الصفحة الرئيسية

كلمة التحرير

الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

25  آذار  2008

ابحث في كتابات

 

خطوات في الذاكرة : لقاء مع الإعلامية رحاب الهندي

 

كتابات - حاورها / زاهر موسى

 

- في البدء لا بد من اشارة الى بيبلوغرافيا تخص رحاب الهندي فليس هناك من هو افضل من سرد ذاكرتك منك؟

 

كانت هوايتي القراءة منذ طفولتي أحببت عالم الأدب والمسرح  وتخرجت بتقدير جيد جدا تخصص أدب مسرح ونقد ومن يدرس المسرح كأنه يدرس الحياه عشت حياتي في الكويت التي اعتبرها جزءا مني وعملت بعالم الصحافه وحصلت على جوائز وشهادات تقدير تزوجت وإنتقلت الى العراق وعشت فترة طويله  ربه بيت

لااملك من الصحافه الا الذكريات عام 2005 كتبت مقالا للصباح وحين سالني استاذ فلاح المشعل وكان مديرا للتحرير ماذا تعملين قلت ربه بيت فاجاب اذا كانت ربات البيوت تكتب بهذا الأسلوب فهذا فخر لربات البيوت

وشجعني ان استمر في الكتابه معهم وحين أثارت كتاباتي تساؤل الجميع طلب مني استاذ جمعه أن اكون أحد أفراد الصباح وتعينت فعلا متزوجه وعندي خمسه أبناء

 

- ايهما اسبق الكتابة الصحفية ام الكتابة القصصية؟

 

دخولي لعالم الصحافه كان حلما تمنيته وانا مازلت على مقاعد الدراسه وقد تحقق لي بعد التخرج من خلال موقف تحد لذاتي ولمن حولي ونجحت وكان أول موضوع اكتبه عبر المجله مجله مرآه الأمه الكويتيه عن متابعه لأمسيه قصصيه شارك بها أبرز

كتاب القصه في الكويت ومنهم ليلى العثمان واسماعيل فهد وتيسير نظمي  كتبت عن الأمسيه بأسلوب جديد ومختلف  بعيدا عن التقريريه التي لاتعجبني ونشر موضوعي بدلا من موضوع  الصحفي المحترف في المجله وهذا كان إنتصار لي ولقناعاتي بأن من يريد النجاح  يجب أن يكون مختلفا وهكذا انطلقت في عالم الصحافه واستطعت أن أنجح رغم اني كنت في تلك الفترة أكتب القصص الا انني لم اكن أنشرها لأكثر من سبب وتوضيحا لسؤالك كتبت القصه قبل الدخول لعالم الصحافه لكنني لم انشرها الا بعد سنوات عديدة .

 

- رحاب الهندي تستخدم محور المرأة كثيمة في اعمالها القصصية و الصحفية هل في هذا اخلاص لقضايا المراة ام محاولة للتميز خصوصا مع ندرة الصحافة ذات الطابع النسوي؟

 

المرأه كما يقولون هي نصف المجتمع وهذا النصف يعيش معاناه عامه وخاصه والمعاناه تحتاج لمن يحكيها ويوضحها للناس لعلهم يتبينوا أخطائهم جميعا بما فيهم المرأه انا شخصيا اعتبر ان الرجل والمراة كيونه انسانيه لهما نفس المشاعر والأحاسيس والعواطف لافرق بينهما ولهما نفس الخطا والخطيئه لكن لكل منهما عقابا !!!

هنا الأختلاف الذي أرفضه وأكتب عنه ويزعجني أن الكثيرين يعتبرون ان من تطالب بحق المرأه وقضاياها

مجرد انسانه تحرض على التخريب وتدعو المراه للأنحلال دون أن يدركوا الفرق بين المعاني ودون ان يدركوا

ماهي المطالب الحقيقيه لحق المرأة التي على الأقل اكتب عنها انا شخصيا واطالب بها واهمها حق التعليم

وإختيار الزوج وحق رفض زوجها ان يعاملها بشكل سئ أو يتزوج عليها بلا علمها نعم احاول المطالبه بحقها الأنساني الذي يتناساه الكثيرون على الصعيد الأجتماعي وحتى القانوني 

ولأني كاتبه أشعر بقهر النساء ومعاناتهن اجد ان من حقهن ان اكتب واوضح لعل الكتابه توجد حلا أما التميز

الذي وصفتني به  وأشكرك عليه ليس بسبب ندرة الصحافه ذات الطابع النسوي فما أكثرها في عالمنا العربي

وإن قصدت العراق فأنا تميزت ضمن عملي في جريدة الصباح أو عمودي في مجله الشبكه العراقيه

لأني كتبت عن المسكوت عنه وحاولت أن اكون مختلفه في الأسلوب والطرح والمعالجه من خلال التحقيقات

وعمود هذيان إمران نصف عاقله أو عمود إذا حكت شهرزاد اللذان أثارا موجه من التواصل والتفاعل مع القراء والزملاء بل ورغم تغيبي عنهما مازال القراء يسالون عن سر هذا التغيب وإختفاء العمودين وأحب أن أشير أن تحقيقاتي وحواراتي  في الفنون أيضا أثارت كل تقدير وإعجاب ونجاح

 

- هل استجلبت مقالاتك التي وصفت بالجرأة حقد الرجال و هل هذا ان حصل يمكن اعتباره السير في الطريق الصحيح؟

 

ليس حقدا بالمعنى الحرفي للحقد بالعكس وكما قلت لك انا اؤمن ان النفسيه واحدة لافرق بين رجل او إمرأه

كانت مشاعر مختلفه كل حسب نفسيته سواء كان رجلا أو إمرأه كثير من الرجال القراء كانوا ينتظرون وبحرص قراءة عمودي الهذيان وينتظرون عمودي الأخر اذا حكت شهرزاد يكتبون لي او يحدثونني معجبين بما اكتب

مشجعين أن استمر وكان التصرف أيضا من كثير من النساء بالأعجاب والتشجيع وإنهالت من الطرفين رسائل

تكتب لي تجاربها ومعاناتها هذا أعتبره فريقا أما الفريق الأخر ويضم رجالا ونساء فلم يكن يعجبهم ما اكتب

ويعتبرونه نوعا من الجرأه بل والوقاحه التي لم يتعود عليها المجتمع وحين اسالهم ان كنت ما اكتبه غير صحيح

يعترفون بصحه الحدث لكن مع رفضهم لأن اكتب بالجرأه كما يقولون رغم انني لااعتبر ما اكتبه جريئا لأني أكتب عن الحياه الأنسانيه للرجل او للمراه

 

- يعتقد محمد جاسم العبيدي  ان مقالاتك تقترب من ميدان التحليل الفني  هل هذا الراي صحيح؟

 

تحليل فني للحياه نعم قد يكون بما يعتقده صحيحا نوعا ما لكن علينا بدايه أن نتقن عمليه التفكيك والتركيب

 

للموضوع الذي نتناوله أعتقد أنني لم اجرؤ غالبا على التفكيك المتكامل للحكايه وأركبها كما ينبغي لأني كثيرا

ما أضطررت لتركيب أجزاء معينه لأن مقص الرقيب كان أسرع في تفكيك ما ركبته أحيانا !!!!

 

- كيف يمكن المزج بين التحليل النفسي و الاسلوب القصصي في بوتقة المقالة ؟

 

للعمود الصحفي شروطا خاصه لكي ينجح ومن أهم شروطه أن تضعه في قالب خاص به وانا وضعت العمودين في القالب الأجتماعي بدءا بالعنوانين وكان لابد ان احكي في كل مرة موضوعا او معاناه مختلفه لرجل أو إمرأه

ومحاوله لتحليل الألم والمعاناه وشرحها وهذا يعتبر نوعا من التحليل النفسي الذي يكتب بأسلوب قصصي يعتمد على التشويق والتأمل والأستنتاج والأستغراب وهذا ماقدمته من خلال العمودين

 

- ما هو رأيك بوضع المرأة في العراق و المجتمعات الشرقية المحافظة و لماذا تخضع المرأة لهذه الخصوصية في التعامل؟

 

وضع المراه في العراق وضع أقل مانقول عنه إنه مأساوي رغم أن شخصيه المرأه العراقيه ليست مأساويه وهنا الفرق وياعزيزي المجتمعات المحافظه نحن معها ونؤيدها إذا كان القصد منها إحترام والمحافظه على شخصيه المرأه وإكرامها لكنك ممكن أن تقول وضع المرأه في المجتمعات المتخلفه التي تجعل من المرأه تابعها وتفرض عليها قيودا ومنعا من الدراسه أو العمل او تزويجها إجبارا  وكراهيه وهذا بحد ذاته جريمه وإغتصاب لايعترض عليه للأسف تلك المجتمعات تسالني لم تخضع المرأه لهذه الخصوصيه لأن المجتمع ذكوري هو الذي يضع القانون وهو الذي بيده تصريف الأمور كلها بيده كل القرارات حتى التي من شانها رفعه شان المراه أو فك الجور عنها !!!!!

 

- رحاب الهندي اقصيت عن مجلة الشبكة الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ما السبب؟

 

اتمنى ان توجه هذا السؤال لرئيس التحرير الذي كان من فترة قريبه زميلا لنا وكان يعبر عن إعجابه بما أكتب !!!

 

- ما هو رأيك في اداء شبكة الاعلام  و هل عملها موازي لفداحة المواعيد المهمة التي يمر العراق بها ؟

 

رغم كل مايقدم  في الأعلام العراقي من قبل شبكه الأعلام وغيرها  لم تستطع اي مؤسسه إعلاميه في العراق أن تصل لنبض الشارع العراقي الحقيقي ولم تنقل الصورة الحقيقيه للمشهد العراقي خارج العراق .

 

- هل هناك مشاريع صحفية جديدة في ذهن رحاب الهندي ؟

اتمنى ان يكون لدي مشروعي الخاص الذي نتوجه به للطفل العراقي بالذات

 

- هل ستكونين فخورة ان قيل بعد زمن طويل ان رحاب الهندي اختطت معالم صحافة المرأة ؟

انا فخورة أني حاولت أن اكون جزء من النسيج العراقي الحقيقي بعيدا عن الطائفيه كان الهدف الأوحد حب العراق بكل أجزاءه وسأكون بالطبع فخورة ان يذكرني زملائي وأصدقائي بالخير وحب العراق

- رحاب الهندي كلمة اخيرة ؟

كيف يمكن ان يكون الحب وجعا ويكون الشوق دمعه في القلب قبل العين والحنين الذي يملأ الجوانح ويأخذني للبعيد من موقعي الأن الى العراق .