جمهورنا العزيز : احذروا موقع كتابات المزيف ( kitabate - كتاباتي ) الذي انشأه سياسي فاسد اسمه جمال الكربولي للتأثير على موقع كتابات الأصلي kitabat
   
عدد القراءات : 481
عربي - دولي
   كتائب حزب الله: انسحابنا من الأنبار يرجع لمهزلة قرارات الحكومة العراقية
   أل باتشينو.. 75 عاما من العطاء الفني المتميز
   الحشد الشعبي: "العبيدي" يتحمل مسؤولية "مجزرة الثرثار"حصرًا
   مصر: مطالبات للبنك المركزي برفع سعر الفائدة
   القاهرة تستضيف المؤتمر المصرفي العربي الإثنين المقبل
   صرف دفعة جديدة من قرض صندوق النقد الدولي للأردن
   ‫انفجار 3 سيارات ‫‏مفخخة في معبر ‫‏طريبيل الحدودي مع ‏الأردن
   مرسيدس تنسحب من مصر خلال أيام خوفا من الخسائر
   مصر: وفاة أول حالة من مصابي تسمم المياه في الشرقية
   مفخخات السعودية وقتال عراقيين في سوريا ومعركة طويلة في الأنبار على الشاشات
   بالصور والفيديو.. طائرة ركاب تركية تنجو من حادث مروع
   جثث قوات النظام السوري في شوارع جسر الشغور عقب سيطرة المعارضة
   بالفيديو.. انهيار برج "كاتمندو" التاريخي جراء زلزال مدمر في نيبال
   بالفيديو.. إمام الحرم المكي يدعو العاهل السعودي للتدخل في سوريا
   مظاهرات أمريكية ضد عدم اعتراف أوباما بـ"إبادة" الأرمن
تقارير
آراؤهم

كلا .. كلا لأسلامكم ..

الاثنين، 29 نيسان، 2013

هل سألنا انفسنا ماهو الاسلام ؟
وهل فكرنا قليلاً ماذا يريد الاسلام منا كأفراد ننضوي تحت خيمته ؟
في الكثير من الاحيان اذا اقتضت المصالح نسير عكس المطلوب رغم علمنا بالعواقب الوخيمة في ذلك السير . نترك الله ونتمسك بالبشر نترك الخير ونتمسك بالشر .نترك الاهل ونتمسك بالغرباء . كل هذا من اجل اعلاء ارصدتنا . حباً بالنمذجة .سعياً وراء الغطرسة . ركضاً وراء المصالح الخسة. لهثاً وراء الحقائب النقدية الفاسدة.
في هذه الآونة تصاعدت روائح افواه الطائفيين النتنة , وبات زعيقهم يزعج حتى اهل القبور,
الادهى هي تلك الازدواجية المؤلمة التي استحوذت على افكارهم وذهبو الى عدم التمييز بين الحق والباطل .بين السلب والايجاب, وكل ذلك كما اسلفنا سعياً وراء مصالحهم الدنيئة.
لا أدري كيف يفسرون الاسلام- الاسلام كان ولايزال منذ الازل (متسامحاً متحاباً عادلاً محارباً للظلم داعياً للخير والمساعدة والألفة والمحبة ينبذ القتل والاكراه والضغينة) الاسلام جاء سهلاً جميلاً غير معقد , فلماذا تعقدوه؟
الاسلام حرم وحذر من قتل النفس , تلك النفس العظيمة كيف تبيحون قتلها ,
بعض الطارئين على الاسلام للاسف الشديد باتت كلمتهم الباطلة مسموعة . يعتلون المنابر بصدر منفوخ يحرضون على القتل والترهيب والمقت والتشريد , يستخدمون الاسلام لقتل المسلمين , يرفعون شعار الله لقتل عباده . فهم يصرخون الله اكبر لقتل عباد الله .. وهل يرضى الله بذلك . الله اكبر حاشا لله ان يستخدم اسمه لقتل الناس . وهل يرضى دينهم بذلك . اي اسلام هذا وأي دين هذا . لا أدري من اين أتو بفتوى تبيح لهم قتل الابرياء.
الشخصية الاسلامية البارزة المتصدية امام الملأ يجب ان تكون قدوة يحتذى بها ,شخصية تطبق الاسلام الصحيح , ليس التي تعكسه كيفما تشاء ,
تذمرنا من تلك المنابر التي جعلت كلمة الحق يراد بها باطل , كرهنا بعض المنابر التي شوهت الدين .
لاخير في تلك المنابر التي آمنت بالعنف والقتل , لاخير برجال الدين السيئين الذين الذين يشعلون الفتنة في سبيل مصالحهم .. لاخير بالشيوخ والشخصيات والمسؤولين ووجهاء المناطق واصحاب الفخامة الذين قتلو الابرياء او حرضو على قتلهم او ساعدو على ذلك او سكتو على ذلك او لم يفعلو شيء لأيقاف ذلك ..
نعم لاخير بكل شخص يدعي الاسلام ويحاربه , يدعي الحياء ولايمتلك قطرة منه .
في هذا الوقت هانحن نصل الى هوة سحيقة . واصبحنا مادة مضحكة دسمة لوكالات الاعلام ومئات الصحف ,
وهانحن بحاجة الى تلك اليد الشريفة التي تسحبنا الى منطقة الامان, بعدما وضعتنا تلك الكلمات والشعارات المغرضة في منطقة الموت الحتمي منطقة الثأر الزائف . وأصبحنا خاضعين لتلك الافكار السوداوية القاتمة , تلك الافكار التي اعتمدت على تقاتل الاخوة وتيتيم الصغار .
فأذا كان اسلامكم يرضى بالقتل بغير حق ويسبي ويدمر ويفجع ويذعر ويفخخ ويشرد ويقطع الارزاق ويهدد البيوت ويغتصب النساء ويحلل الحرام ويحرم الحلال ... فلاخير في اسلامكم ... لأن الاسلام الذي احببته وتمسكته به هوليس هذا ..

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.