|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
9 آيار 2008 |
|
عجائب ألغت وجود الأعجب...!
كتابات - د.مراد الصوادقي
عجائب ألغت وجود الأعجب وغرائب فاقت خيال الأغرب فتلهمي وتحزني وتحيري وشاكسي طبع البقاء الأنسب إلهنا وكتابنا ورسولنا ما دونها لا يرتقي للمطلب وشخوصها وعمائم بلونها تسعى بها لجارحات الأطيب فالنفس في أشواقها, لذاتها تحدو بها لمصادفات المذنب ما فردها بمتق ومرتقٍ من مرها ومجها للأعذب بل نفسه مشغولة بسعيها لأمرّها ومرديات الأوجب ما بال جمع ضائعٍ في بؤسه ومهرولٍ خلف السقيم الأجرب فهل بدا كأنه في قوةٍ أم أنه من ضعفه كالأعضب غشاوة هل انجلت فتبصرت عقولها وأيقنت بالموجب أم أنها غواية تعضلت فأحرقت ما عندها كاللهب يا ساجرا جموعها بطيشها وراسما مسيرها للأوغب وحاشرا آمالها في حفرةٍ ترمى بها كأنها كالمُتعَبِ وواهبا زمانها مرارة جارت على كيانها بالمخلب كلماتها من عسلٍ وروعة مساوئ برحمها كم تختبي تناقض معقد وظالمٌ يغوي نفوسا حوصرت بالأصعب فتحررت من آهة وتوهمت فانسجرت بآهةٍ ومَقلب وتمرغت ببعضها وتخاصمت فتحولت من خائبٍ للأخيب كم فرية بحلة تظاهرت كأنها من واهبات الأرغب لكنها مشحونة بنقيضها ففعلها فاضحها بالأعجب ما لي أرى جحافلا في حزنها تسعى إلى دموعها كالمُضرب لا تشتهي حياتها بل ترتمي بجسمها وروحها بالمَصلب جحافل تسربلت بجهلها وتفاعلت ببعضها كالعقرب هلا استفاقت أو وعت ما دورها وتنبهت وتوشحت بالأنجب شرابها من دمعها ودمائها وطعامها أحقادها بالمنكب آهٍ على بضاعةٍ تحركت بطوعها واندفعت للمركب فتخاصمت وتشرذمت وتصاغرت وتحولت من حرةٍ للمَعطب وتأسرت بجراحها وخوفها من خطوةٍ تسعى بها للأقرب فتنازلت عن دينها وكتابها وتمذهبت وتمسكت بالخلّب وتفاعلت بذلها وشقائها وبفقرها وبجوعها والأوصب وتفاقمت أحقادها وشرورها فاندحرت في ويلها للمهرب كانت تنير دروبها وحرةً فتحولت من مشرق للمغرب وما ارعوت وتناهضت من كبوةٍ بل أمعنت بسقوطها للأخطب يا أمة بمذهبٍ تمزقت وأشعلت نيرانها بالكتب وأنكرت تأريخها ورجالها وتفاعلت بضميرها المؤنب كأنها من وعيها مأخوذة نائمة بحفرة التذبذب ما أنها كأنها بل غيرها كيف الذي لضدها ما تجتبي داست على منائرٍ بكبائر دامت لها بيومها كالمَشرب آه على حضارةٍ ترنحت وأوكلت مصيرها للمرعب فدينها وأئمة ومرقد تشكو إلى بارئها من شجب ودينها ما دينها بل عصبة تعنصرت لرأيها كالأسغب وتباعدت عن عصمة بحبلها فتفرقت وتدّعي بالمأرب يا ذاتها وروحها وأصلها أ هكذا تفاعلت بالأكرب يا هبلا ولاتها وعزها هل عدتموا بليلنا المتكالب ضحية تخادعت بضحيةٍ وأمعنت بقسوة المعذب وظالم بظلمه متمادي لا يستحي من فعلةٍ ومثلب لأنه بقوة قد ادعى وأنه لغيره كالمعقب فوجوهها تبدلت وتشعثت وفعلها متفاقم بالأخيب كثر الوشاة وفيها كم تبتغي إضرامها بقادحات الريب واعتاض عنها ظالم بظالم متظلم بظلمه المتوجب وتفاقمت في عصره أحقادها وتفجرت كوامن التعصب وتخرجت من نهجها عناصر قد كفرت بدينها والمذهب وألّهت شخوصها وغامرت بجهلها وحقدها والأرهب فحولت أيامها لمحنة مدفونة بيأسها المتجاوب وأوقدت نيرانها فأشعلت براءةً ولحمةً مثل الغبي فصار أكهاها عليم نابغ وهوجلٌ رائدها فتعجبي يا أم قسطل لماذا يشتكي ترابها المخموص من ترائب الأرض جاعت والسماء أمخضت والآدمي لحمه ما تطلبي فادحي بفاه أديمها أجسامها واسقي عطاشى الترب بالخواضب مصائب سعت إلى مجاهل فأوردت أجيالها من محصب
|