الثلاثاء، 25 نيسان، 2017
يحررها كُتابّها .. تأسست في 1 / 9 / 2002 بريدنا:kitabat@kitabat.com
   
عدد القراءات : 8633
تقارير
آراؤهم

الى انظار معالي رئيس مجلس القضاء الاعلى المحترم

الجمعة، 5 حزيران، 2015

العدالة المفقودة في محكمة استئناف الديوانية الاتحادية
قبل عده اشهر حصلت حالات لرمي منشورات تهديد للقضاة في محكمة استئناف الديوانية لمحكمة الاستئاف ولقاضي الشرعية فيها السيد عباس ابو شتيوي والقاء منشورات لتهديد المحققيين والقضاة لمحكمة تحقيق الديوانية تضمنت المنشورات ذكر حالات الفساد والعلاقات المشبوهة لقضاة التحقيق حميد الهلالي ونذير النائلي وجهاد شناوة بالنساء والجلسات لليالي الحمراء وجرى التحقيق فيها من القاضي جهاد شناوة وبعد التعرف على ارقام الهواتف والتعرف على المتهم وفي نفس اليوم الذي حضر فيه المتهم اطلق سراحة القاضي جهاد شناوة بكفالة واستمر التهديد للمحكمة وقضاتها وبدون اي دليل
كان الاتهام للمحقق عباس واصبح الخصوم في الدعوى شهود عليه  وشكل رئيس محكمةالاستئناف مجلس تحقيقي على المحقق عباس بدون اي دليل ونقلة الى محكمة الحمزة والغريب ان رئيس محكمة الاستئناف وضع جميع الموظفين والشرطة والحمايات الشخصية والمحققيين في دائرة الاتهام وحصل التحقيق من قبل الادلة الجنائية واخذ طبعات اصابع جميع المنتسبين لمحكمة استئناف الديوانية وكان التحقيق وفق المادة اربعة ارهاب من القاضي هاشم الغرابي وضاعت الحقيقة في محكمة استئناف الديوانية والذي يتحكم فيها شقيق رئيس محكمة استئناف الديوانية ياسر وهو شرطي بالاستخبارات ولكن يداوم بالمحكمة طول الوقت لتعقيب الدعاوى والمعاملات و مايجري من محاباة  من قبل رئيس محكمة الاستئناف نضع شكوانا امام معالي الاستاذ رئيس مجلس القضاء الاعلى لاجراء التحقيق فيها ووقف الممارسات التي تسيء لسمعة القضاء .
لفيف من موظفي محكمة استئناف الديوانية

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.