|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
3 كانون الأول 2004 |
|
كتابة الطين
كتابات - فاروق سلوم
(1) جـحيم المدينة جحيم العربات*********** بيتي مهلهل في هيئة ألأنفجارات وألألغام كنت طلبت إلغاء الهاي وي رقم:1..اليتيم .. بيتي لايحتاج إليه ولا لدبابة أبرامز ولا العربة همفي.. .. عشرة أشهر وهم يتفجّرون في المكان، ألمكان ذاته كل يوم:BLOW UP والصيحات القاحلة..والرصاص..ASS HOLL والمنزل يرتّق قميصه من القنابل..والبذاءة أمسك رواية فرجينيا وولف من سطرها ألأول، أميركا..أميركا، حتى نسيت إميلي ديكنسون.. مفتاح المنزل..قالت غيّر أتجاه الحجر بأصابع الشهوة ..غيّرألباب والرواية غير الرصاص..من النافذة الى الباب غيّر الهاي وي ..والدبابات والمنزل..غيّر..غيّر ألا ترى إنهم يغيرون كل شيء يوميا ولا يفلحون ..في تغييرألASS HOLL BLAST.. ألأغبياء في سطوة التكرار في مياه الفناء ..تفتح الباب في الفجر.. بوب ديلون يقرأ قصائد اليسار..وأنت تتردد في أدارة العربة: شيفروليه الصغيرة..مثل لوليتا نوبوكوف.. وجريدة المدينة ..وأنت تجهل من أين تمضي، كل الطرقات ملغومة بأسمنت القطيعة.. لاتكاد ترى لولا الشيف الصغيرة مثل لوليتا.. تظل تدور..لتدبّر خبزة النهار متحاشيا: سندويتش ألألغام ..وزحمة ألسيارات المسروقة ..وألصحف البلهاء..وأللوتيّة.. وألقلنسوات..وأللحى ..والسيكس شو في التلفاز الوطني..ومؤخرة ألمذيعة.. وأنت تدور بألعربة في الشوارع الوطنية..واللافتات وألصور الفريدة لديناصورات خفيفة الظل في جلابيب الوسوسة.. الصور المستلة من ألبوم ألفكاهة ..كتاب الطهارة والوضوء.. فكاهة أليسار ألماركسي..في دشداشة أليمين..في خطبة الوزير يصلّي ركعتين أستخارة..لرضى ألمنبرألأسطيطيقي الخجول.. أليسار اليميني..يدور معك في العربة وأنت تهرب .. ..تهرب من ألأنفجارات حاملا خبزة الجهّال.. وألمواطنة ألصالحة في حجابها ألجديد..ألمواطنة أجلّـكم ألله.. .. فرحة بألحرية وألأنتخابات والنقاب ألأيماني..هدية الثوّار هدية أليمين أليساري ألوطني ألوفاقي..في جهجهون ألوطن في المواكب وألأذكار ..وألنكاح وألأخصاء ..والموالد وألفصول في ألقياس وألأمامة ..وألطهارة وألأستنجاء..وألعبادة تدور في العربة في ألطرق ألمغلّقة..في ألطين وألتراب وألبطولات ألجديدة حيث تنهبنا ألأكاذيب.. تدور في ألشوارع ..تصغي لسرسرية ألوطن: في الخطب البلهاء يبيعون سطل الكلام وفي الإذاعة الذكية والشهادات ..وأسعار العقار وبغشيش الصفقات ..وحب الله..وسجادة الصلاة تدور حد الدوخة ..وألهاي وي رقم :1 مغلق وأللوليتا تثير شبق ألعودة ..من جحيم ألشوارع ألى جحيم ألمنزل حيث أل: ass holl blast .. يتكرر كل يوم ..فيرتجف ألمنزل، من الدخان وألروايات ..والبوب ميوزيك..وألقصيدة وأنت تدور طوال الوقت ..ولا طريق ـــــ بغداد:29/4/2004
(2)نســـــــاء*************** على ورق الروح كل أمرأة صورة للأقامة في ألجرح ، وكل إسم سنبلة على قحط الليالي، حيث نكابد ألسؤال العتيق يوم كنا ..LIBERTINE.. في ثياب الينابيع والمواعيد والحقول.. يوم كنا نطلق للظلال أسماءها وللطيور الضليلة.. نورق قصبا ووردا ومواقدا وأعشاش يوم كنا في الروح الكستنائية نقيم صلاة السماء البيضاء، ألسماء الوحيدة في وحشة ميسوبتيميا المياه في وحشة البراري الكتومة ..براري الحشيش والشقائق أطفال في تقصي أثار السنين والفضول في أخضرار الفراشات أول الربيع نحمل الشباك، كل طفل لوعة وكل طفلة تقصي الفضول في قمصاننا وفي الذكورة المحرّمة وفي أشلاء النشوة التي نجمّعها.. حبة حبة من نبات السواقي ألعطشى ومن رطوبة التعرّق الخجول في ذبول الحضور ..ألنساء على ورق الروح، كل صفحة من الشرق تتلىفي سرّية ألمنزل ..بعد عتبة ألدار..خلف ستارة الباب في أنطوائية البيوت في رائحة البخور وفي ثياب الحداد في ألسحر في بازبند القراءات وألنصوص الحرام والتلاوة، أيتها ألنساء في دورة التواريخ منذ عشتار.. كنا نلوب معا..بينما ألناس في ألخديعة تبني مكائد ألوجود وتبني الأسماء والصفات..والفخامة من خداع ألعبارة ومن وراثة ألوحشي ..وألصدى والفراغ.. في مضيف القبيلة في جلسة ألنواح..وألسواد ألقديم كلما أوغل ألزمان في عمره أشتاقت ألروح كي تهش ألخداع كي تقول ألحقيقة ألنساء وتقول عشتار لتحكي ثنائية الذين يرتجلون كلام المجاهيل والصحارى وهم يقصدون لجم الخيول وتكميم أفواهها بألدخان ..ليس غير النساء في الضد من أكاذيب تلك أللغات ، وخطب القحط والرجولة البائرة.. ليس غير النساء يخرجن من أرتجال الوقت يفتتحن المعاني ويبتكرن دهشة الطفولة والبذار النبيل.. في المياه ميسوبتيميا..ترسم ألأنهار شكل أمرأة.. يرسم ألطين أنحناءة ألأعماق وخاصرة ألأزمنة، للذكورة والتأنّي وللحب والعصور وهي تتأرجح، خارجة من طوطحة الوهم وألأكاذيب والبراقع نحو الشياطين والبحار والفنتازيا والخلق ترمي الشياطين ..كل أمرأة لها شفرة التساؤل ..شفرة التلغيز ولهجة الرمز وحصاة ألتعثر في كلام المعاني وهي إرث ألنار والطين..هن ألنساء على ورق ألروح.. كل سيّدة ممزوجة بمعدنها..ومغسولة بخطيئتنا.. وملونة بألذكريات….. وبالخجل الكسول والنعيم ألنساء أسماؤنا وكلّ سيّدة نرجسة للبلاد. ـــــــــ بغداد
(3) وســاوس********* توشك الروح أن تـمنـح المدينة وترا على قوس زحمتها كل يوم توشك الروح أن تسافر في غموض المسافة لا طريق بلا خطر والوجوه خلف الخطر الكتابة أضحوكة..والكلام تراب من سيمنح هذي الكتابة سببا ومعنى ومن يتقصّى..الكآبة خذ لياليك وإمض الى الناس وألأصدقاء كل حزن له شرفة وكل صمت بقاء قد مكثنا الزمان نحكي..وتزورنا .. في بيوتنا ألأقدار.. لامكان للحزن في بيتنا..عندالرواق ولافي طريق القصيدة الستائر مسدلة ورنين الفضاءات.. في ألأقاصي وساوس وهمهمات بعيدة تسكن اللحظات ويدق الصديق.. كفّه تعدد ألأسماء مثل التكتكات على بابنا ومثل دورة الهموم الأوراق تنثر ألحروف والكتابة وهن وسراب فكرة السكون تمضي مواعيدنا على وقع مالّذي سيكون كل بيت يقول مطوّلة الدروب وكل نافذة ترنو الى دورة النهارات والخطى وترمي الى الطريق الشحوب أيها السؤال هذه لحظة التكرار.. مثل أعمدة الشوارع تشّابه دورتها وأستقامة هيأتها..وهي تعدو تخرج من طرف العيون أنت تمضي في إعادة السؤال وفي تقفّي لحظة الجنون.. كتب ترمي أفكارها وهراء على الصفحات ومن زجاج مكتبة البيت لون ارسلته الشمس آخــر النهار بين الغيوم وحروف ترمي رموزها اليّ عبر ذلك السؤال الكتوم ** ـــــــــــــــ بغداد (4) كتابة الطين********* خزف الروح شاحب من اللون ، والروح مثقلة بأسئلة السنوات خزف الروح مثقل بألتفاصيل والنقوش، مثقل بألخرائط..والطرقات منذ الخليقة والروح هائمة تحمل غربتها، وتستميل المسافات في خفقة الرياح ..والشجر، في قلق الشواطيء حيث لاملاذ، لاقرار ولامحطة..ولاظلال كلما أرهقت هذه الروح بألسؤال أرست حكمة الوقت والقلوع والموج حكمة السكوت الذي يبوح ..السكوت ألأليف الذي يزهر المعاني … خذ الطين والشمس والخزف الرافدينيّ.. خذ صور الوحش والطير ..والحجر الوعر والعربات في أوّلـهاالخيول وخذ رأفة الطين ..والمياه.. رأفة ألألوان في قبة القزح وهي تقول عشتروت أطلقت النهارات وأستكانت وعادت.. وآلفتني فتنتي هي في عالم الملكوت عالم السحر واللانهائي حيث ننـزوي ونعاين كيف نغيب ننقش الرقم التي ورثتنا وننقش الحيطان نكتب التواريخ عل السماوات تهمي.. ويرتوي من رواياتنا عطش أرهق الزمـان قولي لي يا شقيقة الروح متى نبتدي في وحشتنا نذوب.. ومتى نمضي الى ذبولنا في عجالة الخوف.. وفي رهق الأذرع..و الأصابع.. هذه لحــظة الطين..وهذه رائحة التراب في ثنائية الماء والشمس يصير الجنون .. .. ملاذا..ونـبتكر لصبواتنا.. البــراءة نحن أخوة الطين واللذائذ..والسفر الغريب، نحن أخوة ..المخمل الذي ابتكرناه، أخوة الحشيش وهويلوب من نقشنا عليه… نحن أخوة اللون في أقاصي الغسق القديم، ونحن أول الحكايا التي تقص ثنائية الفراق ماكان أن نكون أونلتقي ولاكان أن نجيء نعلق الخطايا..وحكمة الطين.. على أحزان عمرنا البريء مـاكان أن نكون في المرافئ.. ولا في المحطات ولا في أقاصي ممالك الجنون نحن ظلاّن للنخل يساقط التمر من حولنا، وكل عذق تسبيحة ..وكل ثمرة فتون المصابيح أطفئت..والمسافة ما بيننا حريق، والحرير يحمي روحينا ودفء الندى، وبراءة الوشوشات. قولي يا شقيقة الروح من أبتكر البوح.. كيما نرمي بلاهة اللغات.. نحـــن وردة الأقاصي البهية..ووردة القول، تزهر الروح..من الطين والندى.. وتسكت ..الكلمــات.
(5) أضــداد******** يسقطون على صفرة الورقة يكتبون تواريخ صفحي عن خطل..وجنون يربكون النـهارات ..وهم بدد ثمّ يتساءلون من أغضب الوقت من ضيّع السنوات والليل مــن أرّقــه مرت الطرقات وجلى..والوجوه من حـزن وذبول والمسافات ماآختصرت قصصا ولا غيرت شجنا ولا بددّت غيمة السؤال..ولا لمسة الذهول أنـا في صيحة الـكآبة رنة القدح الجبلي يـنـزّ من دنان ملكوت الكروم وأنا نرجسية العاشق..ألأمير تبكي من حوله ألأماسي وتسكب ألأسئلة..الغيوم أيتـها الوجوه السحيقة إمضي في ظلام الدروب.. في وحشة التسوّل الـمـرير..لاحروف ولاأوراق سوف تمضي روحي الى ضدّها ..وحروفي تشقى وصوتي من شهقة التغرّب..في فضاء الكلام .. لا غضب أعمته القرون..ولاحجر الشقاق مـاتزال ألأسماء على صفرة الورقه مــن زمــان وجراح حروفي بكاء ولياليّ ســؤال..وسكوني من خزف وأســئلتي فضاء تقول لي الطبيعة حكمة العقل.. وأنـا..على حجر الشاطىء الذي ثقبته الرياح أحرف من المحبة والركون.. قتل ألأنسان..في صيحة الرب إذ أغضبته الجراح ساكن في ألأقاصي ألمّ التراب عن واجهات البيوت وهموا وردة الزعـاف مرسومة على كتف الحقلمـن ذا يسـأل الذي لايموت كيف جـمّع ألأضداد أصابع القتل وكيف صادف الحــقّ ..أن يلوذ واهمـا بألسكوت.. ـــــــــــــــــــــــــــــ بغداد / شباط /2004 (6) لا أستطيع أن أكون كل ألأعداء******** عالق في الترانزيت..أحمل عدّة ألرحيل، عالق في ألترانزيت أقرأ الوجوه..وأللافتات أقرا جنجلوتية الكراهية على واجهة اللاّ ب توب، أقرأ ألأسماء والمواقع وألأقنعة..أقرا الرسائل الوادعة أقرأ ألفصول..وأوصاف السندويج وأدوخ من الهرج.. مالرمو ليست بعيدة ..وبغداد تفاحة البكاء لحظة وتعدني أمرأة ألترانزيت..بوجهها الحزين، لحظة وتقودني الى الطائرة: محطّة إثر أخرى وأنتم في لغتكم.. وأنتم في هجاء السنوات وألمرايا..وكسر الزجاج وهذه لافتة المطار تقول:mach spass .. ماخ شباس..ماخ شباس..ونحن لانعرف الفرح، كيف نتعلّم صناعته..نتعلم صناعة الكراهية .. تأخذني الحافلة الى ألمدينة..وسآخذكم معي على واجهة اللآب توب تمضغون علكة ألعداء وسأدعوكم الى مقهى أسلامي كسيح، عند ألناصية في فرانكفورت ألقديمة.. هناك تختلط أللغة..وتكفهر ألأصوات ألوحيد هو ألرب في غيبوبة ألوجود، غيبوبة الحضور.. أقول لكم أختصروا..هذه فتاة الترانزيت .. تطلب الهدوء..والتصالح البذيء.. وتلملم الحقيبة.. تطلب مني أن أسامحكم وأغفلكم في ألطريق.. D…L….E….T…E….أســـــا فر… فرانكفورت ـ 18/4/ 2004
(7) وردة السايكوباث.. ********** في النقائض الفارغه..في هول التنوع الفضيل، في تذبذب الكـآبة.. في جوف التشرّد القصي والولع..والحمّى، في هرم النوم..والأوراق والنعاس والكتابة.. أستثنيت الشكوك والأخطاء، استثنيت الجسد في ذبوله والأكتشافات.. أستثنيت الأسترجاعات مثل وحمة ..التكرار.. الشوارع البارات..والمقاهي، وزهرة الكحول وألأرتداد.. الخطى في الشوارع..التراب والأسيجة، والشرفات..تجسّ الرذاذ..والأثواب مدلاّة.. كنت اسبق الحرية..والموت يتسكّع..في ظهيرة الأسبرين الموت،في الرصاصة الحزينة من الزنجار في رفعة الطبقات، في الرعاع والأسبرين..والسلاح الملوّن.. يذبل الوقت في النبيذ..يدخل الشعراء يجيؤون في دهشة البلاد بألحقائب والأسئلة .. أستثنيت ..البكاء وقشّ الخطوط والعتاب الرطب، والكحول المفاجىء في دورة الشعراء وهم يعودون.. أين المقاعد..في المقهى ،يسألون في الفواصل..والّلكنات.. اين الفضاء المضلّع، في محيط اللوعة ..ألكآبة..ألسكون ..أستثنيت قرنا من البحر والمفردات واللّقى.. أستثنيت خدر الفاليوم، والتوتّر الأليف في قميص الحروف أستثنيت الحروف والأصدقاء والشرفات .. أستثنيت المدينة..في كيمياء الحقن والحبوب.. ـــــــــــــــــــــ (8)كان فـــي بيتنا يسّوع..يصلي********* حملتنا البداوة في عصفها ثم القت بنا صبية ..عنوة في الرمال البداوة والنصل اخوة قاتله..أخوة صلبانه أخوة ماء العماد انا كنت في جلّعاد في جلعادي أتأمل في الجلجلة مبتهجا بخلاصي وقدوسه ..فلاكربة تعتليني ولا غيض..يأخذني الربّ عند كرسي مجده.. لاخطاة..يمرّون ولامن يقطعّ هذا الرباط وليس من يكسّر خزف المحبة.. اطارد عدو روحي بألبكاء مرة وبألصلوات والعشق والسكون أثواب النهار تغمر منزلنا ونحن وحيدّين وألرب ملجؤنا إذ تضيق النوافذ..نرنّم للصغار أن هذي آلبلاد بألدم تغسل قمصانها أيها ألرب لاتختفي إذ يضيق الصباح هذا فطورك هل أنت إلاّ قريب.. تراقب جلباب أحزاننا وتزيل النقوش فلا أعمدة تتقلب من غشهم ولا السهم يوما ينال قلوب اللذين أستقاموا.. إذا أنت في هيكل القدس تنظر.. تمطر ريحا وكبريتا وسمّا نصيبا لكأس القساة أنت وحدك تذكرنا..تطل بوجهك والخبز.. والمر ملؤ سكائب كفك مثل صلاة بكينا..لأن الزمان يكرر دورته.. الذين يمتلؤن بذخرك ثم لأطفالهم يدفعون الفتات.. لأصحابهم ألودعاء تطفح كأسهموا بالسموم وبألأثم ترشق أبوابهم وبألبغض ترمى النوافذ والشرفات.. |