عدد القراءات : 730
تقارير
آراؤهم

أسرار عن مسؤولية حزب الدعوة باغتيال الشاب محمد نجل الرئيس العراقي أحمد حسن البكر 

الأحد، 19 آذار، 2017

ان الحديث عن المعارضة العراقية يستلزم منا معرفة حقيقتهم و هل هم كانوا معارضة بالمعنى المقبول سياسيا و عقائديا ام انهم كانوا غير ذلك .ان أغلب الذين كانوا يسمون أنفسهم بالمعارضة العراقية كان سبب انخراطهم بتلك المجاميع اما لانهم يكرهون صدام حسين شخصيا  حسداً و غيرةً او يكرهون حزب البعث و تطلعاته او يطمحون الى الحصول على المناصب و المنافع و الامتيازات لانفسهم .
ان فترة وصول ما يسمى بأزلام المعارضة بعد عام 2003 أثبت بما لايقبل الشك انهم كانوا كذلك من الذين لايهمهم سوى الاستيلاء على المنافع الشخصية على حساب مصلحة العراق و ابنائه و لايملكون أي ولاء للعراق و أهله .
ان الجميع يعرف ان جميع مَن كانوا في ما يسمى بالمعارضة العراقية ارتكبوا جرائم بحق ابناء الشعب العراقي الابرياء سواءاً بتوجيه السلاح في وجوه ابناء الشعب او بالتحريض على قتلهم عن طريق أتباعهم او المشاركة في التأليب على قتلهم في الخطب و الكلمات و المقالات و اللقاءات و الندوات و المقابلات في وسائل الاعلام بل وصل الامر الى التمثيل بجثثهم بعد قتلهم و ازهاق ارواحهم البريئة .
ان ما يسمى بالمعارضة العراقية في زمن صدام كانوا شركاء في جرائم قتل الشعب العراقي حتى عن طريق الايحاء الى المنظمات العالمية و حكومات الدول الاخرى بان العراق كان يمتلك ترسانة من اسلحة الدمار الشامل و التي أثبت الواقع عدم دقة الحديث عنها .
ان ما يسمى بالمعارضة العراقية في زمن صدام كانوا شركاء في جرائم قتل الشعب العراقي من خلال مباركة و تشجيع إدامة فرض الحصار على العراق و استمرار تجويع الشعب العراقي و إذلاله في منع الغذاء و الدواء و منع استمرار الحياة الطبيعية .
و نستطيع ببساطة ان نثبت ان محمد باقر الحكيم و ابراهيم الجعفري و نوري المالكي و علي الاديب و جميع من كانوا في صدارة حزب الدعوة و غير حزب الدعوة من الاحزاب الاسلامية كانوا قد ارتكبوا جرائم قتل مباشر ضد ابناء الشعب العراقي او غير مباشر عن طريق التشجيع على قتلهم بواسطة الزمر و العصابات التابعة لهم .
و كذلك فان جميع تلك الاحزاب قامت بالتعاون مع القوات الايرانية في قتل ابناء الشعب من الجيش العراقي سواءاً برفع السلاح بوجه الجيش العراقي او التجسس و نقل المعلومات الخطيرة لصالح ايران و التي تعتبر من الخيانات العظمى في كافة القوانين و الاعراف الدولية في وقت كانت ايران الشر تخوض ضد العراق معركة شرسة و ظالمة .
نستطيع القول انه ليس من الصعب إثبات تلك الجرائم خصوصا ان اصحابها يعترفون بانهم ارتكبوها بل يتفاخرون بها علناً و يعتبرونها جزءاً من شخصيتهم و شجاعتهم و بطولاتهم .
و هنا نصل الى نتيجة مهمة و مسؤولية كبيرة و هي أن على جميع منظمات حقوق الانسان في العراق و خارج العراق و الادعاء العام ان تقوم برفع دعاوى تدين أولئك الذين ارتكبوا تلك الجرائم الفاضحة و تطالب العدالة باستدعائهم و مثولهم امام المحاكم لملاحقتهم قانونيا و الاقتصاص منهم لما قاموا به من جرائم بشعة بحق ابناء الشعب العراقي الابرياء و ضد الانسانية . 

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.