عدد القراءات : 93
تقارير
آراؤهم

السكن وبناء"المستوطانات العراقية"

الأحد، 19 آذار، 2017

يمكن تعريف "المواطنة" على انها انتماء نفسي واجتماعي وعرقي لبلد المواطن الذي يعيش فيه منذو نعومة اظافره ،ويشعر هذا المواطن في هذا الجانب بالطمأنينة والاستقرار في حالة تم بناء وطنه بطريقة انسانية وسياسية واقتصادية تراعي ذاته وهو مستعد للدفاع عنه بالغالي والرخيص في حالة الخطروالعدوان ،ولايكترث باي تضحية كانت ،وهذا ماتعمل عليه الدول لتعزيز روح المواطنة في كيان الانسان .الا ان في العراق الامر مختلف تماما ،فالحكومات عندنا  لاتعمل على هذا الامر بل تسعى الى  تمزيق هذه الروح بشتى الوسائل، وجعلها يتيمة، لانه لم يلمس منها سوى الشعارات الفضاضة التي لاتغني ولاتسمن، فهي لاتمنحه ابسط حقوقه لاسيما في "السكن"،واغلب العامة لايشعرون باي "انتماء" لانهم بلا "وطن صغير"ونقصد به البيت الذي يبعدهم عن شر التشرد والضياع وفقدان الامل ناهيك عن غياب الحقوق الاخرى،فيما نرى دول اخرى تحاول توفير السكن لمواطنيها باي طريقة حتى لوكانت بالاعتداء على دول اخرى وهذا مانراه لدى الكيان الصهيوني الذي يغامر بسمعته من اجل بناء "المستوطنات" حيث جند هذا الكيان نفسه بهذا الشان ومنح سفير إسرائيل في واشنطن رون ديرمير صلاحيات تدشين هذه المستوطنات من خلال اتصالاته مع مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشؤون الدولية جيسون غرينبلاط لدراسة هذه القضية”.وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد اتفق مع الرئيس الأمريكي على تشكيل طاقم لمتابعة سير بناء هذه"السرطانات السكنية" مصادر مطلعة اكدت "إن الفجوات بين الجانبين لا تزال كبيرة وأنه لم يتم بعد التوصل الى تفاهمات"مبينة أن "البيت الأبيض قد يتبنى سياسته التقليدية وهي التغاضي جزئيًا عن أعمال البناء الاسرائيلية"

حيث أن نتنياهو وترمب اتفقا في أول لقاء لهما مؤخرا على تشكيل هذا الطاقم، مع العلم أن الأخير أكد قبيل فوزه برئاسة الولايات المتحدة أن دعم الاستيطان ونقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" للقدس المحتلة سيكون إحدى أولوياته فور تسلّمه مقاليد الحكم.،كم يتمنى العراقيون ان تنتهج حكومة بغداد نهج الحكومة الصهيونية بخصوص بناء مستوطانات عراقية للم شمل العوائل المشردة والمنهارة وان تنجز هذا العمل كما انجزته تل ابيب بحرفيه وبدعم خارجي،للاسف ان المواطن لدينا يشعر بالاحباط الشديد تجاه ازمة السكن التي ولدت لديه شعور بعدم الانتماء لبلده ،وهذا ماسبب كوارث بهذا الجانب، لان الانسان مستعد لتدمير ذاته والاخرين اذا ماوجد نفسه بلا ماوى او وطن يلمه عبر الفساد والسرقة والانحراف والانجراف باعمال تخريبية،ولايمكن لوم هذا المواطن اذا قام باي عمل استفزازي يقوم به تجاه حكومته لانه لم يجد من الاخيرة سوى الوعود التي هدمت الثقة بينه وبينها ،المثير للسخرية ان هذه الحكومة تطالب المواطن المغلوب على امره والجائع والمشرد والتائه بالدفاع عن وطنه في حين ينعم المسؤولين فيها بالرخاء والرفاهية المفرطة ،اي نفاق وجريمة هذه بحق المواطن العراقي.
[email protected]

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.