|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
26 آذار 2008 |
|
يقف الشاخصُ منحنياً
كتابات - وليد حسين
بكلتا يديه... يمسكُ رحيقَ دياناتٍ ليمسدَ وجهَ اللهِ الازليِّ في انحرافٍ شمسيٍّ بطيبِ اللحظةِ...الفاتنةِ العاريةِ كأثمار الجنةِ يُقيمُ صلاةً بثيابِ البللِ وأصواتِ سُعالٍ يقف الشاخصُ منحنياً مراتٍ خمسهْ لم يقَوَ على خلعِ الدبقِ المتقيئ في عيني الوقتِ منذُ صباحْ في قريتنا.. كان العمرُ منسدلاً بغبارِ الحربِ
وجنود اللهِ موكلةٌ يسكنها الموتُ تحصدُ أفئدةَ الفقراءْ لاشيءَ يمنحنا الدفءَ من بعدِ أفولٍ ..غيرَ فضاءٍ كي نغزو الشكَّ بدبابيس النقمةِ..والبسملةِ لستُ وحيداً.. العالمُ يقطنهُ الرعبُ والواحُ الموتى تكتب ماادّخرت من قوتٍ كلَّ مساءْ وحكاياتُ الأرواحِ العائمةِ كضجيج البحر تلجُّ الخوفَ...قابعةً وسطَ ذهولٍ وهنا...في هذا المقطع بالتحديدْ تتشظى الأسئلةُ في جوفٍ ويفرُّ الصمتُ من جسدٍ أغراه الموتُ..
|