|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
1 آب 2005 |
|
بلا حجاب
6
كتابات - د.احمد العمان
احكي في كتابات ما لم استطع قوله في الفيحاء
دعيت
(ولم اطرح نفسي) للادلاء برأئي المستقل كاحد المثقفين في مسودة الدستور
الدائم في القناة الفضائية العراقية (الفيحاء)
– الرئة التي يتنفس بها المثقفون العراقيون المقموعون من قبل السلطة السياسية
على مر العهود بما في ذلك سلطتنا شبه الدينية التي
وحلمت بفرصتي الذهبية لاوصل لابناء شعبي بعض ما يجيش بخاطري تجاه مسودة الدستور السوداء وحرية المرأة والفنان والمثقف, ولا سيما بعد ان وعدني المسوؤلون في الفيحاء الغراء ان اتحدث بما اشاء ولمدة نصف ساعة تقريبا. ولكن ماذا حدث؟! حدث ان هيأت اوراقي ومسودة الدستور القميئة ومحاور طرح آرائي وانتظرت طويلا بعد ان تحدث آخرون, قسم منهم والى الدستور واخرون عارضوا بعض فقراته وغيرهم غطاه بكلمة من هنا واخرى من هناك ,فيما برر السيد ابو الحسن العابدي استمرار اضطهاد المرأة بهذا الدستور: (ان تبقى بعيدا عن المسوؤليات الصعبة لان عليها تربية الاطفال)! كما قال. واود ان اقول اعطي الكلام لمثل آراء السيد العابدي ابي الحسن اكثر من نصف ساعة لكل متحدث لا سيما الاعضاء منهم في لجنة صياغة الدستور,الذين فاجأؤنا بهذه المسودة السوداء التي تذكرنا بالقرار الساقط لمجلس الحكم رقم 137! وجاءني الدور ب 40 الى 50 ثانية فقط لاتكلم والدكتور تيسير الآلوسي عن الفدرالية في الجنوب!! سوآلي المباشر وارجو ان اتلقى الجواب عنه من الفيحاء بصراحة ودون حجاب: لماذا دعيت وقمعت عن الحديث هناك؟! وهل هو خلل حرفي؟! لم يوزع الاستاذ الطائي الحديث بالقسطاط! فوزعه حسب الميول والاتجاهات بغير عدالة: اربعون دقيقة لفلان و40 ثانية للنعمان؟! ارجو ان يكون الجواب افضل السيئين: لم تخدم الحرفية العالية ارادة مقدم البرناج ليوزع الوقت المخصص للبرناج على الضيوف. وماذا اقول ايضا؟ ايضا اقول لا شك بعد هذا الانتقاد البناء والموضوعي, سيفرض الحضر علي في الفيحاء! ولكني اضحي بموقعي هناك لقاء التمسك بموقفي العلماني والصريح تجاه شعبي و التيار الديني المخيم كغيمة سوداء في سماء العراق, ليبني جمهورية طالبان المقبورة في كهوف تورا بورا, في وادي الحضارات – الرافدين, فتقطع الايدي والالسن وحتى الروؤس باسم الله والشريعة الاسلامية "السمحاء"!! فيما تقطع السن المعارضين لانهم مرتدون وكفرة وتكسر اقلام المثقفين لانهم متنورون. وستكون الجمهورية الاسلامية اشد قسوة وظلامية من دكتاتورية البعثفاشي الطاغية الساقط, لانها تحكم باسم الله وشرطته المحلية على الارض! فيما حكمنا هو بجهله ونزواته ونرجسيته التي اودت بعائلته وقصوره, لقصر عقله وشحة حكمته وقلبه الاسود كجوف السمك. وماذا اقول في كتابات, ما لم استطع قوله في الفيحاء ختاما؟! اقول وفمي مليئ بالدم لا الماء: اذا قمع المتدين الاسلامي فانه يتجه الى الله! اما العلماني مثلي فلا يملك سوى ان يتجه الى الملك حمورابي!: يا مليكنا العظيم اعد لنا مسلتك من متحف اللوفر وان كانت لعهد الرق والعبيد فانها افضل من مسودة الدستور لدولتنا "الاسلامية المظلمة مثل الكهوف" * * *
|