مرحبا بكم في كتابات
   
عدد القراءات : 990
عربي - دولي
   مايكروسوفت تطلق تحديثا كبيرا لتطبيق سكايب على نظامي أندرويد وآي أو إس
   بالصور.. والد "إيلان كردي" يودعه قبل دفنه بكوباني السورية
   العراق يمدد مناقصة شراء 50 ألف طن من القمح الصلد حتى الإثنين
   تنظيم الدولة يفجر 3 مدافن برجية في تدمر
   السيستاني يطالب بملاحقة الرؤوس الكبيرة الفاسدة في العراق
   "خلية العبدلي" بالكويت.. أجندة إيرانية بقيادة حزب الله
   بالفيديو.. لاجئان سوريان يلقيان بأنفسهم أمام القطار
   الخارجية المصرية تتابع غرق 30 صياد أمام السواحل الليبية
   الحوثيون يعلنون مسؤوليتهم عن انفجارات مأرب باستخدام صواريخ باليستية
   مباحثات ثلاثية بين واشنطن والرياض وموسكو بشأن سوريا
   مسلحون يغتالون رئيس مجلس قضاء الحويجة شمال كركوك
   تركيا تمدد العملية العسكرية في سوريا والعراق
   رئيس ريال مدريد: يونايتد لم يتصرف بسوء نية في صفقة دي خيا
   السودان تفتح أبواب النجاة للسوريين.. كضيوف وليس لاجئين
   هاآرتس: مصر تطمئن إسرائيل بعد اكتشاف حقل الغاز الجديد
تقارير
   أمر قضائي بأعتقال ابن عم المالكي بتهم فساد
   خطيب جمعة الكوفة يدعو لحل مجلس القضاء فورا
   السيستاني يدعو لملاحقة رؤوس الفساد الكبيرة واسترجاع اموال الشعب التي نهبوها
    الانبار : 7 الاف مقاتل عشائري جاهزون للمشاركة بتحرير المحافظة
   القوات الأمنية تبدأ بإغلاق الطرق لساحة التحرير وسط بغداد
    قوات امنية تبحث عن الاتراك المختطفين تشتبك مع مليشيا مسلحة
   قانوني : زيارة الجبوري لقطر كان يجب التصويت عليها وإقالته تتطلب موافقة /175/ نائبا
آراؤهم
   الشعب يريد الرحيل ...
جمعة سلمان
   القلم وما يسطرون‎
خالد العاني
   ردا على مانشر في مقال للكاتب عبد السميع ناصر وبعنوان (محافظ بغداد وأمين بغداد منْ المسؤول ) .....
المكتب الاعلامي
   اختطاف العمال الأتراك..(الدوافع..الأهداف..التوصيات) تحليل أولي
ضياء الوكيل
   الكيمياوي.. السلاح المحرم الاكثر شيوعا لمحاربة الكرد
عبد الغني علي يحيى
   يا حكــــــــــام العراق .. لم تبـقَّ لكم كرامة !!
حسن احمد
   يا (جكومة) الفشل ماذا تريدون من الشباب ؟
سعد السامرائي

الحكمة من الهبوط في قصة آدم

الأحد، 9 حزيران، 2013

إن قصة آدم المذكورة في الديانات  السماوية الثلاث, (والمذكورة ايضا في الأساطير السومرية القديمة), والتي تتحدث عن أول إنسان خلق للوجود بعد ان نفخ الله فيه من روحه,  وبعد ان أمر الملائكة جميعا بالسجود لهذا الكائن الجديد, إلا إبليس أبى  هذا الأمر الإلهي تحت ذريعة  انه مخلوق من طين, ولا يمكن ان يسجد له من هو مخلوق من نار, ولهذا السبب طرد إبليس من رحمة الله واعتبر من الملعونين الى يوم القيامة, لكن القصة لا تذكر بالضبط متى سكن آدم وحواء (سيدة الحياة باللغة العربية ) ,الجنة وما اسم هذه الجنة  التي سكنا فيها, ومتى هبطا الى الأرض بعد ان خالفا أمر ربهما بالإقتراب من الشجرة التي نهاهم عنها, فكل ذلك من الأمور الغيبية التي لا يمكن ان تدركها عقولنا المحدودة!.
فالجنة التي جميعنا يحلم بلقائها  كان ادم وحواء  يسرحان ويمرحان فيها ويأكلان من  خيراتها, ولا ينازعهم فيها أحد لكن الإنسان بغض النظر عن كونه نبيا ميال بطبعه وتكوينه النفسي الى المزيد من المكانة والجاه, مهما بلغ النعيم  الذي هو فيه  ولهذا السبب استغل ابليس هذه النقطة, ووسوس لآدم لأجل أكل ثمار هذه الشجرة المحرمة التي تعرف بشجرة الخير والشر, او شجرة الحياة و الخلود بحسب الكتب المقدسة اليهودية والمسيحية,  فظن آدم بان اكل ثمار هذه الشجرة التي نهاه الله  عنها, سيجعله انسانا  خالدا وذو ملك عظيم افضل مما هو فيه, وبعد ان فكر هو وحواء بخصوص هذه الشجرة, قررا اخيرا  الإمتثال لإرادة ابليس بشكل لا شعوري يدفعهما في ذلك حب  الفضول وحب الطمع,    وقد أكلا من ثمار هذه الشجرة, التي لا نعلم لحد الآن ان كانت شجرة حقيقية أم  رمزية وما ان اكلا الثمار حتى اكتشفا انهما  اصبحا عاريين وبدءا  بإقتطاف اوراق الشجر, لكي  يغطي كل واحد منهما جسده العاري  وبهذا اصدر الله حكمه القطعي, وأمرهما بالهبوط من الجنة  فأخبرهم ان الأرض هي مكانهم الجديد, فعليهما ان يعملان ويكدحان ليل نهار من اجل الحصول على القوت والرزق , واخبرهما ايضا بأنهما سيموتان ولا يخرجان إلا في  يوم البعث.
نستنتج من هذه القصة ان الله كان سيأمر آدم وحواء بالهبوط  الى الأرض عاجلا أم آجلا,  وإلا لماذا خاطب الملائكة قبل خلق آدم قائلا (اني جاعلا في الأرض خليفة), ناهيك عن تعليم الله  لآدم أسماء الأشياء والرموز التي لا زلنا نستعملها   في حياتنا اليومية  بمعنى ان هبوط آدم وحواء الى  الأرض, هو  أمرا محسوما منذ البدء ولهذا كان دخول ابليس الى الجنة, واغواء آدم هو أمر ممهد لهبوط آدم وحواء , وفي هذه      حكمة   لا يعلمها إلا  الله, والأمر الأخر  المهم في هذا الصدد هو ان هبوط آدم وحواء الى الأرض, لم يكن فقط هبوطا كونيا يتمثل في نزولهما من الجنة الى الأرض, (رغم اننا لا نعلم الطريقة التي هبطا فيها ),  قبل ان يكون هبوطا بالمكانة  وبالمنزلة  التي كانا يتمتعان بها, فآدم وحواء كانا يتمتعان بمكانة عالية عند الله وبمنزلة رفيعة,  غير موجودة لدى بني  البشر في الوقت الحالي, لكن بمجرد ان خالفا امر الله فنيت كل هذه المزايا بلحظة, فإنسان اليوم  لا يمكن ان يحصل على  هذا الملك العظيم والمنزلة  التي لا حدود لها, ولكن رحمة الله جعلت هذا الملك والمنزلة(الجنة),   محصورة فقط للمؤمنين و المتقين لكن ليس في الحياة وانما بعد الموت,   فعلينا ان لا نلوم أدم وحواء على ما قاما به    فما حدث كان تقديرا ربانيا لا محال من تحقيقه, وضرورة يجب التسليم بحتميتها سواء شئنا في ذلك ام أبيناه .
[email protected]

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.