|
هل
يمكن أن تكشف لنا الكاميرا الخفية عن مخابيء السرقات المخفية ؟
كتابات
- عقيل ألعبود
هي أنفاس أمي تلك ألتي ربما تبحث عن آخر ما تبقى لها من رغيف خبز متصدع ،
به تعيش برهة، لتطلق صمتها ألأخير.
ألعراق إذن، مقولة تنزف ألصبر، لتمارس إسطورة ألدموع ،
بقعة عبثت بها ألنفوس، ليستغرقها ألوحل على حين غرة .
ألوطن ـ ألأمل، ألذي على أعقابه تبعثرت ألأرصفة،
لتبحث عن زجاجات نوافذ داهمها ألقناص في شارع حيفا
يوم كان ألرقص منشغلاً في ألطابق ألأخير من فندق ألرشيد،
ليلتحق حسب قرار ألصحوة،
بوجودات يصعب على ألكاميرا أن تلتقط لها صوراً شمسية،
هو ألعبث نفسه ذلك ألرفض ألمتشائم لصخرة أطلقها سيزيف ذات يوم،
لتموت مع كامو على أعقاب نغمة ٍ صارعليها أن تستيقظ ،
هي إخطبوطات
تستخدمها شاشات ألتلفاز ألمصابة بألتعفن ، لتصطاد ضحكات ألجمهور بلا تردد،
بينما هنالك في أقصى نقطة من مجالس ألمنشغلين بهموم ألسلطة وألتسلط ،
قريباً عند إصفرار ضحكة لئيمة وذقن متظاهر
خبر جديد يحمل بين أنيابه أصداء موت ناسف،
نفسها تلك ألصيحات ألتي لا تتوافق دوماً مع مواصفات ألتوقيت ألجديد .
أصوات لا تختلف تماماً عن تجاعيد بطل نشاز
يطل على ألتلفاز معلناً على ألملأ
إطلاق وجبة جديدة من ألمتسكعين،
بطريقة تتناسب مع قررات "ألكاميرا ألمخفية" .
ألبقعة هي نفسها إذن تلك ألتي تهالكت فيها ألنفوس ـ
ودفنت بين أحلامها أرواح ألمارة .
نفسها قررت أن تطلق ما تبقى لها من أنفاس،
ولكن ليست بطريقة أمي،
ألتي أبعدتني عن دموعها ضرورة ألمنفى ..
ألبقعة ألتي أقرأ فيها ألآن سورة ألملك وياسين
هي نفسها تلك ألتي تبكيني وأنا أنتظر برنامج وجيه عباس
ألذي عبره يصبح لعدسة ألكاميرا ألأخرى
طريقاً جديداً إلى ألقلب .
ألنقاء ألذي به أرى عيون ألمظلومين
تحط رحالها عند مساحات ألربع ألخالي من ألعمر ألمسروق
بموجب فواتير ألنفط وألغذاء ..
ألبقعة ألتي أتغنى بها ألآن
معادلة تبكيني لعلها تكشف عن زيف جديد،
ولهذا ، هو ألشكر نفسه لصاحب ألكلمات
ألذي به يتاح لبطل ذلك ألنصب
أن يعترش سلطته ألمؤجلة
ليصبح للسياسة معنى وللإنسان وجود ـ
هي إبتسامة وجيه عباس
ألتي إستنكرت أن تستقطبها ضحكة ساذجة
هكذا إذن وكما تقرر بهذه ألطريقة أوتلك،
ألستار بعفوية تامة تلفظ أنفاسها
ليست لكي تموت،
بل لتعلن عن حكايات قصور ألقتلة وقلاع ألمتآمرين في ألقسم ألثاني من ألبحث
هي كلمات أمي تُظهر أمامي أنين ألجمهور ألذي خدعته صناديق ألإقتراع
وروليت ألسياسة ألذي به قررت ألكاميرا أللاخفية أن تستقيل ..
|