جمهورنا العزيز : احذروا موقع كتابات المزيف ( kitabate - كتاباتي ) الذي انشأه سياسي ورجل اعمال فاسد جمال الكربولي للتأثير على موقع كتابات الأصلي kitabat
   
عدد القراءات : 2924
عربي - دولي
   ديلي ميل: 50 ألف حساب لأنصار الدولة و100 ألف تغريدة يوميا
   النظام السوري يستعد لهجوم كيماوي على إدلب بمعاونة من حزب الله
   ميسي يعاني من إصابة قد تبعده عن لقاء الإكوادور
   انخفاض أرباح شركة السيارات الصينية "بي واي دي"
   الأسهم السعودية تغلق على ارتفاع رغم استمرار عاصفة الحزم
   حصيلة الضرائب تنخفض في بلدة ميدلاند الأمريكية بسبب تراجع النفط
   وفاتان جديدتان بـ "كورونا" في السعودية
   وزير تركي: أحداث اليمن رفعت أسعار النفط 5%
   البطالة تهدد العراق.. والقطاع الخاص هو الحل
   فيراري وفيتل يستعيدان انتصارات الفورمولا-1
   أخيرا طفرة طبية تمنح المكفوفين حق الإبصار
   سر زيارة الـ 8 ساعات للعبادي في إيران
   جنرال موتورز وفورد يبتكران سيارات تضيء وتتوقف بنظرة السائق
   للمرة الأولى القاذفة سي 130 تقصف تكريت وتكاليف باهظة يتحملها العراقيون
   تنظيم الدولة ينحر شرطيا أمام العراقيين شمال تكريت
تقارير
آراؤهم


الغناء العراقي يبكي رحيل فارسه .. طالب القرةغولي

الخميس، 16 أيار، 2013

فقد الطرب العراقي اليوم واحدا من عمالقته برحيل الملحن العراقي المعروف طالب القرغولي في ‏مستشفى الحسين التعليمي بمدينة الناصرية ، مركز محافظة ذي قار عن عمر ناهز 74 عاما بعد ‏صراع مرير مع المرض . 

وسيشيع جثمان القرغولي في مسقط رأسه بقرية النصر التابعة لمدينة الناصرية . وقد ولد طالب ‏القرغولي عام 1939 في قرية النصر التابعة لمدينة الناصرية وعمل معلما في النشاط الفني المدرسي ‏لمدينة الناصرية ورئيسا لفرقتها الموسيقية الغنائية التي كانت تضم من بين اعضائها كمال السيد، ‏حسين نعمة، فتاح حمدان، حسين الشكرجي، ستار جبار، واخرين.
وقد دخل الاذاعة ملحنا في نهاية ستينات القرن الماضي وقدم الحانا لمعظم الفنانين العراقيين . وعانى ‏من صراع مرير مع المرض دام عدة سنوات حتى وافته المنية اليوم في مدينته الناصرية . ‏
وقرية النصر التابعة لمدينة الناصرية ، هي المدينة التي عشقت الغناء وعشقها الغناء بشكل فطري ‏يستمد روحه من الحزن الفطري الذي أرتسم على مدى دهور على وجه هذه المدينة العريقة ، هذا ‏العشق الذي تَشرّبه طالب القرة غولي والذي تحول فيما بعد إلى ما هو ابعد من العشق ، حيث تحول ‏هذا العشق إلى هَوَس.‏
وهذا الهَوَس الذي صبّ في مصلحة الفن العراقي ، إذ يتحول هذا الفيض من العشق إلى غزارة في ‏الأنتاج نوعاً وكمّاً ليشكّل نقطة مهمة في تاريخ الفن العراقي ، إذ لا يُذكر الفن الغنائي العراقي إلا ‏وذُكر أسم طالب القرة غولي كعلامة مهمة وفارقة في تاريخ هذا الفن.

يذكر ان الفنان طالب القــره غولي يعد واحدا من فرسان الاغنية العراقية ومن رواد الاغنية السبعينية ومن الملحنين العرب  المعروفين  لما  يميزه من قدرة وتلوين في المقامات وانتاج الحانه الشجية لعل ابرزها تلك المغناة بصوت يــاس خضر وسعدون جابر واخرين.
ومن اغانيه الخالدة :‏
حاسبينك
كذاب
تكبر فرحتي
أتنه أتنه
روحي
البنفسج
آنة وأنت
هذا آنه وهذاك أنت
راجعين
عزاز
تايبين
آنه من حبيت
حنيت الك بالحلم
ياحبيبي
ياطير الشوق
وداعاً ياحزن
تعال لحبك
يا روحي چذاب الهوى

 

 

 

تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.