مرحبا بكم في كتابات
   
عدد القراءات : 983
عربي - دولي
   تظاهرات "بدنا نحاسب" تجوب شوارع بيروت بإتجاه وزارة الداخلية
   خبير في الشأن العراقي لـ " كتابات" : المالكي.. الأصل والقاعدة للفساد
   الروبل السياحي ينقذ مصر وروسيا
   أردوغان يصادق على تشكيلة الحكومة الانتقالية الجديدة في تركيا
   الصين.. أهداف خيالية بشأن النمو
   تنظيم الدولة يعدم ستة من عناصره بالفلوجة
   إلغاء الدستور وإعلان حكومة طوارئ أبرز مطالب التظاهرات العراقية اليوم
   جدل على «تويتر» بسبب تغريدات البرادعي عن مصر وسوريا
   التحول الحرج‮:‬ جدوى التكامل الإقليمي في مواجهة أزمة القيادة العالمية
   اعتدتُ ألّا يراني أحد
   العراق شبه جزيرة القرم الفارسية
   بالفيديو..قيادي بالحشد الشعبي يحرق جثة سني ويقطعها بالسيف
   القاعدة في اليمن: الوريث الشرعي للفوضى
   القاعدة في اليمن: الوريث الشرعي للفوضى
   استعادة النفوذ الروسي في الشرق الأوسط
تقارير
   كاظم الساهر يغنّي لشباب العراق "ألامل والنضال" ضد الفساد 
   مئات الالاف يتظاهرون في مدن العراق مطالبين بتطبيق الاصلاحات على أرض الواقع
   الالاف يتوافدون على ساحة التحرير مطالبين بتصعيد الاصلاحات
    تدريب الطلبة على السلاح والقتال .. الاهداف الاستخبارية أولا
   ساكو يدعو الرئاسات الثلاث لحكومة طواريء
   مبادرات تحتذى .. محافظا الديوانية والمثنى يستقيلان استجابة لمطالب المتظاهرين
   المرجعية تدعو المسؤولين لاصلاحات حقيقية والمتظاهرين لعدم حرف مطاليبهم
آراؤهم
   حزمة الإصلاح والمفسدين حزمة الإصلاح والمفسدين
عدنان السريح
   انتفاضة التغيير واضطرابات التفكير عند الشرلماني والسيد الوزير
قاسم محمد الياسري
   إلى المتظاهرين .. احذروا حصان طروادة فان في داخله أربعين حرامي ..
رافد العيساوي
   احذرو خطر تظاهرات الجنوب قبل ساحة التحرير‎
حميد العسلاوي
   الدكتور العبادي وتفكيك شبكة الدعارة
احمد حسن العطية
   حق التظاهر؛ ألا لعنته تعالى على المندسين
سلام العامري
   العودة إلى قائد الضرورة
عمر الحسان

الجيش العراقي " المحتل "

الجمعة، 11 كانون الثاني، 2013

هل يعقل ان تصل بنا الامور الى ان نقرا مثل هذا العنوان لموضوع او مقالة ، الا يبدو للوهلة الاولى ان كاتب مثل هذا العنوان قد أصابه مس من الجنون ، فكيف يكون الجيش العراقي ( محتلاً) وهو لم يخرج شبراً من الحدود الدولية للعراق. انها وبكل صراحة وأسى ( الحقيقة ) المرّة . فالجيش العراقي اصبح جيشاً محتلاً في العديد محافظات العراق ، وأصبح يعامل مواطني تلك المناطق على انهم تحت وصاية الاحتلال ، والمؤلم في الأمر ان هذا الاحتلال يطبق في مناطق معينة دون مناطق ، وتفرض الاحكام العرفية فيها ويطبق فيها قانون الطوارئ وقانون الارهاب والاحِكام الشديد على حرية وحركة وتنقل الناس ، وبموجب اوامر صادرة من قيادة الجيش يستطيع الناس ان يفعلوا كذا .. ولا يستطيعون ان يفعلوا كذا .. في المحافظات التي تقع سيطرة ( احتلال ) الجيش العراقي تكون زمام الامور بيد اعلى سلطة عسكرية ، وليس مما تعارفنا عليه ان السلطة بيد ( المحافظ) الذي يقع تحت رقابة  مجلس المحافظة . فهذه السلطة العسكرية هي  من تدير الملف الامني على حسب الايديولوجية التي يتبعها الجيش والتي دائماً ما تكون متوافقة مع ايديولجية القائد العام للقوات المسلحة ، في مفارقة قل نظيرها في جميع دول العالم والتي يكون فيها الجيش أداة دفاعية وطنية تتحلى بالايديولوجية الوطنية التي تستمد رؤاها من النظام السياسي العام الذي يحكم البلد بموجب الدستور ، وحيث ان بلدنا بحكم الدستور بلد اتحادي والنظام السياسي قائم على الشراكة الوطنية والتوافق فيجب ان يكون الجيش ينفذ هذه الرؤية ويكون حامياً للنظام السياسي المتوافق عليه بموجب الدستور ويكون سداً امام انتهاك مبادئ الديمقراطية التي أقرها الدستور ايضاً ، ويكون سوراً للوطن والمواطن , حتى في حال قيام هذا المواطن بأبداء معارضته لسياسة الحكومة لأن الجيش وجد لحماية المواطن وليس لقمعه ، عند هذه الحالة يتحول هذا الجيش من جيش وطني الى ( قوات نظام ) ، ويكون اسمى غاياته هو الدفاع عن ( القائد العام للجيش) ومقاتلة معارضيه واتخاذ كافة السبل من أجل بقاء وديمومة حكم ( القائد العام ) ، في مخالفة صريحة للدستور العراقي الذي نص على اعتبار الجيش العراقي جيشاً اتحادياً مهمته الدفاع عن حدود البلد ومواطنيه وليس احتلال المدن ( العراقية) وفرض الاجراءات العسكرية واتخاذ الابراج والخنادق والقيام باعمال ( استخبارية ) قد تصل الى زعزعة الامن ( والمواطن يعرف ما تعني هذه الكلمة) من أجل تبرير بقاءه بحجة ان الوضع الامني غير مستتب ويستلزم بقاء الجيش لفرض الأمن .
قيادة الجيش تقول انها جاءت لمكافحة الارهاب ، والقضاء على المجموعات المسلحة ، ولو سلمنا جدلاً بهذه المبررات , فما دخل الجيش في قيام المواطنين بمظاهرات سلمية مطالبة ببعض الحقوق وليس ( معظمها ) ، ومحاولة تفريقهم ومنعهم من الوصول الى مكان التجمهر ، الى حد فتح النار على بعض المتظاهرين ، وما دخل الجيش في التحكم بفتح وأغلاق الطرق ووضع السدّات الترابية في شوارع المحلات والازقة . وما علاقة الجيش بما ستؤول اليه نتائج الانتخابات اذا كان هو جيشاً وطنياً ويخضع لمن يتسلم قيادة السلطة عبر الانتخابات ، ( فقد اخبرني العديد من الجنود ) عند تغطية الانتخابات السابقة انه هنالك أوامر صارمة من قيادة الجيش لجميع الوحدات العسكرية ان يصوت منتسبيها لقائمة معينة ( معلومة) خلال عملية التصويت الخاص . وكي لايكون العنوان مبالغاً فيه فالعديد من الناس البسطاء المتضررين من اجراءات الجيش عملوا مقارنة وقالوا ( جيش الاحتلال الامريكي .. ما سواها ) .. وقادم الامور قد تنذر بكارثة اذا لم ( يُحيد ) الجيش ويصبح خارج ساحة الصراعات السياسية ليؤدي مهمته الوطنية في الدفاع عن العراق من اي اعتداء خارجي ..

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.