الثلاثاء، 25 نيسان، 2017
يحررها كُتابّها .. تأسست في 1 / 9 / 2002 بريدنا:kitabat@kitabat.com
   
عدد القراءات : 233
تقارير
آراؤهم

هجوم مسلّح على الإعلام .!!

الأربعاء، 15 شباط، 2017

لا نتحدّثُ هنا عن الإعلام بصيغةِ الإعمام .
تأريخ الهجوم : 11 \ 2 \ 2017 الموافق في الخامس عشر من جمادي الأول لسنة 1438 هجرية .ميدان المعركة : ساحة التحرير .
القوى والقوات المنتشرة في السوح : -
1 – آلافٌ مؤلّفة من المتظاهرين ينتمون للتيار الصدري , التيار المدني , ومنظمات المجتمع المدني , مستقلّون , وربما متعاطفون
2 – ممثّلو وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة او المكتوبة .!
3 – قوات مكافحة الشغب , وحدات عسكرية من الجيش , الشرطة , ولا بد أن يكون هنالك رجال أمن واستخبارات حتى بين المتظاهرين .
  في إيجازٍ محدد لمجريات الهجوم , سوف لا نتحدث هنا عن المفوضية والمفوضين , ولا نتطرّق لمسألة الأنتخابات ولا حتى لمطالب المتظاهرين , فحديثنا هنا حصرياً ينحصر على الإعلام , وإنّ " الإعلام " الذي جرى استهدافه وإصابته في السبت الماضي , فأنه يتكون من الكادر البشري والأجهزة الفنية كالكاميرات ومركبات البث المباشر SNG وما الى ذلك من المستلزمات التقنية . وفي تفكيكٍ مختصر , لابدّ من القول أنّ ممثلي وسائل الإعلام تلك كانوا مكلّفين من قنواتهم الفضائية وسواها لتغطية التظاهرات ولمٍ يأتوا طوعاً , مثلما أنّ القوات الأمنية كانت مكلّفة من قياداتها ولم تأتِ طوعاً ايضاً .!
   التساؤل الذي لا يبحث عن إجابة , ولا تستطيع الدولة او القيادات الأمنية الإجابة عنه , هو اذا ما كانت وسائل الإعلام تلك ممنوعة من التغطية , فلماذا لمْ يجرِ إبلاغها منذ البدءِ او بعده بالخروج ومغادرة الساحة .؟ , ثُمّ اذا كان السادة الإعلاميين سواءً " مراسلين او مصورين او مهندسي الصوت او من الفنيين الآخرين " هم الهدف المطلوب لبعض الوحدات الأمنية من خلال التجاوز وعليهم او حجزهم وربما اهانتهم , فما ذنب الكاميرات واجهزة التصوير الأخرى في تهشيمها او مصادرتها .! والعكسُ بالعكسِ ايضاً , فاذا كانت اجهزة التصوير هي الهدف المستهدف لتحطيمها وتمزيق اوصالها , فليكن ذلك فقط .! دونما التعرّض لرجال الإعلام .!
المضحك – المبكي " جداً جداً " في هذا الصددِ , فأذا كانت الدولة في حالةٍ من الضيق والإنزعاج والخشية من وسائل الإعلام في تغطية التظاهرات , وتمّ منعها مسبقاً من الحضور , فلماذا الإغفال والتغافل والتجاهل أنّ مئات او آلاف من اجهزة الموبايل والآيباد الذكية او غير الذكية كانت مع المتظاهرين والناس العاديين والمتفرجين من على سطوح ونوافذ الأبنية والعمارات المحيطة بساحة التحرير , وبوسعها او بوسع اصحابها تصوير وتغطية الحدث من زواياً مختلفة قد تفوق مساحة وزوايا تصوير وتغطية وسائل الإعلام التي جرى استهدافها .!
   إننا هنا ندعو الى ممارسة قواعد الإشتباك بدقّة بالرغم من انها كانت من طرفٍ واحد .!

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.