الصفحة الرئيسية

كلمة التحرير

الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com

الارشيف

كتب

6  تشرين الأول  2005

بلا حجاب 19

كتابات - د. احمد النعمان

 

بيان "البعران" والوزير المشمع

 

    وصف وزير خارجية "الشمعة" بيان صولاغ باقر جبر الزبيدي, قدس الله سره واسرار وزارته العتيدة, وصف وزير خارجية المملكة العربية السعودية سعود الفيصل"بانه بدوي يركب الجمل جاء يعلمنا الديموقراطية" ورد عبد الرحمن الراشد على شتيمة الوزير "المشمع" ليس سعود الفيصل فحسب بل وفيصل الاول ايضا كان بدويا يركب الجمل وكان اول ملك من الحجاز ومن العائلة الهاشمية يحكم العراق.

 

      واضيف للمزيد من المعلومات للسيد الوزير "المشمع" بان الرسول محمد بن عبد الله الهاشمي كان يركب الجمل ايضا فيما تصلي الملايين من البشر الآن وفي الماضي والمستقبل في اصقاع الارض مع الله لراكب الجمل ذاك الامين الهاشمي القرشي.  فيا ايها الوزير المشمع بيان باي آلاء ربكما تكذبان.  حين تصرحون في بيان البعران في عمان ؟!

   

     بيان لم يكتف بتصريحه العتيد وقوله الرشيد ببيان البدو والبعران فحسب, بل وهدد بانه سيحاسب وزير خارجية العراق السيد هوشيار زيباري على دبلوماسيته لوضع "حضانة" لفعلة الوزير الضرغام في عمان فباي آلاء ربكما تكذبان.

 

    بالطبع للوزير الهمام المشمع الضرغام الحق في التعالي والافتخار في الليل وفي النهار, وذلك لان انجازات وزارته العتيدة يتعب بمديحها اللسان وتعجز اللغة عن تعدادها والبيان في كل مكان وزمان. نختصر منها على سبيل المثال لا الحصر:

 

    1 – اعتقل الوزير المشمع بيان صولاج الارهابي الفلسطيني - الاردني ابا مصعب الزرقاوي بيديه الكريمتين وخلص العراق من شر هذا الانسان الذي اراد ان يعود بالعراق من عصر الشمعة المضيئة الى كهوف تورا بورا والبعران  في افغانستان فباي آلاء ربكما تكذبان.

 

    2 – حرر الوزير المشمع مع جيش المهدي المنتظر اخاه صولاغ الثاني بعد ان اعتقله جيش المهدي بالاتفاق السري لغاية في نفس يعقوب مع الوزير المشمع بيان! (عيش وشوف في هذا الزمان) فباي آلاء ربكما تكذبان؟!

 

    3 -  بامر من الوزير المشمع القت وزارته الميمونة القبض على جميع المرتشين والفاسدين والحاقدين من البعثيين والسلفيين والمهربين والمنافقين والسارقات والسارقين بملايين الملايين! واصبح العراقيون عشاقا يتنزهون ويصولون ويجولون في الليل والنهار دون سيارات مفخخة, ولا تكفير او تقتير بالماء والكهرباء, وانتقل العراق من عصر الدكتاتورية والظلام الداجي الى عصر النور دون مساعدة الامريكان و(ابي ناجي) وانتهى عهد الطغيان والفلتان  بقدرة الوزير المشمع بيان, فباي آلاء ربكما تكذبان؟!  

 

3 – الوزير المشمع بيان اصبح المدافع الثاني عن البوابة الشرقية. ولكن من داخل الحدود الفارسية لاغراض مذهبية, فعاصمة فدرالية الجنوب الصفويه هي (قم) واد التحيه, فعلام الاحتجاج والرد والاخذ والهذيان حول بيان البدو والبعران! لم يفهم احد منكم ايها القراء الكرام ما قصده الوزير المشمع الهمام الضرغام بيان ببيان البعران؟! انه اراد ان يقول:

قم للمعلم وفه التبجيلا               كاد المعلم ان يكون رسولا

* * *