|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
10 تشرين الأول 2005 |
|
بلا حجاب 20 كتابات - د.احمد النعمان عزرائيل مطلوب لشرطة المتروبول 1 ذكرى تشي غيفارا تمر هذه الايام وتحديدا في التاسع من اكتوبر ذكرى استشهاد اب الثوار تشي غيفارا. ففي مثل هذا اليوم وفي عام 1967 وفي مدرسة في ريف بوليفيا, استقرت رصاصات الغدر والدكتاتورية العميلة لواشنطن آنذاك في قلب الثوري الارجنتيني الذي وهب حياته للدفاع عن الفقراء والمزارعين والفلاحين البسطاء في امريكا اللاتينية, وتوقف عندها قلب المناضل الكبير عن الخفقان وبكته ملايين الناس في العالم اجمع.
تحية اجلالٍ لك يا امامَ الفقراءْ وباقةً من شَقائِقِ النًعمانْ لكَ وَحدَكْ رَمْزَ حًبٍ وَوَلاءْ يومَ وًلدْتَ وَيَوْمَ اسْتَشْهَدْتَ وحتى اِنْ بًعِثْتَ حيا يا جل من كان الفداءْ الا ايها التاريخ أََعْظِمْ بتشيْ غِيفارا وَرِفاقِهِ الطيبينْ
2 عزراءمطلوب لشرطة المتروبول نعم . . . في التاسع من اكتوبر عام 1967 وعندما جندته المخابرات الامريكية المركزية ال سي آي ايه اختطف الارهابي عزرائيل روح قائد الثورة العالمية للفقراء والمحرومين تشي غيفارا. وكانت تلك اول خيانة كما اعتقدنا واهمين لارادة صاحب الكون الرحمن الرحيم الله عز وجلا وتعالى. ارفع الدعوى اليوم وبعد ان بانت الفضيحة, نيابة عن فقراء العالم الى شرطة المتروبول ان تلقي القبض على الارهابي الذي يقتل الناس بالآلاف. كان آخر ما ارتكب من جريمة قتل جماعية في الباكستان حيت عشرات الالوف من القتلى واضعاف ذلك من الجرحى للفقراء والمساكين في باكستان والهند وافغانستان, اذ زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض اثقالها وامطرت السماء ما عليها ولها.!!!!
يقول محامو الدفاع عن عزرائيل- القيادي الدموي في "قاعدة" مثلث برمودا المقيت الزرقاوي – الضواهري - ابن لادن: عزرائيل عليه السلام ملاك طاهر تقي ورع يمتحن بارادة المولى العلي العظيم صبر الناس والولاء لرب العالمين.
الا تمتحن يد الله هذه يوما ولو واحدا اصحاب روؤس المال وتجار الرق الابيض ومشعلي الحروب وطغاة المافيا والمخدرات وكارتيلات الذهب الاصفر والاسود ووعاظ السلاطين وبائعي الفتاوى حسب العرض والطلب وسماسرة المقاولات الوهمية بالملايين بل وملايين الملايين, بزلزال او بشيئ من الفيضان؟! الا تطيق ارادتك يا ارحم الراحمين الا على الفقراء والمحرومين والجياع والمظلومين؟! لماذا اذن خلقت الانس والجن!؟ اليس لكي يعبدوك فحسب! فلماذا تدير ظهرك اذن عن تفجير مساجد وجوامع وكنائس عبادك الصالحين حيث يعبدونك صاغرين.
ايتها الشرطة العراقية الباسلة! يا شرطة المتروبول الدولية! القوا القبض على المجرم عزرائيل فهو حليف محور الشر المستطير ابن لادن – الزرقاوي - ايمن الضواهري. انه اليد المضرجة بدماء ملايين الفقراء. انتم املنا الاخير بعد ان نسينا الله دهورا من السنين. * * * |