|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
11 آيار 2008 |
|
ليس تجنيا"...لكن هنالك من إضطرني لذلك
كتابات - ذكرى سرسم *
لست من النوع الذي يتهجم أو الذي يهتم بالرد على من يسئ و يحاول التقليل من شأن نتاج الآخرين و خاصة في وسطنا الثقافي الذي يحفل بمئات من هواة التقليل و الحط من قيمة ما يقدمه الآخرون ، دون أن يقدموا هم بدائل أو يكون لهم أي نتاج يذكر يفاخرون به على الأقل. هذه المرة قررت الرد عبر كتابات ، لأطلاع الوسط عن كثب عن شخصيات مهمتها التقليل من شأن نتاج الآخرين بأستخدام شتى الطرق ، و يؤسفني أن تكون هذه الشخصيات من حملة شهادة الدكتوراه و تتحمل مسؤولية تخريج مئات الطلبة من كل عام من حملة شهادة (المفروض بكلوريوس)..ولكن
الدكتور عمار العرادي , الأستاذ في كلية الفنون الجميلة في قسم السمعية و المرئية و صاحب منظمة سينمائيون عراقيون بلا حدود و و و الدكتور العرادي تبنى أدارة جلسة عن واقع السينما أقامتها مؤسسة المدى ضمن فعاليات أسبوع المدى السادس (الذي انتهت فعالياته يوم 5 أيار في بغداد) لكن الدكتور العرادي لم يراع اللياقة كون المدى مضيفته و لم يدخر وسعا في التهجم على قسم الأنتاج الفني الذي أديره و على شخصي كوني فنانة تشكيلية و هذا بحد ذاته يشكل بالنسبة لمحدودية تفكيره معضلة.و أن الأحرى بالمؤسسة أن تختار رجلا مختصا يدير القسم !! العرادي لم يترك حتى لنفسه فرصة للأطلاع على نتاج قسمنا كي يحكم و لا أعتقد أنه من النوع الذي يطلع..لأنه قد وصل مرحلة الدكتورية التي ما بعدها مرحلة كما يظن هو و أمثاله. لا أريد أن أطيل لكن لدي بعض الأسئلة للعرادي (و أنا على يقين بأنه عاجز عن الرد) كم هو رصيدك من الأفلام ؟ (كونك صاحب أختصاص ) كم خريجا لديك يتقن أستخدام الكاميرا؟ كم خريجا لديك يتقن المونتاج؟ المشكلة في مدعيي الثقافة لدينا و هم كثر و خاصة من حملة الدكتوراه (و أغلب الحاصلين على الدكتوراه من الجامعات العراقية أيام صدام كانوا قد حصلوا عليها بفضل أنتمائهم الحزبي لا أكثر و لا أقل و هذا الأمر لا يختلف عليه عراقيان) المشكلة لدى بعض هؤلاء أنهم يعدون الدكتوراه نهاية مطاف ألى القمة و لا شيئ بعدها و كل ما يمرره عبر الدكتوراه و الأستاذية سيكون موضع تقدير و أعجاب لكنهم نسوا أن الفن نتاج أبداع و ليس نتاج دكتوراه
* رئيس قسم الأنتاج الفني في مؤسسة المدى / فنانة تشكيلية
|