الصفحة الرئيسية

كلمة التحرير

الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com

الارشيف

كتب

6  حـزيـران  2005

بــلا حـــجـــاب

1

الحجاب والتثاؤب في البرلمان

 

كتابات - د. احمد النعمان

 

لعل مسالة الحجاب التي اثارها الكاتب جاسم المطير مؤخرا في كتاباته كانت الاسخن والاكثر جدلا بين العلمانيين والاسلاميين وعلى راسهم الاسلامي المتنور علي القطبي. ومما كتبه المطير:

 

    (( أغلب نساء المجلس المحجبات  لا يتكلمن ولا يناقشن ولا يعارضن ولا يؤيدن لان الاستماع بنظرهن يكفي  وان الكلام هو أسوا شيء اخترعه النبي ادم عليه السلام   بل أن وجودهن  مجرد محاولة للخلاص من ملل الجلوس في البيت  باستثناء ثلاثة أو أربعة نساء حبابات ونشيطات مثل مريم الريس وسميرة بطرس وغيرهما من غير المحجبات ..))

 ويرد على ذلك الشيخ القطبي بالقول:

 

     (ما معنى هذا القول بأن المحجبات لا يتكلمن.  . . لماذ يتساوى عندكم المنفتح والديمقراطي ومن ينزل إلى الميدان بشكل حضاري وسياسي, وفي ظل هذا التحديات الخطيرة والكبيرة  . مع المتحجر والدموي من أمثال الحركات السلفية الدموية الهائجة .

 

 ايها الاستاذ الفاضل من شارك بالانتخابات ودخل الى البرلمان باسلوب سلمي  يستحق الاحترام أم يستحق التهكم  والطعن ؟؟؟)

 

    وعدا صفحات الانترنيت والتي تناقلت بعض مقاطعها الجرائد العراقية في الداخل. فقد تأجج وطيس المعركة في غرف الانترنيت والتي ساهمت ببعضها, تحدث صاحب "المسامير" التي اوشكت حلقاتها ان تحتفل بالفيتها لر بما كاطول مسلسل في الصحافة حتى اذا ما تذكرنا (بصراحة) محمد حسنين هيكل, تحدث المطير عن المتثائبات المحجباث اللواتي يلذن بصمت السمك في البرلمان فيما يذهبن متسابقات الى سوق الذهب براتب أخر الشهر لقاء الصمت هناك!  وهنا اتفق مع الاستاذ جاسم المطير واضيف:

    عزيزي الشيخ الفاضل علي القطبي! لا احد انتخب "الذهبيات المحجبات"! هن جئن بقائمة مذهبية جعلت جبة الزعيم الديني الفاضل السيد السستاني حصان طروادة الى البرلمان! واقول ايضا.  ماذا لو امست احدى قضايا النقاش في البرلمان متوقفة على صوت او صوتين لكي تمر وكانت فئة من المحجبات مريضات, او غائبات لامر ما! الا يمكن لقائمة الحكم لكي يمر القرار ان تستبدل هؤلاء الغائبات باخريات لا علاقة لهن بالبرلمان فكلهن محجبات ولا يظهر منهن سوى العيون! او على حد تعبير استاذي خالد القشطيني مثل باذنجانة الدولمة سواد في سواد! فيصبح حصان طروادة هذه المرة الحجاب!؟ ويمر القرار في واحدة من اهم المسائل المصيرية وهي قضية الدستور!؟

فمتى يكون الامر بلا حجاب في البرلمان

 لكي يعرف الناخبون من صوت مع من ولماذا؟!

 لا سيما الانتخابات المقبلة على الابواب لندخلها جميعا بشفافية وبلا حجاب؟!

* * *