الصفحة الرئيسية

كلمة التحرير

الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها

زوايـــــا

دراسات

 kitabat@kitabat.com

الارشيف

كتب

26  آب  2005

بلا حجاب

12

كتابات - د. احمد النعمان

 

كيف يسرقون مجد المبدع محمد شكري

 

    اللمحة التي كتبها السيد عدنان ياسين من طنجة بعنوان: (ارث محمد شكري يتعرض للسرقة ومؤسسته غائبة), والذي ارسلها الي مشكورا الصديق الدكتور عبد الخالق حسين! كانت قد نشرت في (الحياة) في طبعتها السعودية في الثامن من الشهر الجاري.  ودفعتني لهذه "المقدمة"!

     عندما التقيت الكاتب المغربي – العالمي محمد شكري آخر مرة قبل سنتين كان شعره قد سقط تماما جراء حقن الكيمياويات المضادة للسرطان. وبدا وجهه النحيف ممتلئا الا انه لم تنقصه روح الطرافة في الحديث وان "قلل" من المشروبات الكحولية القوية ببديلها النبيذ الاحمر!

 

    كان نديمنا الثالث قد التحق بجلستنا التقليدية في مطعم (ريتز)  قال محمد شكري:

 

  محمد بنيس.  وعرفه بي ايضا. قلت:

هل انت القائل:

عرفت معارجي الخضراء حين اتت الى بيتي

خيول تحمل الخبزا!

"احبك" نظرة موقودة الزيت,

فاجعلها على صدري "احبك" تفرش الممشى

 قرنفل ليلة قمراء لا اخشى.

 

    قال الشاعر مبتسما انا ولكني نسيت من هي.

قلت: القصيدة هي الابقى! واضفت: حفظت هذه القصيدة قبل ربع قرن من العمر. 

 

    اتذكر الان بخير وتقدير محمد بنيس ومحمد برادة والبوشتى وغيرهم من الذين صادقوا محمد شكري وبقوا له اوفياء بعد موته. ولكني ايضا اتذكر واحذر من اعداء محمد شكري قبل وبعد موته! عن ذلك فيما بعد, اما الآن فاقول:

  كنت قبل هذه المرة التقيته في السنة الفائتة لها ورسمت للكاتب شكري صورته بقلم الرصاص.  ولكن الرصاص الآخر ياتي اليوم من اخ الكاتب عبد العزيز شكري الذي فتح شقة اخيه الراحل محمد شكري وسرق محتوياتها التي كان لها ان تكون متحفا لهذا الكاتب الشجاع. عن ذلك ليس الحديث هنا بشكل تقويم لصداقتي مع الكاتب بل هو اكثر جدية سارفع الحجاب عما افكر به في رسالة مفتوحة الى الوزير الاول السيد ادريس جطو في الحلقة القادمة فالامر اكبر من خطير. فالى اللقاء اصدقائي القراء.

* * *