عدد القراءات : 185
تقارير
آراؤهم
   الثقافة واللغة
جلال الربيعي
   المدرسة العراقية الجديدة ليس كل ما يتحرك عدوا
حمزه الجناحي
   العراق مفتاح العلاقة بين السعودية وإيران ؟!
محمد حسن الساعدي
   على نهج رسالَة «حسن العلوي/ عزَّة الدّوري» المزعومَة
امين ظافر الغريب
   صراع الملك وتقسيم البلاد ... الدواعش وأئمتهم أنموذجاً
نوار الربيعي
   أمريكا عادت لتحكم قبضتها الحديدة .. غير آبهة بخرافات الصدر أو بحور دم المالكي !؟
جبار الياسري
   يطلب مرعاه الجديد معلقاً بأستار المحراب
امل الياسري

بيــن  بيرتـــل الوزير  .. وامام الجماعة !

الأربعاء، 15 شباط، 2017

وزير الداخلية والصحة البلجيكي  ( السيد بيرتـــل ) .. يذهب الى عمله بدراجة هوائية ( بايسكل بالعراقي الشعبي ) ولما استوقفه السائل أجاب بكل تواضع انه يفعل هذا لغاية الوصول الى عمله بسرعة اضافة للفائدة الصحية وانه لايأبه للاتكيت .
السؤال الكبير : لماذا يحرص المسؤول العراقي ( من الرئيس الى امام جامع ) على  التهويل واطالة الركب بعدد كبير من السيارات الفارهة وأعداد كبيرة من أفراد الحماية ؟ بعكس الغربي المتواضع البسيط  .. فهل المسؤول الغربي لايخشَّ على حياته من ابناء شعبه ام انه ليس ذاك وإنما هو نوع من التواضع وكِبَرالنفس والسمو الإنساني  ؟! وان كان كذلك فهل امام الجامع عندنا اقل تواضعاً وزهداً ببهارج الدنيا من وزير هو في رأي المعمم - امام الجماعة - انه كافر من اهل النار ؟ فهل المعمم يخاف على نفسه من الموت  وهو ُيعلّم الناس ان لكل فرد أجّل وإذا جاء لايتأخر ولايتقدم لحظة واحدة  ام انه دجّال ورجل دنيا يحب بهرجة الدنيا وهو مطعون في شخصه ، لانه يفترض انه القدوة في مكارم الأخلاق والتواضع صفة المؤمنين ؟!
اما أرتال ومواكب سيارات الرئيس وبقية الزعماء فحدِّث ولا حرج .. العشرات من السيارات المصفّحة ضد الملاك عزرائيل (ع) ومئات من أفراد الحمايات المدججين بالاسلحة والبعض يخرج جسده من زجاج السيارة ملوّحاً للمارة بالويل والثبور تملقّا لسيده الذي لايقل تفاهة عنه .. يحضرني  هنا ابو الفقراء وعملاق الانسانية علي بن ابي طالب (ع)  الذي كان يخصف نعله المصنوع من ليف بيده ومدرعته مرّقعة يستحي الامام من راقعها السّبط الحسن (ع) وطعامه اليومي لايزيد عن قرصين من خبز الشعير وله ثوبين في السنه ! ويسير الى مركز الخلافة في مسجد الكوفة على قدميه ! ويقابله في الشام معاوية يلبس الديباج والحرير ويأكل أطيب الأطعمة ويسكن القصور الفارهة !
اعتقد لايوجد تفسير للمبالغات في مواكب المسؤولين والحمايات الاّ شعور هؤلاء بالضِعَه والصَغار لما كانوا عليه في منافيهم وتفاجؤوا بهبوط الجاه والسلطة والثروة عليهم ففقدوا توازنهم ( لأنهم يعرفون أقدارهم ومكانتهم ) وأنهم كاذبون ومنافقون من الطراز الاول ، وان المسؤول في الغرب إنسان يشغل موقعه باستحقاق وكفاءة وهو إنسان كبير في ذاته !
لك الله ياعراق الخير

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.