الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

11  آيار  2008

ابحث في كتابات

 

رؤية تفاؤلية جديدة لتجربة القصيدة الرقمية التفاعلية

 

كتابات - د.نجم السراجي

 

قبل الخوض في الحديث اسمحوا لي أن أقدم اعتذاري للجميع ولأني لا أعلم مسبقا أوليات هذه النقاشات  بشكل تفصيلي والتي تحولت وللأسف إلى نزاعات فقد أخطئ التقدير وافهم الأطراف والآراء بشكل مغاير إلى الحقيقة ومن جهة أخرى قد يضعني الأخ الكريم علي حسين البياتي

أو الأخ الكريم محمد عبد الحسين في خانة ( الأخوان ) حسب  التصنيف المعلن لأنه وببساطة سيبحث  عن اسمي في  - google وله الحق في ذلك وسيجد أن الأخ الدكتور مشتاق عباس معن ضمن هيئة تحرير شبكة ضفاف الدجلتين  www.dijla-net.com     مع الشاعر يحيى السماوي والشاعر وديع العبيدي والشاعر مفيد البلداوي وأنا صاحب هذا الصرح الثقافي الأدبي والذي يهتم أيضا بحضارات وادي الرافدين وذاكرة التاريخ وفخر الأجداد  وهو شرف لي وفخر وأتشرف بهم جميعا وبكل الأسماء  والأقلام الملتزمة الشريفة , 

لكني سأخوض المحاولة وكلكم من أهل الجود والكرم  والعذر عند كرام القوم مقبول .

سأبدأ من حيث انتهى الأخ الكريم  علي حسين البياتي :

((اتركوا المباهاة والكذب واذهبوا إلى مناطق النور الإبداعي التي ترون أنفسكم فيها لا نحمل عداء شخصيا لأحد ولا يهمنا إن كان مشتاق رائدا أو نائب عريف لكن يهمنا جدا التوضيح وإسكات المتشدقين وهذا ما فعلناه بشرف عراقي لا يضاهى ))

وأقول :

اسمح لي يا سيدي الكريم وأنت الأديب العارف أن تراجع نفسك في أسلوب التجريح هذا !

ـ  هل الشرف العراقي يقتضي تصغير المقابل بمصطلحات غير مقبولة وأنت تعلم دلالاتها جيدا وأنت تعلم  أيضا  أن الشرف العراقي الأصيل  يقتضي  أن نقف مع أي مبادرة جديدة ومع التجديد وان نفخر بكل تجربة  تقود إلى الإبداع ونشجعها  ونعمل لها الدعاية المطلوبة اللازمة مهما كان حجم تلك التجربة وتحت أي مسمى كما تفعل بقية الشعوب مع مبدعيها وأصحاب التجارب الجديدة لكن المتتبع يشاهد جليا عكس هذا العمل هنا  في هذه القضية فبدل التشجيع والافتخار بهذه التجربة الجديدة من أخ عراقي نجد الهجوم والتحامل وشن الدعاية وتهبيط العزائم والمعنويات وإعلان حالة الطوارئ وكأن المقصود هو إجهاض هذه التجربة ودفنها في مهدها ! وهذا موقف غريب  لا استطيع فهمه أو استيعابه وتمنيت عليك معالجة الأمر بهدوء أكثر وروية  وأنت تعلم حقيقة الأمر جيدا  وتقدر  وكما تفضل الأخ الكريم محمد عبد الحسين في آخر حديث ((فأقول إنّ مشتاقا (عذرا لخطأي السابق) مختار جيّد وناقد عرف كيف يجمع شتات الأجناس في جنس واحد وهذا ما فعله بالحق والحقيقة وسيكون لنا وقفة مع كلام مشتاق المبثوث في هذا الجمع والاختيار ))

سيدي الكريم  أنت توافقني الرأي بان التجربة هذه التي قام بها  الدكتور  مشتاق عباس معن ليست بالقليلة بعيدا عن المنافسات في الأولوية والسبق لأن مسألة السبق لا تستحق أن نضيع كامل التجربة من اجلها  ولا تعني شيئا بالمقارنة إلى حجم المبادرة والسعي وراء التجديد ويمكن مناقشتها بهدوء تام وبالأدلة وكما تفضلت أنت إن للتاريخ ذاكرة

وتتفق معي أيضا  بان الاعتماد على المعزوفات الموسيقية والمساحات اللونية التفاعلية  والصور الفوتوغرافية والمنحوتات والجداريات والهندسة الأيقونية وتقنيات المايكروسوفت الأخرى  الجاهزة لا تعيب التجربة ولا تنقص من حجمها وأهميتها ولا تستدعي الهجوم عليها ومواجهتها بهذه الشدة ، كان من الممكن طرح الاعتراضات بصيغة ودية لا تستفز المقابل ، يا سيدي الكريم تعال وشاهد ما يفعله أبناء مصر كمثال في الخارج والداخل  أهل الخارج يدعون أبناء جلدتهم للعمل معهم وعدم السماح لأي غريب من أي بلد  أن ينافسهم ونحن  نكره أن يعمل أي عراقي معنا  في نفس المكان !!! وأهل الداخل يفتخرون بكل شخصية  مصرية وكل عمل ويباهون الدنيا بانجازاتهم ونحن نصغر من كبارنا وعمالقتنا فتجد من يصغر متعمدا ـ  الجواهري والرصافي والزهاوي  والبياتي وسعدي والنواب وغيرهم من العمالقة ، أسالك بالله لو كان العلامة مصطفى جواد مصريا هل  كان سيحصد هذا الإهمال والتناسي ؟ إننا لابد  أن ندرس حالة العداء لبعضنا كعراقيين ونشخصها ونعالجها وهي مسؤولية الطبقة المثقفة الواعية في هذا البلد العظيم  ألا يكفي يا سيدي  تناحر الأحزاب والقوى السياسية والأحزاب  على عراقنا ونهب ثرواته ووصوله إلى ذل ما بعده ذل ، بالأمس كانت مهازل الحروب والمعارك والطغيان واليوم يتلاعب بمقدرات شعبنا  أراذل القوم وينجس أرضنا بسطال الأمريكي ويعاني أهلنا ذل الاحتلال والمهانة والفقر والجوع وفقدان الكرامة  ونحن شعب عظيم لا نستحق هذه المهانة ,,,,

سادتي الكرام

اسمحوا لي أن أقدم هذا الاقتراح  ونعتمد العقل والحكمة  في طرح الموضع مجددا بشكل يجنبنا  التجاذبات

 والتناحرات والاتهامات والتعصب لهذا أو ذاك وإعلان المشروع  على انه  :

ـ  مشروع تجديد وإبداع وللدكتور مشتاق عباس  معن الشرف والفخر بهذه التجربة ،  أما نقاط الخلاف التي  هي الأسبقية فيمكن الاتفاق عليها  بسهولة  بالدليل والبرهان  وهو سيد الموقف أما الاعتماد على النماذج الجاهزة للعمل فهذا لا يعيب العمل ولا يقلل من أهميته

ـ  عرض القصائد على نقاد مختصين لتقييمها وتشريح نقاط الخلل إن وجدت  فيها

ـ تشجيع التجربة  والإعلان عنها والافتخار بها حتى تنمو و تتطور وعلى أياد  مخلصة عراقية أيضا  إن شاء الله

 

اعتذر مجددا للجميع

تحايا

 

النمسا