|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
27 تــمــوز 2005 |
|
بلا حجاب 4 زانا في اربيل وزانون في بغداد
كتابات - د.احمد النعمان
كشفت محاضر ال
(اسايش)
– الامن العامة, في اربيل عن خلية الشيخ زانا, وذلك بعرضها للقطات من "افلام
الرعب" كان بطلها رجل الامن الملقب زانا وثلاثة من شركائه قاموا بجرائم خطف
واغتصاب وقتل وتمثيل بالجثث لفترة طويلة من الزمن حتى القت الشرطة
كانت عصابة الارهاب "الجهادية" تلك تخطف الفتيات وتقوم باغتصابهن مع تصوير المشاهد بافلام فيديو ثم قتلهن وتقطيعهن اربا. والمسألة التي تريد زاويتي كشف الحجاب عنها اليوم هي القضية الخطرة والخطيرة التي تجابه الامن العراقي ورجال الشرطة حيث يتم اختراقها من قبل العناصر البعثفاشية والبعثسلفية. وفي تطور آخر نشر تقرير امريكي في العراق وقائع عن تلك الاختراقات التي تقوم بها عناصر معادية للشعب العراقي والعملية السياسية الجارية في العراق حيث يذهب ضحية ذلك العشرات بل المئآت من الناس الابرياء في بغداد وبقية المدن العراقية الاخرى. اذ يتسلل البعثيون والجهاديون المجرمون الى ادق مراكز الامن والدفاع ومراكز القوة في الحكومة العراقية.
اذن زانا في اربيل وزانون في بغداد فيما حكومة الجعفري مشغولة بالسفرات الى خارج العراق بتكاليف باهضة في هذا الزمن العصيب, و تصرف لهم ولاتباعهم وحاشياتهم مبالغ طائلة كما اكد ذلك السيد الحكيم مؤخرا! في الوقت الذي تخترق وزارة الداخلية والدفاع ولا نسمع من الحكومة الموقرة سوى الوعود: "بان الله معنا"
ان الحكومة التي لا تستطيع حماية حتى مبانيها الرسمية تاركة امن المواطنين تحت رحمة المتفجرات "الجهادية البعثفاشية" يجب ان تستقيل فهي غير آهلة لقيادة العراق. الفساد قد استشرى في العراق و (السمكة تجيف من راسها) كما يقال! ( وكيف يستقيم الظل والعود اعوج؟!)
زانا في اربيل وزانون في بغداد والشعب يغتصب فيما يكتب "الشعر" الرديئ مسترخيا كبير قوادي العراق السفاح صدام حسين في سجنه المنتجع.!!! * * *
|