِ بشدّة لأنني حاولتُ السباحة في إيقاع قلبكِ المثقوب. * اشارتكِ ضائعة والطريق إليكِ ملغومة بالألم. * حاولتُ أن أدلكِ على إشارةِ الكافِ الكبرى لكنّ شيطانكِ كان قوياً فحاول كسر ذراعي التي أشارتْ إلى الشمس. * هكذا أنا أبداً أقع في غرامِ النساءِ اللاتي لا قلب لهن ولا دم في قلوبهن ولا باء في حائهن. * أنا الآن في حريتي أرقصُ مع الحاء وأغني مع الياء وأرسمُ أرشقَ اللوحات مع الراء ألفاً قوياً حياً متماسكاً فلا تحاولي الاقتراب مني ولو بتحيةٍ عابرة. * عن عجرفتك كتبتُ كتاباً فصّلت فيه كلّ غروركِ الصنمي وكلّ أكاذيبكِ الوثنية ووضعتُ له عنواناً لا أتذكّره لشدّة عجرفته! * لم أعد قتيلاً ولم أعد قاتلاً صرتُ أرى القافَ قاب قوسين أو أدنى قاف قلبي الضائع الطيب البسيط ككلمة (ماما) يقولها طفل يتكلم للتوّ. * وداعاً يا إمبراطورتي المزيّفة أنحني أمامكِ كصعلوك وأرميكِ بالحجرِ كمتمرد وأطلقُ عليكِ النار كإرهابي! ****************** مقاطع من قصيدة طويلة
|