|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
25 آذار 2008 |
|
مشيئة الغيمة
كتابات - نافع الفرطوسي
نص
وحيداً ..ومنفرداً ألتهم الأسئلة.. باحثاً عن فرصة لأصطياد طيفك العابر ما الذي يتعيّن فعله ..لو وجدتك ؟ أقدم الأعتذارات الساذجة؟ أجترّ سخفي اكفّر عن أخطائي ..؟!! حتى الكلمات ستضمحل وينهمر الصمت بيننا ...كشلال معربد! ***
الفرصة سنحت يوماً ما .. لكنك ،غادرت أمكنتي في ما قصائدي تنتظر من يقرأها علمت إن حياتك مليئة بالدهشة وحياتي مترعة بالحروب ! ***
غيابك ... ، أرهق كائناتي صادرني وأستلب الأمل! *** تنغرز سيمائك برعماً في بستاني القاحل تشدو كلماتك ريحاً عاصفاً في قيثاري الجريح .. أيتها السماء.....لماذا أمطرت ذات شتاء؟ وأفصحت عن غيمة هائلة بللت دموعي وأوجاعي ! ***
التاريخ .. ذلك الكهنوت المطلسم يهرول مسرعاً باحثاً عن ملاذ .. أما أنا، فعار إلا من حقيقتك! ***
بماذا ..سأكتب من جديد ؟ والعمر أضحى مأتماً.. وجمراً من جليد! ***
أيتها الأقدار..أهزجي طرباً وأرقصي ... فالذبح صار ألعوبتك ! *** النساء.. بيادق صماء .. قلبك ..قبلة طائشة وقلبي.. ناي عتيق! *** أناديك.. بكل اللغات صفير الريح ..وحشرجة الأموات لكن..الصوت والصدى يسكنان معي ،كنزيلين في مقبرة!!
*** شرفاتك العالية مزقت صلواتي السرية عنادك ..وغباوتي والآخرون.. جعلوا الباب موارباً للعاصفة ! ***
أنا ذابل مثل لبلاب رشيق ! أنت مورقة كدفلة خضراء .. *** الوجوه المحنطة أورثتك ميتاتها.. في ما أزماتي .. قومت عنادك الأعمى ! مرحى أذن ..بالزائر الجديد ! ***
كنت مهووساً بك.. ملتصقاً بظلك وحدها نوافذ الشمس .. فتحت مصارعها، فلم اقطف .. سوى بقايا ذكريات مؤدلجة! ***
الأيام الكثيرة ..الليالي الباردة أصبحت بطعم القهوة المرّة لأنها خلت تماماً .. من حكاياتك! ***
مطاردتك .. كانت حسنتي الوحيدة إكتشافك اقترن بي ومع ذلك ..هجرتك كأي معتوه! *** رنين الخيانة ..زلزل قارتي الشاسعة تلك البيداء القاحلة، فيما محبتك فتحت نهراً غزيراً في روحي الظمئة! *** عامان وأنا أطارد ظلك مثل فارس جسور وحينما هطل المطر ..تبللت مدامعي وخانتني الذاكرة ! *** بحثت طويلاً عنك جمعت أشلاء الذكرى وعصرتها بكفيّ ومع ذلك .. اكتشفتك أبعد ما تكونين عن الشمس.. شمسي الوحيدة (المعتمة)!! *** الأخ النزق.. والاخت الجرداء،سبّبا خرابي!! *** العهر ..مملكة المجانين والحب ..عار المحبين لكنني المفلس الوحيد والتائه الوحيد ..في دروب الخاسرين! ***
بيديك العاجيتين .. أشرت يوماً..لمملكة الجرح صرخت يوماً ..حتى بح صوتي ولكن عبثاً أن يلتقي الشتيتين يلتقي الشتيتين!!
|